بقلم شيماء سعيد -3

الفصل الحادي عشر

خرج عماد من المستشفى و هو في قمه غـ,ـضبه و صعد سيارته و ساقها بسرعه فاقه و أخذ يصـ,ـرخ.

عماد بصريخ و وجع : اعمل ايه اعمل ايه بس يا رب انا خلاص تعبت تعبت مش قادر اكمل حياتي بالطريقة دي كل حاجه زي الزفت البنت اللي بحبها عمرها ما فكرت فيا حتى و لو شويه صغيرين و صاحب عمري راح و ابويا مات انا تعبت خلاص يا رب ارحمني يا رب.

و بسرعه البرق كانت توجد سياره تأتي بسرعه مرعب و انقلبت سياره عماد امسك عماد هاتفه وجد رقم عز أمامه قام بالاتصال به و قال كلمة واحدة

عماد بتعب و ضعف : الحقني يا عز.

عز بقلق : مالك يا عماد و انت فين.
عماد بضـ,ـعف : بمـ,ـوت يا عز انا على طريق……….
عز : طيب خليك مكانك و انا جاي حالا.

دقائق و كان عز بالمكان المنشود وجد عماد غرق في دمائه نظر إليه عز يفزع و قام بحمله السياره بسرعه البـ,ـرق فهو صديقه مهما حدث صعد إلى السيارة و دقائق و كان في أفخم مشفى في القاهره فهي مشفى الشرقاوي.

عز بصريخ : دكتور بسرعه بيموت دكتور.
جاء الأطباء على صوت رب عملهم نظروا إليه برعب فهم يعلموا انه لا يرى أحد وقت غضبه
الطبيب : بسرعه عمليات.
عز بغضب : اوعي يموت اعملك كل اللي في ايدك عشان يعيش فاهم.
الطبيب بخوف : فاهم يا عز بيه ان شاء الله هيكون كويس.

دلف الطبيب إلى غرفه العمليات وفق عز في الخارج في حاله من القلق مهما حدث فعماد صديق عمره و كان بنك أسراره أخذ يدعي له الشفاء إلى أن دق هاتفه كان جواد.

جواد بتساؤل : عز انت فين.
عز بهدوء : جواد تعالى انت و طارق و أدهم المستشفى.
جواد بخوف : ليه مالك يا عز.
عز بهدوء : انا كويس بس عماد هو اللي عمل حادثة و في العمليات.
جواد بقلق : إيه اللي حصل.
عز : تعالى و نتكلم بسرعة انتوا بس تعالوا.
جواد بتوتر : ماشى بس أدهم مش عارف هو فين مختفي من امبارح.
عز بجدية : طيب اقفل و انا هتصل به اعرف هو فين.

أغلق عز الهاتف مع جواد و قام بالاتصال على أدهم عده مرات إلى أن أتى الرد.
عز بحدة : انت فين يا باشا.
أدهم بتعب : خير يا عز في اية.
عز بقلق : مالك يا أدهم انت فين و صوتك تعبان ليه.
أدهم بتعب : انا في لندن مع حور عشان هنرجع آدم معانا و بكرة الصبح هنكون في البيت.
عز بسعادة : بجد يعني ادم ابنك هيعيش معانا و حور وافقت.
أدهم بابتسامة : ده موضوع يطول شرحه لما اجي نتكلم بس خير انا صوت في حاجه.

عز و قد عاد إلى قلقه : عماد عمل حادثة و في العمليات دلوقتى كنت عايز تيجي بس جواد قالي انك مختفي من امبارح عشان كده اتصلت اعرف مالك على العموم تيجي بالسلامة. أدهم بجديه : طيب و هو كويس دلوقتى و الا ايه.
عز : لسه في العمليات من ساعه و هو جوا ربنا يستر.
أدهم : ماشى سلام و هتصال اتطمن عليه كمان شوية.

أغلق عز الهاتف مع أدهم وجد طارق و جواد في قد أتوا إلى التو.
جواد بخوف على عماد : هو كويس و الا ايه.
عز بجديه : لسه جوا.
طارق بسخرية : انا بصراحة مش عارف احنا هنا ليه البنى آدم ده دمرت حياتنا كلنا و كان عايز موت الكل و أولهم انت يا عز و بعدك عن زينه و ابنك سنين لسه مستني منه اية و وقف جانبه لية انت فاكر ان ده عماد بتاع زمان لا ده واحد تاني زباله.

عز بجديه : حتى لو ابويا علمني لما اكل مع حد في طبق واحد حتى لو زباله زي ما انت قولت أقف جانبه و اعرف أسبابه فهمت.
طارق بسخرية : و الله تقف جانبه و تعرف أسباب غلطة و زينة يا عز بيه ليه رمتها من غير ما تسمعها لية حكمت عليها بالموت من غير ذنب ليه.

عز بتحذير : طارق حاسب على كلامك و اعرف انت بتقول ايه انا عز الدين الشرقاوي.
طارق : إيه الكلام وجعك اوي الحقيقه بتوجع يا عز الدين الشرقاوي.
جواد هو يحاول تهدءت الأوضاع : خلاص يا جماعه مش وقت الكلام ده او حتى مكانه. نظر عز إلى طارق و صمت فهو محق لم يسمعها بل كان القاضي و منفذ الحكم في نفس الوقت فهو دمر كل شيء يربط بينهم و لكن ماذا يفعل فهو يعشقها بجنون قطع تفكيره خروج الطبيب من غرف العمليات.

عز بقلق : إيه الأخبار كويس.
الطبيب بجدية : الحمد لله كويس و شوية و هيتنقل لاوضه عاديه بس عنده كسر في رجله اليمين و شويه كدمات.
جواد : يعني هيبقى كويس.
الطبيب : ايوة بس في واحده اسمها نرمين عامل ينادي باسمها.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض بقلق من رد فعل عز و لكن كان رد فعل عز صدمه بالنسبة إلى طارق و جواد الذي نظروا إلى بعضهم بذهول.

عز بهدوء تام : جواد روح جيب له نرمين شوف سافرت و الا لا و تعالى بسرعه و عدي علي البيت جيب لي لبس بدل اللي مليانه دم دي.
جواد بصدمة : هااا يعني ايه مش فاهم.

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0