
فتح سليم عينيه ما إن سمع إسمها
زياد :أخيراً صحيت حمد الله على السلامة يا راجل كل ده نوم يلا قوم يا عم الكسلان
سليم :عشق عاملة إيه دلوقتي
زياد :لسة في الرعاية.. الدكاترة بيقولوا كلها كام ساعة ويقدروا يحددوا حالتها… انت رايح فين انت لسة تعبان خليك مكانك
سليم :ساعدني اقوم وانت ساكت
زياد :طب فهمني هتروح فين
سليم :الجامع
زياد :إيه؟
سليم :بقولك هروح الجامع يا زياد أن غلط اوي مع ربنا، ولازم استغفر واطلب من ربنا يسامحني، واطلب من ربنا ان عشق تبقى كويسة انا عارف إني غلط كتير ومليش حق اطلب من ربنا حاجة بس هو كريم وهيسامحني
زياد :طب يلا وانا جاي معاك ومش هسيبك
سليم :يلا
ذهب سليم وزياد إلى المسجد وصلوا سويًا حتى زياد دعى لعشق اما سليم فكان يجلس في احد أركان المسجد يبكي بشدة وطلب من زياد أن يتركه وفجأه جلس أمامه شيخ الجامع
الشيخ:استهدي بالله يا ابني وكل شيء هيتحل بإذن الله
سليم ببكاء:بس انا غلط اوي في حق
ربنا، وف حق اكتر إنسانة بحبها
الشيخ :إن الله غفور رحيم يا ابني
وبيقبل توبة عباده
سليم :يارب سامحني يارب
الشيخ :متخافش هيسامحك بس انت خلي عندك ثقة فيه
سليم :ونعم بالله
الشيخ:اهدي بقى كدة واحكيلي مالك بالظبط ومتخافش مش هقول لحد يا ابني
حكي له سليم كل ما حدث له هو وعشق لأنه كان بحاجة لإخراج مابداخله وراي في وجه ذلك الرجل الخير لكي يتحدث
الشيخ:ياااه..
ده انت اتعذبت اوي انت ومراتك يا ابني
سليم :أيوة وهي جت نستني سنين عذابي وأنا زي الغبي عذبتها، وهي دلوقتي بتتعذب بسببي انا، وعدتها إني هنسيها كل أيامها الوحشة بس طلعت كداب وعيشتها ف جحيم انا مستحقهاش هي ملاك وانا شيطان
بأذيها وبضر كل اللي حواليا
الشيخ :مفيش حد شيطان يا ابني كلنا بني آدمين وبنغلط بس المهم نتعلم من غلطنا واللي حصل ده كان غصب عنك بس انت غلط لما حاولت تقت”ل نفسك عشان انت ملكش الحق إنك تعمل كدة روحك دي ملك لربنا وبس
سليم :عارف والله إني غلط بس انا مقدرتش استحمل إنها
بتتعذب وبتتوجع بسببي، وانا مش هقدر اعيش من غيرها انا روحي فيها هي بنتي ومراتي وحبيبتي وامي وابويا واخويا وكل حاجة في حياتي انا مليش غيرها
الشيخ :استغفر ربك واطلبها منه وربنا اكيد مش هيزعلك، ربنا مبيعملش حاجة وحشة في حد يا ابني وكل المشاكل اللي بنواجهها ف حياتنا اختبارات من ربنا عشان يشوف قوة إيمانا وصبرنا..(لا يُكلف ﷲ نفسًا إلا وسعها)
سليم :ونعم بالله انا مش عارف ايه اللي خلاني احكيلك واتكلم معاك بس صدقني انا كنت محتاج اتكلم مع حد وانت ريحتني اوي..
بجد شكراً ليك على مساعدتك
الشيخ:انا معملتش حاجة يا ابني وكل ده تدبير ربك هو اللي أشاء إننا نتقابل وتتكلم عشان ترتاح
سليم :الحمدللّٰه…..اتفضل
الشيخ:إيه ده يا ابني؟
سليم :ده مبلغ بسيط ياريت تقبله مني
الشيخ:انت فاكرني اتكلمت معاك عشان فلوس، ربنا اللي يعلم نيتي وشكراً ليك بس انا مش بفكر بالطريقة دي
سليم :انت فهمت إيه؟… لأ والله مش ده قصدي
الشيخ:اومال قصدك إيه بالأنت عملته ده
سليم :بصراحة انا اول ما دخلت سمعتك بالصدفة والله وانت بتتكلم في الموبايل وتقريبًا كنت بتكلم مراتك وان ابنك محتاج عملية بسرعة، وانت مش معاك الفلوس كلها، ف انا كان نيتي اساعدك صدقني
الشيخ:شكراً يا ابني بس انا مش هقدر أقبل الفلوس دي
سليم :انت لسة قايل أن كل حاجة بتدبير ربنا وهو أشاء اننا
نتقابل عشان انت تساعدني وانا اساعدك
الشيخ:بس يا ابني الفلوس دي كتير أوي دول أزيد من عملية ابني بكتير
سليم :مش مهم تقدر تعمل مشروع، وده الكارت بتاعي ف اي وقت تحتاجني كلمني على طول
الشيخ:انا مش عارف اقولك إيه.. شكراً يا ابني وربنا يوفقك يارب
سليم :انا معملتش حاجة.. عن اذنك
الشيخ :اتفضل يا ابني..
وربنا يجبر بخاطرك ومراتك تقوم بالسلامة بإذن الله
ذهب سليم إلى المستشفى ووجد دادة أحلام تبكي بشدة وهناك دموع في عيون صديقه ف ارتعب من منظرهم ودب الخوف قلبه
سليم بخوف :في إيه مالكوا عشق حصلها حاجة هي كويسة صح
دادة أحلام :…….
زياد :………….
سليم بصراخ:ما تردوا عليا انتوا ساكتين ليه ايه اللي حصل لعشق
زياد :سليم عشق حالتها خطيرة والدكاترة عندها جوة بيحاولوا معاها بس….
لم ينتظر سليم حتى يسمع باقي الكلام ودخل إلى الغرفة مسرعًا ورأى الدكتور يحاول أن ينعش قلب عشق بالصدمات الكهربائية فاقترب منها
سليم بدموع:عشق… عشق حبيبتي قومي يا روحي قومي متوجعيش قلبي عليكي، أنا عارف إنك زعلانة مني صح وعارف إني غلطان بس قومي واعملي اللي انتي عايزاه فيا وانا راضي بس اصحى ومتسبنيش لوحدي أنا مليش غيرك عاوزة تسبيني لوحدي وتمشي يا عشق انا مقدرش اعيش من غيرك ارجوكي اعملي فيا اي حاجة حتى لو م-وتيني
مش هتكلم بس قومي والنبي، عششششق.. بكى كل من في الغرفة على حالته
