
#البارت 16/17
زياد :سلييييييم
جري زياد على سليم ورفع يده واطلق الرصاصة في الهواء وأخذ المسد*س من يده
زياد بعصبية :انت اتجننت ياسليم، ازاي تعمل كدة..
عاوز تم-وت كا”فر
فوق وارجع لعقلك بقى فوق من اللي انت فيه ده حرام عليك
سليم :تعبت يا زياد والله العظيم تعبت كفاية كدة حرام، أنا مش حجر يا زياد انا إنسان بحس وبخاف وبتوجع ليه كل ده معايا ليه
زياد :استغفر ربك يا سليم اللي انت بتعمله ده حرام وبعدين شوف مراتك مثلاً هي كمان اتعذبت واتوجعت ف حياتها وكمان انت بعد ما فرحتها اذيتها، انت شوفتها حاولت تعمل زيك كدة، اكيد لأ عارف ليه عشان هي واثقة في ربنا
سليم :لو حصلها حاجة انا هم-وت يا زياد مقدرش اتنفس من غيرها انا روحي فيها هي
كل حياتي، وانا السبب ف وجعها دلوقتي انا اللي ضيعت حياتي من أيدي
زياد :اهدي ياسليم هي ان شاء الله هتبقى كويسة
سليم :انا قلبي بيوجعني اوي يا زياد، مش ق ا د ر
زياد :سليم… سليم فوق..
سليييم
اخذ زياد سليم داخل المستشفى لكي يفحصه الأطباء وشعر بالخوف على صديقه
زياد :خير يا دكتور
الدكتور :هو ايه اللي حصل بالظبط
زياد :إحنا كنا بنتكلم وفجأه هو اغمى عليه
الدكتور :طب في مشاكل في حياته، أو حاجة مزعلاه اوي
زياد :اه هو في مشاكل بس ده ايه علاقته بالموضوع
الدكتور :هو أتعرض ل ساكتة قلبية مفاجأة نتيجة حزن شديد أوي
زياد :إيه؟؟!!، طب هنعمل ايه
الدكتور :الحمدلله قدرنا نلحقه لإنك جبته بسرعة بس لو اتكررت تاني صعب نلحقه المرة الجاية عشان كدة ابعده عن اي مشاكل وضغط وزعل ده لو
عايزين تحافظوا عليه
زياد :طبعًا اكيد يا دكتور انا هخلي بالي منه
الدكتور :تمام… عن إذنك
زياد :اتفضل….
اعمل انا إيه ياربي من ناحية صاحب عمري واخويا ومن ناحية مراته اللي من اول ما اتجوزها واعتبرتها زي اختي، يارب ساعدهم
كانت عشق في الرعاية الصحية ولم تتحسن حالتها حتى بعد مرور يوم ونصف على وجودها في المستشفى
أما سليم ف ظل نائمًا ولم يستيقظ
دخل زياد عند سليم لكي يطمئن عليه ف وجده مازال نائمًا فحاول أن يوقظه
زياد :سليم… سليم قوم انا عارف انك انت اللي مش عاوز تصحى عاوز تهرب اصلك جبان، قوم يا سليم مراتك محتاجالك وانا محتاجلك قوم عشان خاطر عشق حبيبتك
