
-اسيبك؟!!! حطيتى وشي فى الارض.. دى عليا تعرفيه منيين
عيطت صرخ فيها – ما تتكلمى، اى خرسسستى… سكتت هناك وخلينا حراميه واتكلمو ع شرفففك
-بابا
ضر*بها بالقلم جامد عيطت مسكها من دراعها جامد صرخت جه سمير وعثمان
-خالو، بتعمل اى
حرروا من ايده اترمت على أمها وهى بتعيط
قال سمير- ف اى
قال عثمان- وحد الله مش كده، بتشك ف بنتك لكلام اهبل
كانت ليلى بتعيط ربتت عليها أمها
-اهدى
حطت ايدها على بقها بقرف وجريت نظرو إليها بشده
استفرغت ليلى كل الى ف بطنها واتسعت عينها-لا يارب ارجوك
حطت ايدها على بطنها وبتبص
ف المرايا بتلاقي ابوها إلى عينه هتخرج من مكانها وبيبص لايدها
انتفضت من مكانها وبقيت بتترعش من الخوف
-حاطه ايدك ع بطنك لييه… بترجععععى لييييه
-بابا
مسكها جامد وقال بغضب- ما تردى يابنت الكل.ب… الى بيحصل معاكى ده اييه…
-بتشك فبا يبابا
-اقسم بالله اقتك.. مش انتى الى توسخينى… مش انتى الى تحبيلى النعيله والعااار
-بابا مفيش حاجه من دى والله ده برد
-منا خلاص بقيت نايم ا ودانة ومعرفش بنتى لتروح قين ورتيحى منين… عايزانى اثق فيكى بعد الى سمعتتته….
عيزانى اثق انك لسا سليييمه
نظرت له بشده بص على عمتها قال
-هاتى الدكتور
قالت صفاء- مصطفففى
قال بحده مخيفه- اخررسي…. هتمـ,ـوتى معاها يصفاء.. لو بنتك معندهاش امانتى ه،معاها على تربيتك البااايظه
قالت ليلى برعب- لاااا، بااابا لا ارجوك
قال مصطفى- خايفه من اى..
لو لسا بنتى سليمه اى الى يخليكى تخافى
-ابوس ايدك لااا، بلاش تعمل كده ارجوك
-اصرارك ده يخليكى اتأكد أن ف مصيبه وراااكى
عيطت وحاسه انها ف ورطه قالت
-انا متجو…
وقبل ما تنطق قال عثمان – عيب يا ليلى، عيب تسكتى ومتدفعيش عن نفسك
نظرت له بشده من سكوته وتفرجه عليها وفى ف كارثه، بصلها بحده من الى كانت هتقوله وبيمنعها تتكلم
بصيت لابوها قالت برجاء
-ارجوك لااا
سحبها جامد صرخت فيه وهى بتترجاه دخلها الاوضه وقفل عليها الباب
-ميدخلهاش اكل ولا الميا… الدكتوره تيجى حالا وتكشف عليها
قال
سمير – هو ف اى
قالت صفاء- مصطفى كفايه بقا ارجوووك
مسكها جامد وقال – لو بنتك فيها حاجه هتبقى السبب
نظرت له بشده سمعت صوت ليلى الى كانت بتعيط وبتضر*ب الباب
-لا يماما متخلهوش يعمل فياااا كده
كانت مرعوبه من خوف بنتها إلى بياكد ان هناك مصيبه
كانت فاتن قاعده قالت سمر
-هو أسر كان فعلا بيروحلها
قالت فاتن- ابنى مبيروحش لحد.. مش اول واحده تترمى عليه
-طب لو حصل منها حاجه ضايقته كان زمانه طردها.. ولا انتى عملتى الحوار ده عشان تطردهم
-عداكى العيب.. أنا شوفتها بتلف حوالينه قولت ابعدها عنه.. هيبص لخدامه ولا يفكر يقربلها حتى
-انا بقول كده بردو زوق أسر مش منحدر لدرجادى… ده هياخد بنت وزير
جه خليل وقفو لما شافوه بص لفاتن
-تعالى عايزك
مشيت سمر معاها قال خليل- بقول فاتن
قعدت بضيق قالت- بقيت تزعق لاختك.. يفرحتى
قفلت فاتن الباب قالت- عرفت
قال خليل- اى الى حصل ده… ب حاحه مبيت أسر والبنت دى
قالت فاتن- لا طبعا
-امال اى، متفهمينى
-طريقها معجبنيش والصراحه سمعة بيتنا بالخدامين تهمنا
-غريبه تكون بنت مصطفى… انتى شوفتى عليها حاجه
-اه وده الى خلانى ابعدها هى وأهلها من هنا
-فاتن
-اديتنى السلطه انى اعمل اى جاجه اشوفها مناسبه
-واثق من ده، المهم محدش يفتح الموضع
-مش هيحصل.. أنا مأكده عليهم كلهم
-كويس
كانت ليلى قاعده ف اوضتها مرعوبه مسكت تليفونها من المصيبه الى هى فيها بتحاول تتصل على أسر لكن لم يرد عليها
“ايامى حد يعرف بالى حصل”
افتكرت تهديده ورمت التليفون وهى بتعيط، انها فى مصيبه بسببهم.. جميع من كانو معها تركوها تعانى..
