
كانت جوليا تجلس مع ذلك المجهول في أحد المطاعم الفخامه.
جوليا بتوتر : مات.
المجهول ببرود : مين عماد.
جوليا بخوف : ايوه.
المجهول : لا دي كانت مجرد قرصه ودن من أكتر عشان يفوق لنفسه و يعرف هو بيتعامل مع مين.
جوليا : بس هو عمره ما شافك و لا حتى يعرف انت مين.
المجهول بسخرية : انتي مجنونه يا حبيبتي عماد لو عرف أنا مين مش بعيد يموت فيها ده غبي و بعدين يروح يقول لعز ما هو هيفضل الكلب بتاعه برضو.
جوليا بخوف : هو انت بتعمل معاهم كده ليه.
المجهول بغل : عشان حاجات كتير و اهم من كل دة زينة حب حياتي عملت كل حاجه عشان تحبني و برضو عز هو كل حاجه في حياتها مش مهم الكلام ده بس انا ليا أسبابي انتي بقي بتعملي كدة ليه يا جوليا.
جوليا : عشان أحمد كنت بحبه اكتر من نفسي بس هو راح اتجوز احلام يعني احلام احسن مني ليه محدش حبه أدى بس هو حبها هي حتى بعد ما طلقها و اتجوزني قلبه كان معاها هي مش معايا أنا و بنتها زيها بضبط في كل و حلوه اوي اوي زياده عن اللزوم عرفت السبب.
المجهول بسخرية : بتحبي أحمد و الله الكلام ده بجد امال اللي بيحصل بنا ده اسمه ايه لما انتي بتحبي أحمد قاعده معايا ليه و بتعملي معايا علاقه ليه يا جوليا.
جوليا بتوتر من السؤال : اللي بيحصل بنا ده اسمه انتقام من أحمد عشان عمره ما حبني.
قهقه المجهول بسخرية : و الله انتقام بلاش تضحكي على نفسك يا جوليا انتي عمرك ما حبيتي أحمد انتي بس بتكرهي أحلام مش أكتر و اللي بيحصل بنا ده حاجه انتي بتكوني عايزه اوي اوي كمان كلي كلي يا جوليا بلاش كلام فارغ.
صمتت جوليا و لم تستطع الرد على حديث ذلك المجهول فهو قد كشفها أمام نفسها و لم تستطع التحدث فهي لم تواجه نفسها بالحقيقه على الإطلاق.
أما ذلك المجهول كان ينظر إليها بسخرية و هو يعرف تمام المعرفة بما يدور في رأسها ثم قال لنفسه : شويه صغيرين و تكوني ملكي يا زينه بتاعتي لوحدي بحبك و هفضل بحبك لحد ما اموت بس مش هموت غير و انتي ملكي و في حضني يا زينه و لازم تكوني أم لعيالي.
_____شيماء سعيد_____
كانت زينه تجلس تطعم عز الصغير بحنان أموي و تنظر إليه و الابتسامة على وجهها بسبب الشبه الكبير بينه وبين عز الكبير كانت تريد بناء حياه جديده مع و لكن هو يبني بينهما ألف سور و سور ماذا تفعل أمام أفعاله الذي سوف تفقدها عقلها فاقت على صوت الصغير و هو يتحدث ببرائه و الطفولية.
عز الصغير : ماما انا خلاص شبعت.
زينه بحنان : ماشى يا روح ماما يلا نقوم نغسل أدينا عشان ننام.
عز الصغير : لا أنا مش هنام دلوقتى إلا لما بابا عز ييجي.
زينه بحزن : بتحب بابا عز يا قلبي.
عز الصغير بسعاده : بحبه اوي اوي يا ماما انا كان نفسي يكون عندي بابا زي أصحابي بس هو كان مسافر أنا مش بحبه أنا بحب بابا عز أكتر.
زينه بحنان ام و حزن من أجل طفلها : طيب لو بابا رجع من السفر هتفضل تحب بابا عز و الا هتحب بابا التاني أكتر.
عز بحب طفولي : لا هفضل أحب بابا عز عشان هو بيحبني اوي اوي.
زينه بابتسامة : طيب بص يا حبيبي بابا عز هو باباك اللي كان مسافر.
عز الصغير بسعاده : بجد يا ماما.
زينه بسعاده من أجل ابنها : بجد بجد يا حبايب قلب ماما.
دق هاتف زينه و كان المتصل حور ردت عليها زينه بسـ,ـرعه البرق فقد اشتقت إلى حور بشده فهم لم يتركوا بعضهم البعض منذو أربع سنوات إلا هذه المرة.
زينه بلهفة : حور انتي واحشني جدا والله اخبارك ايه انتي و أدم و هترجعوا امتا.
حور بضحكه : اهدي اهدي يا بنتي و انتي كمان واحشني جدا جدا و احنا كويسين و خلاص في المطار راجعين على مصر.
زينه بسعاده : تيجوا بالسلامه يا حبيبتي ثم سألتها بقلق : و اخبارك مع أدهم ايه.
حور بحزن :
مفيش جديد يا زينه كل حاجه زي ما هي في ألف سور بنا يا زينه و مش هيحصل جديد ابدا ابدا يا زينه.
زينه بحزن : أدى له فرصه تانيه يا حور أدهم بيحبك و اللي حصل كان غصب عنده أدى لحياتكم فرصه عشان حبكم و عشان ابنكم و كل حاجه هتكون أحسن من الأول و أكتر.
حور : و انتي يا زوزو مش هتعطي فرصه لعز هو كمان بيحبك و اللي حصل زمان ده برضو كان غصب عنه أدى له فرصه تانيه عشانك و عشان ابنك.
زينه بدموع : حور انا و عز حكايه و انتي و أدهم حكايه تانيه خالص عز باعني و قدر يتجوز واحده تانية و يكمل حياته من غيري و مكنش عنده ثقه فيا و الا في حبنا أما أدهم عمره ما باعك و لا كان يعرف انتي فين أدهم بيحبك يا حور و مظلوم زيك و اكتر منك كمان.
حور : ربنا يقدم اللي فيه الخير يا زينه خدي بالك من نفسك لحد ما أرجع و بوسي لي عز الصغير سلام عشان الطيارة يا قلبي.
زينه : ماشى يا قلبي سلام. أغلقت زينه الهاتف مع حور دق باب الغرفه اذنت إلى الطارق بالدخول دلف السيد أحمد إلى الغرفه و هو ينظر إلى الأرض بغزي نظرت زينه إليه بحزن و عتاب فمهما حدث فهو أبيها الذي كان يدللها دائما و يعطيها من حنانه الذي لا ينتهي و لكن انتهى كي تكون شيء مع قدوم تلك الحيه التي تسما جوليا.
زينه بحزن : اتفضل يا بابا.
أحمد بحزن : انا عارف اني عمري ما كنت الأب اللي بتتمنيه يا زينه و عارف إن كل اللي حصلك بسببي أنا انا اللي ضيعت حياتك و عمري ما كنت أب ليكي و بسببي عز عمل كده لو كان يعرف إن وركي رجاله و أب يحميكي مكنش قدر يعمل كده بس هو عرف انك مالكيش حد انا اسفة يا زينه انا اسف يا بنتي اسف.
