
زينه : لو سمحتي ادخل اشوفه و لو خمس دقائق ارجوكي.
جاءت الممرضة كي ترفض و لكن نظرت إلى حاله زينه و عينيها المنتفخه و الحمراء أثر الدموع فشفقت عليها.
الممرضة باشفاق : اتفضلي بس مش اكثر من خمس دقائق.
دلفت زينه إلى الداخل بلهفة و شوق شديد نظرت إليه و هو نائم على الفراش بين الحياه والموت و نزلت الدموع من عينيها مثل الشلالات اقتربت منه و وضعت يديها على يده المعلق بها الأسلاك الطبية.
زينة ببكاء شديد : عز فوق يا حبيبي انا مقدرش اعيش من غيرك زينة هتموت لو عز سبها انا كنت متحمله الفراق عشان انت عايش و فيك روح لكن دلوقتي انا اكيد هموت انت روحي و محدش يقدر يعيش من غير روحه مش انا عشقك طيب مش انت كنت بتقول أن أنا بنتك و روحك هتسبني لية دلوقتى و الله بحبك لا انا بعشقك و انا عملته قبل كده كان عقاب ليك عشان اللي عملته فيا لكن خلاص و الله مش عايزة حاجة من الدنيا كلها غيرك انت و بس فوق عشان خاطري و عشان خاطر عز الصغير و عشان نخلف زينه الصغيره ارجوك اصحى ارجوك.
و لكن كل هذا دون أي فائدة دلفت الممرضة و طلبت من زينه الخروج من الغرفه قبلت زينة رأس عز و خرجت من الغرفه و هي تبكي بشده.
_______شيماء سعيد______
في الخارج وقفت حور بجانب أدهم و وضعت يديها على كتفه و الدموع تنزل من عينيها و قالت له بحنان.
حور بحنان : ان شاء الله هيكون كويس يا حبيبي.
أدهم بلهفة : حبيبك.
حور بحب : طبعا حبيبي و روحي و ابو ابني انت كل حاجة حلوة حصلت ليا يا أدهم و هننسي كل اللي فات و نبدأ مع بعض من جديد.
أدهم بحيرة : و اية سبب كل التغيرات دي انتي امبارح بس كنتي رافضة تبسي في وشي اية اللى حصل بقى.
حور بندم : بعد اللي حصل مع عز اكتشفت ان العمر قصير اوي و ان لو بقي دقيقة واحدة في حياه الواحد لازم يعيشها مع ناس بتحب و هو بيحبها و انت أكتر حد انا بحبه يا أدهم و الراح مش زي اللي جاي.
ضمها أدهم إليه بحنان و قال بعشق حقيقي : و أنا بعشقك يا قلب أدهم و وعد هعوضك عن كل اللي فات و هنبدء من جديد و هجبلك حقك بس عز يفوق و حقك هيرجع صدقيني.
حور : و انا خلاص مش عايزه من الدنيا دي كلها حاجه غيرك انت و أدم.
أدهم بخبث : و اخوات ادم يا روحي و الا أية.
حور بخجل : انت قليل الادب.
أدهم ببراءة متصنعه : اللة هو أنا قولت حاجه لاسمح الله.
حور : برئ اوى انت.
ابتسم أدهم و ضمها إليه مره اخرى بحنان فهو كان يموت خوفا على أخيه عز و لكن الله ارسلها له كي تكون بجواره و تخفف عنه فهي قلبه الذي إذا إذا ابتعدت عنه يموت فهو منذ غيابها و هو يبحث عنها و فعل الكثير و الكثير من أجلها.
قطع تلك اللحظة دخول طارق و هو في قمة قلقه على عز. طارق بقلق : ايه اخبار عز دلوقتى.
أدهم بدهشه : انت عرفت منين ان احنا في المستشفى.
طارق بتوتر : من الأخبار عرفت إن عز عمل حادثة من الأخبار هيكون منين يعني يا أدهم.
أدهم : و الأخبار عرفوا عنوان المستشفى منين يعني. طارق : مش وقت الكلام دة دلوقتى المهم صحه عز و ايه اللي حصل له انا هموت من القلق عليه.
أدهم و قد عاد إلى قلقه مره أخرى : و الله ما انا عارف يا طارق بس عز صحته وحشة اوي و الدكاتره مش عارف تعمل معاه أيه أنا خايف عليه اوي اوي يا طارق. طارق : اهدي عز قوي و مش هيستسلم بسهولة كدة و هقوم بالسلام و هيكون احسن من الاول كمان.
