
في اليوم التالي ذهب زين الى المشفى وكانت هناء هناك كان ينظر لها بحزن انها تقسو عليه في خصامهم وهي لم تنظر له حتى ووالدها ينظر اليها …
هناء : بابا انا حاروح.. سلامتك يا علي
زين : انا حوصلك
هناء : عمر حيوصلني
مصطفى: خودوني معاكوا
نظر زين لاثرهم بضيق والم
رحمة بحزن : هيا كدة زعلها وحش معلش يا زين استحمل بكرة تقدر تغيرها
زين بضيق :
انا ما عملتش حاجة وبعدين توقف نتكلم نتحاسب نتعاتب بتختفي ليه لما بازعل منها ما بتخلنيش اتحرك ثانية وانا زعلان انا مش بعرف اشوفها حتى بقيت طول الوقت خايف يحصل حاجة تزعلها مني ده ..
رحمة: معلش والله طيبة وبتحبك استحملها .. الحب مش كله عسل نحل لازم يكون في قرص
زين بحزن فقط اشتاقها كثيرا : قرصه صعب اوي يا رحمة
وصل مصطفى البيت وقبل ان تدخل هناء الغرفة
مصطفى: استني عايزك
هناء : ايوة يا بابا
مصطفى: انا غيرت رأيي بخصوص زين
نظرت له هيا وعمر بصدمة
هناء :
ليه يا بابا
مصطفى: عفكرة انا مش باخد رأيك انا قررت وحانفذ
امسك هاتفه يريد الاتصال به اخذته منه بلهفة وهي تبكي وهمست ” بابا حصل منه ايه
مصطفى: لا العيب مش فيه .. عشانه خسارة فيكي
نظرت له بصدمة ليكمل: اه خسارة فيكي مخلياه يلف حوالين نفسه ليه عشان بحبك يا شيخة مل.عون ابوه الحب اللي يذلني لابوها شويا وليها شوية .. مستحملك ليه عشانك حلوة انا شوفت بقى حواليه بنات أجمل منك مليون مرة بتمنى منه صورة
كانت تستمع لوالدها بصدمة ليكمل هو بحدة:
شاب طويل عريض راجل خدمنا بعينيه مش معطياه حتى فرصة يتأسف يتكلم
هناء ببكاء : اصلي في بنت
مصطفى: باسته شوفتها هو مالوش ذنب هيا بنت قليلة الادب ومش بتستحي هو ذنبه ايه وبعدين انا من يوم ما تقدم قولتلك حتتحملي قولتي ايوة لسة ياما تقابلي كل ما يحصل كدة حتعملي في كدة احنا لسة عالبر بلا منه الموضوع ونقوله شوف نصيبك مع وحدة ما تذلكاش عشان بتحبها ..انتي بنتي ايوة بس انا اللي ما ارضهوش لابني ما ارضهوش لابن الناس لو مكانه والله ما اعبرك كسفتي من شويا قدامنا كلنا ..
امسك هاتفه يريد الاتصال به لكنها رمت نفسها في حض.ن والدها تبكي بشدة
مصطفى بحنان:
مش صح يا حبيبتي اللي بتعملي ان كنا احنا اهلك نتحملك هو مش حيتحمله حتى لو بحبك لي تهيني كرامته لو بتحبي بجد مش حيهون عليكي تخاصمي الوقت ده كله انا ومامتك عمرنا ما كملنا نص يوم متخانقين كنا نتخاصم والدتك تيجي تقولي تشرب شاي اضحك وانسى وده ما قللش منها بالعكس بقت عندي اغلى منكو اتخانقتوا تعاتبوا حتتصافوا ومش عكل صغيرة وكبيرة لازم حاجات نعديها قومي يا بنتي قومي ربنا يهديكي صلي ربنا وكلمي الراجل اعزمي عالعشا كنت محوش ٥٠٠ جنيه فداكي حصرفهم على عشوة
هناء ببكاء وهي تق.بله :
انت أعظم اب في الدنيا انا بحبك اوي اوي يا بابا
مصطفى: ان شاء الله علي بكرة ان خرج حنكتب كتابكوا بعد بكرة عمر سأل عنه الجدع كويس اوي وابوه راجل اعمال مهم وعيلة محترمة جدا
