بقلم مريم محمد -2

بعد فترة
عشق :سليم انت نمت
سليم :لأ يا قلب سليم انتي محتاجة حاجة
عشق :كنت عايزة أسألك سؤال
سليم :مش ملاحظة إنك سألتي كتير النهاردة
عشق :خلاص هسكت ومش هسألك تاني
سليم بضحك :يا حبيبتي بهزر معاكي والله انتِ تعملي اللي انتي عايزاه فيا، وانا هبقي اسعد واحد في الدنيا
عشق :انت اتجوزتني ليه؟
سليم :على ما اعتقد اني جاوبت على السؤال ده قبل كدة
عشق :لأ مش قصدي كدة
سليم :اومال قصدك إيه

عشق :قصدي يعني حبيتني امتي وازاي وشوفتني فين
سليم :حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، وأول مرة شوفتك فيها كانت في الميتم، لقيت بنت جميلة كدة لفتت نظري فجأة عينيها سحرتني وضحكتها خطفتني.. وغمازاتها، اه من غمازاتك اللي جننتني دي
عشق بخجل :خلاص اسكت مش عايزة اعرف
سليم :انتِ مكسوفة مني لأ يا حبيبتي متتكسفيش ده انا برضو في مقام جوزك
عشق :انا هنام
سليم :لأ والله هكمل كلامي
عشق :سليم
سليم :يالهوي على سليم وسنين سليم،احلى سليم دي ولا إيه
عشق :خلاص خلاص كمل بسرعة عشان ننام
سليم :طب ما كان من الأول، اه قبل ما اكمل على فكرة في حاجة هاخدها منك قبل ما ننام عشان هيجرالي حاجة لو مخدتهاش
عشق :حاجة إيه
سليم :لأ هبقي اقولك عليها بعد ما اخلص عشان متتكسفيش، المهم فضلت ماشي وراكي ومراقب حركاتك وأكتر حاجة شدتني ليكي لما شوفتك اديتي للولد اللي كان بيعيط في الشارع كل الفلوس اللي معاكي وانتي روحتي على رجلك، مع انك كنتي تقدري تسكتيه من غير فلوس بس مهانش عليكي يفضل زعلان… وكنت عايز اكمل وراكي بس كان عندي اجتماع ضروري، وخليت حراسي يمشوا وراكي ويعرفوا كل حاجة عنك، وفجأه في واحد رن عليا منهم وقالي انه سمع صوت صرا*خ من البيت وبعدها شاف اهلك نازلين وخدوكي على المستشفى، وروحت جرى وسمعت الدكتورة بتقولهم على اللي حصل وفهمت هما عملوا فيكي إيه من طريقتهم مع الدكتورة، وبعدين روحت وقولت لأهلك أن المأذون جاي دلوقتي وهتجوزها برضاكم أو غصب عنكم مش فارقة وبس يا ستي دي كل الحكاية
عشق :يعني انت كنت عارف اني بقيت عامية قبل ما تتجوزني
سليم :اه كنت عارف.. بس بتسألي ليه
عشق :هااا… لا أبداً مفيش
سليم :انتي كنتي فاكرة اني ادبست واتجوزتك ومكنتش اعرف حاجة عنك
عشق :الصراحة اه
سليم :وكنتي فاكرة إيه تاني
عشق :كنت فاكرة إنك راجل عجوز، وهتاخدني عند مراتك وعيالك يعذبوني وهتخلوني اشتغل وانا مش هعرف اعمل حاجة عشان عامية
سليم بضحك :انتي خيالك واسع أوي أوي يعني
عشق بدموع :انت بتضحك عليا.. لما انا اشوف اهلي اللي من دم*ي بيعملوا فيا كدة، هتوقع إيه من واحد غريب وكمان اتعرفت عليه من طرف أهلي على أساس انه جوزي

ضمها سليم لحضنه بحنان :انا آسف يا روحي والله مش قصدي اضايقك
آسف سامحيني وانسى كل حاجة حصلت معاكي قبل كدة، واوعدك اني هفرحك على طول

