بقلم مريم محمد -3

#البارت 12
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب، ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك أصابع يد على خدها
سليم وهو يقترب من وائل قائلاً بصوت مخيف
سليم :عارف أنت لو كنت سكت كان
اكرملك من اللي هعمله فيك، أنا بقى بعد الكلام ده انا مستحيل اسيبك
وظل سليم يضر*به بشدة ولم يتجرأ احد على الإقتراب منه لانه كان غاضب وبشدة
كان وائل يصرخ من شدة الألم، وكان سيفقد الوعي ووقع على الأرض
سليم :لأ فوق وصحصح معايا كدة
ولا انت مبتسترجلش الا على النسوان….

يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس أوي
لحد ما اجيله
ذهب سليم إلى عشق واخذها في حضنه يحاول أن يهدئها
سليم :اهدي يا روحي خلاص محصلش حاجة انا معاكي ومفيش حد هيقرب منك اهدي
العميد بخوف :سليم باشا انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك
سليم :مدام
العميد:إيه؟؟!!
سليم :مدام عشق سليم التهامي مراتي
العميد:انا…. انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك
سليم :من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتي انا بلغتك قبلها عشان تلحق تلم حاجتك

خرج سليم من الكلية ومازالت عشق في حضنه، وكأنه يقول للجميع بأنها ملكه.. كان سوف يدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادي على عشق
ليلي :عشق استنى
عشق :انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشي…. بجد يا ليلي انا مش عارفة اقولك إيه شكراً على وقفتك معايا
ليلي :إيه الكلام ده انتي هبلة إحنا اخوات قبل ما نكون صحاب… المهم كنت جاية اقولك إنك ترتاحي باقي الأسبوع في البيت وانا هبقي اقولك علي المحاضرات
عشق :تمام… ربنا يخليكي ليا
ليلي :ويخليكي ليا يا حبيبتي… هبقي اتصل اطمن عليكي.. باي
عشق :باي
ركب سليم وعشق السيارة وهو مازال يأخذها في حضنه رأسها على موضع قلبه تسمع دقات قلبه السريعة، ويزداد خوفها منه فهي لأول مرة تراه غاضب هكذا وفجأة
بصوت مخيف هادئ
سليم :مين اللي كنتي واقفة معاها دي
عشق بخوف :دي… دي ليلي صاحبتي
سليم :هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبي حد ولا تقربي من حد
عشق :أصل ليلي صاحبتي من زمان
حتى من قبل ما نتجوز وبعدين انا بخاف ابقى لوحدي
سليم :ابقى اشوف موضوع ليلي ده بعدين، احكيلي إيه اللي حصل
قالت له عشق كل ما حدث بالتفصيل
وشعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب ف ارتعبت منه أكثر
وهو لم يتحدث ولكنه في قمة غضبه ويشعر أنه إذا كان ذلك الدكتور أمامه
عشق :س…. سليم
سليم بصراخ :اخرسي مش عايز اسمع صوتك
عشق بدموع :طب انا عملت ايه
سليم :قولتلك اخرسي
حاولت عشق أن تبتعد عن حضنه فهو لم يتركها منذ أن جلسوا بالسيارة، ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها وبشدة
سليم :متتحركيش ولا تبعد عني انتي فاهمة
عشق :مش انت زعلان مني حاضني ليه
سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومهما يحصل بينا متبعديش عن حضني
عشق :يعني دي أوامر والمفروض انفذها صح حتى لو غصب عني
سليم :أيوة بالظبط كدة
عشق بدموع:بس انا مش خدامة يا سليم
سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومش عاوز كلام كتير
وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى
الغرفة تبكي على معاملة سليم لها

أما هو فقد ذهب إلى المخزن لكي يفرغ غضبه في ذلك الدكتور، دخل سليم المخزن وجده على الأرض مرهق من شدة ض-ربه
سليم :إيه ده انت هتنام ولا إيه
وائل :انت عاوز مني إيه
سليم :انت ض-ربتها بانهي ايد فيهم اليمين ولا الشمال
وائل بخوف:قولتلك مض-ربتهاش
سليم :تؤتؤ كدة هزعل منك يا لولو
وبعدين هي ماما مقلتش ليك أن الكداب بيروح النار ولا إيه
وائل :وانا هكدب عليك ليه يعني، وبعدين ما هي ماشية معاك اهي ولا عشان انت اني ومعاك فلوس ف عادي وانا تبقى معايا محترمة

قام سليم وضر*به بشدة
سليم :دي مراتي يا غبي…وممكن اقت*ل بد”م بارد عشان مشوفش دموعها، شوف بقى انت عملت ايه
انت اكيد ض-ربتها باليمين
وفجأة كس*ر له زراعه
وائل:اااااااااه… كفاية ارجوك خلاص مش قادر
سليم :انا مشس هخليك تعيش طول عمرك عاجز علشان متقدرش تلمس أي بنت برضاها أو غضب عنها، شوفت آخرة وساخت*ك عملت فيك ايه، ومستحيل جامعة تقبلك اصل انا وصيت عليك في مصر وبرة مصر

خرج سليم ومعه صديقه زياد متجاهلين خوف أهل عشق
سليم :بتضحك على إيه يا زفت
زياد :الصراحة عمري ماكنت اتخيل ان سليم التهامي يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دي وساب كل حاجة

سليم :ما تولع كل حاجة دي مراتي انت اتجننت
زياد :اووووه.. انا انبهرت بيك، المهم انا جبتلك كل المعلومات اللي طلبتها
عن بنت عمك، وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف انا لسة بدور
سليم :تمام
زياد:مالك يا سليم انت مدايق من حاجة
سليم :اسكت يازياد انا عكيت وبهدلت كل حاجة
زياد :إيه اللي حصل
سليم :صرخت على عشق واتنرفزت عليها وهي ملهاش ذنب، بس انا كنت متعصب ومش شايف قدامي
اكيد زعلانة مني أوي ومش هترضي تسامحني وانا مش عارف هعمل إيه
زياد :بصراحة يا سليم انت غلطان
سليم :هو انا بقولك الكلام ده عشان تقولي انت غلطان ما انا عارف اني زفت غلطان، شوفلي حل
زياد :انت مفتري وتستاهل كل اللي يجرالك
سليم :غور يازياد غور من وشي بدل ما ابوظلك خريطة وشك
زياد :طب يا عم.. بقولك هي مين البنت اللي كانت مع مراتك النهاردة دي
سليم:اه فكرتني عاوزك تشوف البنت دي وتعرف كل حاجة عنها
زياد :ليه هو انت شاكك فيها ولا إيه
سليم :لأ عادي بس هي قريبة من عشق وعايز اطمن على مراتي من أي حد مش اكتر.. ف شوف أحوالها كدة
زياد :تمام

سليم :بس انت بتسأل عليها ليه هي عجبتك
زياد :لأ… إيه الكلام اللي بتقوله ده
سليم :خلاص هعمل نفسي مصدقك
زياد :انا ماشي يا عم وانت اطلع شوف هتصالح مراتي ازاي
سليم:يارب ترضى تصالحني بس
زياد بضحك:ربنا معاك
سليم :امشي يازياد

دخل سليم الغرفة ووجد عشق نائمة
وأثر الدموع على خدها، فزاد بداخله شعوره بالندم ووجعه قلبه عليها اقترب منها حتى يمسح دموعها ف استيقظت لأن خدها مازال يؤلمها بسبب ضر-ب الدكتور
سليم :هو لسة بيوجعك

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0