هزت رأسها بابتسامه ودخلت غرفتها وامسكت هاتفها تريد الاتصال به وقد لامت نفسها على قسوته عليها وقررت ان تتغير … لانها فعلا تحبه
&&&
في المستشفى سرح علي في السقف يتذكر كلام الطبيب عندما ذهبت رحمة للاستحمام…
فلاش باااك
علي:
دكتور لو سمحت ما تخبيش عليا حالتي ايه بالظبط انا لساني تقيل اوي بجاهد وانا بتكلم وصوتي زي ما انت شايف .. بابتسامه الم .. بقيت بتهته ولما مشيت مشيتي كانت فيها عرج
الطبيب بجدية : العملية كانت مش بسيطة سببتلك خلل في صوتك ومشيتك ممكن مع العلاج يتعدل ونحتاج عملية تانية وممكن
علي بتفهم: وممكن لا افضل كدة
الطبيب بأسف :
انت اللي حصلك معجزة انت صحيت من الموت حالتك كانت صعبة اوي … عن اذنك
بااااك
فاق من تخيلاته على قب.له من خده من تلك الفتاة التي لا يراها سواء انها ملاك دخلت حياته فأصبحت هيا حياته النظرة من وجهها بالنسبة له كافية وتغنيه عن الدنيا وما فيها
رحمة بابتسامه : بتبصلي كدة ليه
علي : بقول عملت ايه في حياتي عشان ربنا يبعتلي رحمة لقلبي وهي رحمة
وضعت يده على خدها وهمست بحب :
انت اللي دعوة امي ليا في ليلة قدر يا علي والله العظيم انت كتير عليا وعالدنيا كلها انا مستنية تقوم وتخرج واروح بيتك انام في حضنك اسبوع كامل
علي بابتسامه: ان شاء الله يا قلب علي … انا قولتلهم يجيبوا السرير اللي هناك روحي ارتاحي عليه
رحمة بابتسامه: منا حارتاح بس مش عالسرير ده ..
تمددت بجواره ووضعت رأسها على صد.ره رفعت رأسها قليلا تنظر لها من قرب حتى تصدق انه معها وهيا في حض.نه ..
نظرا لبعض قليلا ليضع يده حول عن.قها ويقربهاا اليها ويقب.لها باحن ما يكون ..
كما يتعامل معها دائما بكل حنان
رحمة : ليه حاسة انك متضايق
علي : عشان كان نفسي دلوقتي اكون بفسحك في شهر العسل مش في المستشفى
رحمة بابتسامه وسعادة : انا اي مكان معاك بالنسبة ليا جنة يا علي … ما تفكرش في ده عشان خاطري حالتك تحسنت اوي وحتخرج بكرة ان شاء الله تنور بيتنا انا فرحانة اوووووي اوووي
نامت على كتفه لينظر لها ويهمس لنفسه : مش حرام وحدة في جمالك وبراءتك تفضل مع واحد دلوقتي كل الدنيا حتضحك عليكي وانتي معاه ..
اللهم لا اعتراض الحمد لله يارب
خرج علي في اليوم التالي وكانت سعادة رحمة تسع الدنيا باكملها اتت بالكثير من الحلويات ووزعت على المنطقة باكملها
دخلت برفقته البيت وكان الجميع برفقتها …
زين بصوت جميل : حمد الله عالسلامة هلا هلا يا هلا .. اشتقنا ليكم ياما هلا يا هلا
اكملت رحمة الغناء وهي تبكي بشدة ضمها لصد.ره وهمس : بلاش دموع عشان خاطري
رحمة :
نورت الدنيا كلها يا علي انا الفرحة اللي في قلبي تتوزع عالدنيا كلها
خرج الجميع وبقيت هيا معه كم تمنى ان تدخل هذا البيت وهو يحملها بين يديه لكنها دخلت وهي تسنده ابتسم بسخرية على حظه ..
