بقلم شيماء سعيد -4

الفصل الأخير

بعد ساعتين كان يقف عز و العائلة بالكامل حتى حور و السيده أحلام و مرام خارج غرفه الكشف على زينه و الغرفه المجاورة كان يوجد بها طارق خرج الطبيب من غرفه زينة و هو يقول بعملية.

الطبيب بعملية : الحمد لله المدام اللي جوا بقت كويسة و قدرنا ننقذ الجنين.
عز بصدمة : جنين.
الطبيب بابتسامة : ايوه يا فندم المدام حامل في الشهر الأول و الحمد لله الجنين كويس و مامته كمان كويسه.

عز بسعاده : شكرا يا دكتور شكرا.
دلف عز إلى غرفه زينة و هو في قمه سعادته فمعشوقته و طفلته الذي تربت على يده سوف تعطي إليه طفل جديد و لكن تلك المره غير السابقة فهو سوف يكون بجانبها و بجانب طفله في كل شئ

الوحم اول حركه في بطن أمه لحظه الولاده التسنين اول كلمه بابا أو خطوة كل شيء كل شيء في حياته وجد عز زينه نائمه على الفراش و على وجهها أثر التعب و لكن توجد ابتسامة سعيده عليه.

اقترب منها و أخذها داخل أحضانه و هو يقول بسعاده : الف مبروك يا قلبي الف مبروك.
زينه بابتسامه مرهقه : الله يبارك فيك يا حبيبي مبسوط يا عز.

عز بسعاده : مبسوط بس أنا هموت من الفرحه حبيبتي الحلوة هيجيب لي طفل كمان زي القمر زيها كده أنا نفسي اخلف منك عشره يا زينه.

زينه بصدمة : عشره ايه يا عم انت لا أنا عايزه اجيب أربعة بس.
عز بدهشه : اشمعنا اربعه بس.
زينه بحماس : عشان يكون ولدين و بنتين عشان أنا كنت وحيده يا عز و معنديش أخوات عايزه ولادي يكون سند لبعض.

عز بابتسامة : ما انتي عندك سامح.
زينه بحزن : سامح سافر مع بابا بعد ما عرفوا حقيقة جوليا بابا تاني مره يسبني عشان جوليا يا عز إذا كانت عايشه أو ميته.

عز بحنان : يا حبيبتي خالي أحمد في حاله من الصدمه هو سامح و البعد كان الحل الوحيد لكان لازم ياخد سامح و يسافر قبل ما الولد يحصل له حاجه بعد ما عرف حقيقه مامته. زينه بحزن : معاك حق صدمه كبيره على الولد ده لسه في ثانوي. ثم تحدث فجأة و لكنها تذكرت ما حدث : عز طارق فين و ايه اللي حصل. قص عليها عز كل شيء بالتفصيل تحت صـ,ـدمه زينه الذي تحولت إلى شفقه علية و على طارق الذي كان ضـ,ـحيه إلى ظروف الحياة و اب حقير لا يتحمل نتائج أفكاره.

عز بتعب : أنا خلاص تعبت يا زينة و مش عارف أعمل إيه مبقاش عندي طاقه لأي ضـ,ـربة تانية ابدا تعبت.
زينه بحنان : سامح يا عز سامح الكل.
عز بغضب : انتي بتقولي ايه دة كان عايز يقـ,ــ,ـتلك. خشيت زينه أن تقول له انا طارق كان يريدها و لا يريد قتـ,ــ,ـلها و لكن إن قالت ذلك سوف يزيد الأمر سوءا.

زينه بحنان : طارق معذور يا عز لو كنت مكانه كنت هتعمل ايه هو كان فاكر أنه كده باخد حقه و بعدين انت بنفسك مقدرتش تبلغ البوليس عشان هو مهما حصل اخوك و قبل ما يكون اخوك فهو صاحبك لازم تسامح لو مش عشانهم يبقى عشان عز الصغير و عشان البيبي اللي في السكه يعيشوا وسط أسرة سعيده. عز و هو يغمض عينه بضعف لأول مره : و أمي يا زينة اعمل معاها ايه احط وشي في وشها ازي مش هقدر.

زينه بجديه : عمته هي كمان ضحيه يا عز و ملهاش اي ذنب في اللي حصل و كمان دي اكتر واحده انظلمت في الحكاية كلها يا عز و عاشت أبشع إحساس ممكن تعيشه الست الاغتصاب و كمان فقدان ابنها قبل ما تشوفه سامح يا عز سامح. عز بابتسامة عاشقة : أنا بحبك اوي اوي يا زينه..
زينه بحب : و أنا كمان بحبك.
اقترب عز و أخذها في قلبه عاشقه و هو يروي نفسه من شهد شفتيها الذي لم يرتوي منه مهما حدث فأصبح مذاق شفتيها مثل الإدمان بالنسبة له ابتعد عنها كي تأخذ أنفاسها.

عز برغبة : يلا نروح بيتنا بسرعه و الا اقولك انا رايح أقفل باب الاوضه دي.
زينه بخبث : هو أنا ما قولتش ليكي..
عز و عينه تشتعل من الرغبة : مش عايز اعرف حاجه أنا عايزك انتي دلوقتى و بعدين نتكلم براحتنا.

زينه بمكر : يا زيزو الدكتور قال مستحيل تقرب مني الفتره دي خلاص.
عز بغضب : ليه إن شاء الله مش كفايه 4 سنين مش عارف أقرب لك.
زينه و هي تكبت ضحكتها : خليهم 4 سنين و شهر يا قلبي.
عز بغضب و صوت مرتفع : شهر ليه يا روح امك.
زينه بتحذير : عز عيب كده.
عز بعصبيه : عيب ايه يا ختي ده انتي و الدكتور بتاعك أيامكم سوده.
زينه بدلال : استحمل شويه عشاني و عشان زينه الصغيره يا قلبي.

عز بحنق : ماشي استحمل عشانك انتي و زينه الصغيرة الحجر بس شهر شهر يعني.
هزت زينه رأسها له دلالة على نعم جز عز على أسنانه و خرج ينادي الجميع دلف الكل كي يبارك إلى زينة ماعدا شريفه الذي كانت تقف على الباب بخجل.

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0