أنها ضحيه
-اتفضلى يا دكتوره
سمعت صوت اترعبت اتفتح عليها الباب وشافت واحده مع امها وعمتها
-ماما
قالت صفاء- خلصينى يا ليلى و وريحيهم
قالت الدكتوره-نامى
قالت ليلى- ابوس ايدك يا دكتوره، قوليلهم اى حاجة
قالت عمتها – هو ف اى يابت، ده شرف والا مكنتيش عامله عامله
قال الدكتوره- بسرعه لو سمحتى
اترعبت منهم ورجعت لورا وهى بتقرب منها ودموعها بتنزل من الخوف عرفت انها نهايتها
كان مصطفى واقف خرجت الدكتوره نفيت برأسها
-للاسف، بنت حضرتك مش بنت بنوت
كانت صاعقه حلت على الجميع، احمرت اعين مصطفى بطريقه مخيفه
كانت صفاء بتلطم جنب بنتها
-عملتى فينا ايييه، عملتى ايييه
دخل ابوها وزرع الباب اتنفضت من مكانها
-مين الكلب الى عمل فيكى كده
عيطت وقالت- بابا ارجوك
نزل بقلم قوى على وشها
-اخرررسي، ابوووكى مااات… بنتى مش و.سخه زيييك
نزل بقلم تانى على وشها-عملتتتى اى يزبااابه
ض*ربها بالتالت وهى كدميه بين يديه
-مين الى عمل فيييكى كددده. مين اىى وسخك
كان بيض*بها وهى صامته ضر*بها بالرحل جامد وقعت من على السرير واتخبطت فى الكمود
-جبيتليييى العااار… يارتتنى ما جبلبتك…من زمان وانا بمره خلفت البنات… يارتنى كنت مـ,ـوتك قبل ما تيجى
كانت تلك الجنله كفيله ان شر قتيلاد لم تتألم من ضر*به بحجم تلك الجمله.. كانت الخنجر الذى مزق قلبها
شد شعرها وضر*بها جامد نزل د.م من مناخيرها
-مين الى عمل فيييكى كده… هق.تله واااق.تلك
عيطت صفاء وهى شيفاه هيمـ,ـوتها
-لى يا ليلى
بصيت لأمها الى بتبصلها بغضب وكره
ضر*بها ابوها جامد -اننطققى… مينن
بص فى عينها بعيونه المخيفه قال -ا..اسر
اتصدم عثمان لكن ليلى ظلت صامته صرخ فيها
-انطقققى، انننطقققى
-مش أسر
قالت ذلك وهى تنز.ف ض*ربها جامد
-هو ف غيره،.. مقضياها ع حل شعرك يابنت الك.لب….. مين الى لمسك يا زباااله ميين
يطيل عليها الصفعات ويصرخ فيها
-اتكلمى، خااايفه عللليه… هشرب من دكك ودمه… مش انتى الى تحطة وشطى فى الطين… مش بنت زيك الى تمس شرررفى وتوسخخه
رزعها فى الحيطه فدماغها اتفتحت
-هق.تلك واغسل شرفى، هقتتت.للك
راح على المطبخ ومسك سكي.نه لحقه عثمان
-هتعمل ايييه
ض*ربه برجل ووقعه على الأرض حاشه سمير قال
-اهدى يخالو، دى فيها جر.ييمه
قالت اخته- هتخش السجن بسببها
-هغسل شرففى الى وسخته.. هغسله بإيدى
بعد عنهم دخل الاوضه
صرخت صفاء- ليلى
سمع صوت اصطدام راح على الشباك لقاها مرميه على الارض والناس متجمعين حواليها
صرخت صفاء-بننننتى
طلعت تجرى واتصدم الجميع وجريت على برا والناس فى صدره وهى مرميه ويحاولون يسعفوها وبتنزف من الوقفه ومن ض*رب ابوها