عشق :انت عارف يا سليم انا كان نفسي في إيه
سليم :إيه يا قلب سليم
عشق :كان نفسي اروح الملاهي أوي
من وأنا صغيرة، كنت دايماً بشوف صحابي وهما بيتكلموا عن الرحلات بتاعة المدرسة قد إيه كانت حلوة،وهما انبسطوا بيها بس انا ولا مرة روحت، أحمد اخويا هو بس اللي كان بيروح وف مرة خلاص قررت اني لازم اقولهم اشمعنا أحمد
بيروح وانا لأ واني كمان عايزة اروح زيه، بابا قام ضر-بن*ي وحبس*ني في أوضة قديمة في بيتنا وكانت كلها فئ*ر*ان* وانا كنت خايفة أوي وكانت ضلم*ة، فضلت اخبط على الباب ومفيش حد فتحلي الباب وقعدت اترجاهم يوم ورا التاني ورا التالت وبرضو مفتحوش ولا ادوني ماية ولما فتحوا كنت انا مغ*مى عليا من قلة الأكل ومن ساعتها وانا مش بطلب حاجة من حد لا منهم ولا من غيرهم، سليم….
سليم:……..
عشق :سليم انت مش بترد ليه
سليم :…….
عشق :سلييييم
سليم :ها.. إيه نعم يا حبيبتي
عشق :انت كنت سرحان في إيه
سليم :لأ يا حبيبتي مفيش
عشق :مفيش ازاي انا بقالي ساعة بنادي عليك
سليم :بقولك ايه انتي مش ناسية حاجة
عشق :حاجة؟؟!!.. حاجة إيه؟
سليم :انا مش قولتلك اني هاخد منك حاجة قبل ما ننام
عشق :أيوة بس مقولتش هي إيه
سليم :ما انا هقولك اهو يا روحي
اقترب منها سليم وقبل خدودها بحب وحنان وغمازاتها

عشق بصدمة وخجل :انت.. انت عملت ايه
سليم :كنت بدوق الفراولة
عشق :انت قليل الأدب، وانا مخصماك ابعد كدة
أخذها سليم في حضنه قائلاً :انا قليل الأدب اه، وتخصميني ماشي لكن تبعدي عن حضني ده ممنوع
يلا نامي يا عيون سليم

عشق :تصبح علي جنة
سليم :وانتي من أهلها يا روحي

#ملاكي_البريئ
##البارت 9
في المخزن
أحمد :إيه في إيه
الأب:احنا عملنا إيه تاني
الأم :يا ابني سيبنا في حالنا بقى ابوس إيدك… كانوا جميعهم مرعوبين فهم لم ينسوا كيف عذب الرجل أمامهم
سليم :والله انا كل اما احاول اسيبكوا وادور ليكوا على حاجة حلوة عملتوها مش لاقي، وبعرف حاجات بتخليني عايز ادفنك*وا وانتوا صاحيين، أنا مش عارف انتوا ازاي أهل انتوا متستحقوش تخلفوا أساساً، بس شوف ربكم اداكوا ملاك وانتوا شياطين
الأب :شوف انت عايز ايه وإحنا نعمله بس ارجوك سيبنا
سليم :هو انتوا أهل عشق الحقيقين
الأب :إيه السؤال ده طبعاً

أهلها
سليم :لأ الصراحة انا عمري ما شوفت أهل بيكرهوا بنتهم بالشكل ده
الأب بتوتر :ومين قال إن إحنا بنكرها
سليم :ياراجل؟؟!!… يعني بعد كل التصرفات بتاعتكوا دي، وعايزني اقول انكوا بتعشقوها مثلاً
الأب :انت قصدك إيه
سليم :قصدي انكوا في حاجة مخبينها وانا هعرفها بطريقتي. ….

سلام
أحمد :استنى احنا مكلناش ولا شربنا بقالنا تلات ايام
سليم :وايه يعني مش مهم
الأم :انت إيه مش انسان بنقولك هنمو*ت من قلة الأكل والماية
سليم بصراخ :وانتوا ليه مقولتوش الكلام ده لنفسكوا، لما عملتوا فيها كدة على الأقل انا غريب عنكوا اما هي بنتكوا المفروض كنتوا رحمتوها وحنيتوا عليها بس لأ انتوا عذبتوها
اكتر، وانا بقى هوريكوا العذاب الوان
وافتكروا انكوا لسة مشوفتوش حاجة مني يوم الهنا

عاد سليم إلى القصر، وصعد إلى جناحه هو وعشق، واخذها في حضنه ونام

حل الصباح واستيقظ سليم ينظر إلى الملاك الذي بين يديه ويضحك على منظرها الطفولي وشعرها الذي على عينيها ويقول وهو يبعده خلف اذنها :معقولة كل الجمال ده ملكي انا… انتي اجمل واحدة شوفتها في حياتي، أنا عمري ما كنت اتخيل اني اتجوز واحدة أقل ما يقال عنها ملاك
وعمري ما كنت اتخيل اني هتجوز أساساً، انتي عملتي فيا إيه يا عفريتة انتِ
شعر سليم بها تستيقظ ف توقف عن الحركة ليرى ماذا سوف تفعل
عشق :يووو بقى هو انا كل يوم هصحي مكلبشة كدة بين ايديه هعمل إيه أنا دلوقتي ياربي ده زي ما يكون فاكرني ههرب، وبعدين بقى ايديه مش راضية تتحرك انا جنبي بدأ يوجعني بسببه

نسي سليم كل شيء عندما سمع كلمة وجع ونهض سريعاً

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0