أدهم برجاء : يا رب يا طارق يا رب. ______شيماء سعيد_______
في إحدى دور الأيتام كانت تجلس نرمين في مكتبها بعد أن ارتدت الحجاب و قررت أن تعمل في تلك الدار لرعاية الأيتام حتى تعوض حرمانها من الأطفال و قررت أيضا أن تعود إلى الله و يكفي ما حدث إلى الآن و ما فعلته حتى عماد تركها و سافر إلى الخارج و ابتعد عنها خرجت من شرودها على صوت التلفزيون و المذيع و هو يقول.
المذيع : في صباح اليوم تم محاولة اغتيال رجال الأعمال المشهور عز الدين الشرقاوي داخل سيارته بعد أن علم أن السيارة لا يوجد بها فرامل و ان ذلك بفعل فاعل و هو الآن في غيبوبة و سوف نخبركم بكل جديد. نرمين بصدمة : عز مستحيل مستحيل يموت ثم وقعت مغشي عليها. ______شيماء سعيد_______
عودة إلى المشفى مرة أخرى كانت مرام تجلس داخل أحضـ,ـان جواد تبكي بـ,ـشدة فعز من ربها بعد موت أبيها و كان لها خير الأب و الأخ و كان دائما الدرع الحامي لها أما جواد فكان لا يقل عنها ابدا فعز بالنسبة له كان كل شيء حصوصا بعد موت عائلة بالكامل و لكن يجب عليه الصمود من أجل مرام التي على وشك الانهيار. جواد بحنان : اهدي يا مرام و كل حاجة هتكون بخير و عز هيكون احسن من الاول و اكتر كمان عز مش ضعيف عشان يستسلم للموت.
مرام ببكاء شديد : عز كل حاجه ليا في الدنيا بعد موت بابا يا جواد انا مقدرش اعيش من غيره عشان انا من غيره و لا حاجة هو سندي و ظهري و العمود اللي واقف عليه أساس البيت اساسا كلنا يا جواد كلنا.. جواد بعتاب : و انا يا مرام مش انا جوزك و المفروض سندك و ظهرك زي عز و اكتر و الا انتي مش معتبرني كده.
مرام بدموع : انت اللي مش معتبرني مراتك يا جواد انا على هامش حياتك انت عايش في الماضي و رافض تنسى اللي فات و مش عايش اكون مراتك يبقى مين اللى على هامش حياة مين يا جواد.
جواد بحزن : ياااااا انا لدرجة دي وحش مكنتش اعرف ان انا معيشك حياه وحشه بالشكل ده بس صدقيني انا نسيت الماضي كله و كل اللي انا عايزه دلوقتي اني اكون جانبك صحيح انا كنت بحب مراتي الأولى مع اني عارف انك بتحبني بس دلوقتي و الله العظيم بحبك انتي بس يا مرام بحبك و مش عايز من الدنيا دي كلها غيرك و عايز اخلف منك أولادي و نعيش أجمل عايله في الدنيا بحبك يا مرام بحبك.
مرام بذهول : بجد يا جواد بجد انت بتحبني أنا يعني انت عايزني انا بجد. جواد بحب : بجد يا قلب و روح و عقل جواد من جوا.
مرام بسعاده : و انا بعشقك يا جواد و مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك انت و بس بعشقك بعشقك بعشقك. اقترب منها جواد بسعادة و أخذ شفتيها في رحله طويله يعبر بها عن مدى اشتياقه و عشقه لها و أخذ يقبلها و يقبلها جوع شديد و هي مستسلمه اليه تمام تعيش ذلك الشعور الرائع مع من ملك قلبها ابتعد عنها جواد لاحتياجهم للهواء.
جواد بسعاده : بعشقك يا مرام و بموت فيكي بس وعد مني مش هقرب منك إلا لما عز يفوق و اعملك أجمل فرح لاحلى عروسه في الدنيا كلها. مرام بسعادة : بجد يا جواد انت هتعملي فرح ربنا يخليك ليا و ما يحرمني منك ابدا ابدا ابدا. أخذها جواد داخل أحضانه مره اخرى بسعاده و عشق خالص. _____شيماء سعيد_____
أما عند ذلك المجهول كان يجلس في غايه السعادة فهو قد اقترب من التخلص من عز كي يصل إلى هدفه و هو الحصول على زينه و الأهم من ذلك الحصول على كل أملاك عز الدين الشرقاوي بعد موته كانت تجلس جوليا داخل أحضانه و هي تشعر بالانتصار و الاقتراب هي الأخرى من تحقيق أهدافها. جوليا بسعادة : خلاص عز هيموت و انت بالتوكيل اللي معاك تاخد كل املاكه و أطلق من أحمد و نسيب البلد و نسافر من هنا.