قامت بتغيبر ملابسها وارتدت بجامة بيتية ملتصقة بجس.دها وشعرها كان لاخر ظهرها ووقفت في المطبخ تجهز له الطعام
كان ينظر لها بهيام فمن شدة عشقه يراها أجمل فتاة في الكون …
علي : انا داخل ارتاح شويا
اتت له مسرعة لتسنده قبل جبينها وهمس :
حاقدر ادخل لوحدي انا كويس يا روحي نامي شويا ولما تصحي تكملي اكل
رحمة: لا انت تعال غير هدومك ونام وانا حاكمل الاكل اصلي من كتر فرحتي مش عارفة انام
علي بضحك : فرحانة اوي كدة… كيف لو خرجت من الحادثة زي ما انا ما خرجتش بعاهة ههه
نظرت له بألم وصدمة واستدارت تريد الذهاب جذبها لحض.نه رغما عنها يعلم انه ألمها لكنها الحقيقة
رحمة ببكاء شديد بل انهيار ” ايوة فرحانة اوي اوي اوي حتى لو كنت خرجت منها عاجز كليا وبتتنفس بس ..
انت الحمد لله قدامي بصحتك ايه يعني كلامك تغير ولا فارقلي مشيتك ولا تهمني المهم انك معايا انا بعشقك
علي بدموع: وانا والله بحبك اوي
رحمة برجاء وهي تحتضن وجهه : اوعى تحس بالنقص عشان بجد دي الحاجة ممكن تموتني عشان خاطري ان شاء الله حترجع زي الاول
ق.بل جبينها وهز رأسه بالايجاب وذهب للنوم وهي دخلت الحمام تبكي بشدة على ألمه..
كان العميد قد اتفق مع عند زيارته ان يعود للجامعة في تأليف مناهج ووضع اختبارات واشياء اخرى غير المحاضرات
وعند عودتهم تنتظرهم الكثير من المفاجآت
استنوا باقي الاحداث حتعجبكوا جدا بالنسبة للي بيسأل هل النهاية حطول بصراحة مش حابة اخلصها فلسة في احداث كتير جميلة اوي
#يتبع ا بارت ٢٩
اسراء هاني شويخخصامها يقت.له لا يتحمل حزنها لكنها لم تعطيه اي فرصة حتى يصالحها
زين : ربنا يسامحك يا هناء
رن هاتفه كانت والدته
زين : ست الكل حبيبة قلبي
ناهد بضحك: انا حبيبة قلبك برضو ..
بص انا قاعدة زهقانه وباباك مشغول رحت على مطعم ضي القمر تعال تعشا معايا
زين: حبيبة قلبي مسافة الطريق كنتي كلميني كنت وصلتك
ناهد : ابقى روحني مستنياك
وصل هناك ودخل المطعم كان فارغا استغرب زين وبحث ليجد اجمل مفاجأة في حياته كم اشتاقها ظل مكانه يتأمل بها بأجمل هيئة فستانها الاوف وايت وحجابها كحورية اتت لتخطف انفاسه ..
هناء بخجل: ما تبصليش كدة
زين بألم : هونت عليكي يا هناء
هناء بحزن : عمرك ما هونت عليا انا كدة والله بحاول اتغير انا أسفة
زين :
لو تعرفي بعادك بيعمل فيا ايه والله ما كنتي تعملي فيا كدة .. لما تبقي تزعليني حختفي زي ما بتعملي وشوفي حيحصلك ايه
اقتربت منه وهي تنظر داخل عينيه وهمست: ان كنت تقدر تختفي من غير ما تشوفني اختفي
زين : وليه انتي بتقدري
هناء : وحياة ربنا بتعذب اكتر منك .. بس بحس انه لازم اعاقبك
زين: وحشتيني اوي اوي اوي
احتض.نته من خصره ليشعر انه يحلق في السماء اغمض عينيه يريد للزمن ان يتوقف
ابعدها قليلا وهمس: انا وعدت عمو مصطفى مش قادر فعلا حكمله نيجي بكرة
هناء بحزن :
بابا كان حيكلمك
زين بقلق ” في حاجة
هناء بمكر : قالي عايز يلغي اتفاقنا ويقولك ما فيش نصيب
شعر بقلبه سقط تحت قدميه وانفاسه تلاشت هرب الكلام من شفت.يه ينظر لها يريد اي شئ يطمئنه
زين بصوت هامس : ليه انا عملت ايه .. هو أعطاني كلمة انتي بتهزري مش كدة
هناء : وحياة ربنا قالي كدة
زين بعينين دامعتان:
طيب ليه اكيد كل حاجة ليها حل بلاش يأسى عليا كدة لو غلطت بلاش يحكم عليا بالإعدام انا لازم اروحله دلوقتي ولو حاترجاه حاعمل كدة
امسكت يده تعيده اليها ولأول مرة هيا من تتعلق بشفت.تيه قب.لته بكل ما اوتيت من عشق بادلها القب.لة بجنون بل بهوس ودموعه تهبط
وضعت جبهته على جبهتها وهمست ببكاء: بابا عندو حق لما قالي انك خسارة فيا انت تستاهل احسن وحدة في الدنيا كلها
ضمها لحضنه وهمس: وهيا في حضني دلوقتي… خسارة في مين ده انا حموت واتجوزك
هناء :
قالي حكلمه الغي عشانك خسارة فيا عشان ممرمطاك معايا ومش معطياك فرصة حتى تتكلم ولا تعتذر ومعذباك
زين بابتسامه: كل كلمة عندو حق فيه ما عدا خسارة فيا ده انتي اغلى من روحي بس انا بجد بحب باباكي اوي حتى لما رفضني .. كدة فاهم وطيب وحنين ربنا يخلي لينا
هناء : ويخليك ليا .. ايه حتقضيها كلام مش حتعزمني عالعشا
زين : عشا وبس انتي تؤمري .. الا صحيح انا كنت جاي ااقابل ماما وبعدين المطعم فاضي ليه
هناء :
بابا كان عايز يعزمك عندنا بس جتني الفكرة دي وكلمة ماما ناهد ووافقت وهيا اللي حجزت
زين بابتسامه: احلى مفاجأة في حياتي ولو الاقي بابا مصطفى كاتب كتابنا حتبقى احلى واحلى
هناء بضحك: يا راجل كاتبه بدون ما انت تعرف ازاي ده
زين: انا جاي بكرة يا ق.اتل يا مقت.ول مش مروح غير وانتي مراتي ولو ينفع اخدك وانا مروح
قضوا وقت اجمل ما يكون وقد عادت اليه روحه
هناء: انا اسفة بجد يا زين على الوجع اللي بيحصلك بسببي
زين بحب :
ما تتأسفيش يا روحي بكرة تبقي مراتي وحطلعه عليكي كله ما تقلقيش ما بسبش حقي ابدا
اقترب منه كثيرا وهمست بتحدي : حتعمل ايه يعني
زين وهو يقترب اكثر: مش حخرجك من حض.ني ابدا وكل الإشتياق حعوضه
اوصلها البيت وهو يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حضنه
في اليوم التالي اتصل بهناء وطلب منها اخبار ابيها انه سيأتي لخطبتها
هبط الى والدته بسعادة وهمس : حبيبة قلبي اللي بتخطط لافكار تجنن اعمليها دايما يا نونو
ناهد ” ربنا يسعدك يا روح قلبي
زين : هااا بابا فضى نفسه الليلة
ناهد بتوتر :
الليلة الليلة يعني هو ينفع
ذهبت ابتسامته وهمس : ايه مالك متوترة
ناهد : اصل باباك سافر
زين بصدمة : سافر يعني ايه سافر هو انا مش اتفقت معاه عالنهاردة واكدت عليه وتحايلت عليه قولتله يفضي نفسه النهاردة او بكرة
ناهد؛ غصب عنه شغل ضروري اوي والله
زين بوجع : وانا مش مهم يا امي هو شايف قد ايه بستنى في اليوم ده وبعد الدقايق يعمل كدة طيب والناس اللي اتفقت معاهم ااقولهم ايه يقولوا عني بتلكك
ناهد بدموع: حقك عليا يا حبيبي طيب نروح احنا ويبقى يروح
زين ؛
لا يا امي هناء مش قليلة عشان بابا ما يروحش يعني حكتب من غيرو مثلا الرجالة اللي بتتطلب وانا مش حاروح من غيرو خلي مبسوط بتعاستي المهم يخلص شغله ..
تركها وخرج صعد بسيارته وهبطت دموعه لأنه يشعر ان الحياة تستكتر عليه الفرحة اتصلت والدته بهناء وشرحت لها كل شئ
