
بصتله بصدمه قال – جواز عرفى بس دلوقتى رسمى..وانا اولى
-ابعد عن. ارجوك
-هى مش اول مره متنجزى
جريت على الباب بخوف زقها صرخت وض*ربت ع الباب بس لا حياة لمن تنادي.. تركتها عائلتها.. باعها الجميع.. وحوش اكلوها فى غابت متوحشه.. أنها الدنيا تلك الغابه
كان أسر قاعد فى مكتبه بيشرب سيجارته وبينفث دخانها
خبطت الخدامه قالت- العصير يابيه
حطتهوله ع المكتب قال- فين صفاء
سكتت لما اتذكر اسم صديقتها قالت -مشيت يابيه
-مشيت ليه
زعلت لما افتكرت الى حصل وازاى اتهانو قبل رحيلهم، بصلها اسر من تعبيرتهم
-اتكلمى
-معرفش يابيه
جت فاتن قالت- ف حاجه يا أسر
مشيت الخدامه لما شافتها كان أسر ملاحظ حاجه غلط وشعوره عمره ما خاب، تغير للجميع ورحيل عائلة ليلى هكذا.. هل حدثت كارثه… كان قلقان يكون ده صح
قالت فاتن- يلا العشا جاهز، متقولش مش هتاكل معانا
-جاى
ابتسمتله ونزلت تنهد من تفكيره
بيفتكر ازاى عدى ليله بطيق بسببها، يريدها بشده.. لما اختفت الآن
نزل قعد معاهم على السفره ابتسم خليل بهدوء قال
-ابدأو سمو
كانو بياكلو قالت سمر- السفريه كانت عامله اى يا أسر
بصلها خليل من سؤالها
قال اسر- كويسه
قالت نيره- انت كنت مسافر فين صحيح
قالت فاتن- يبقى يقولك بعدين، كلى
قال خليل- بتفكر ف اى يا أسر
كان عارف وقا اما بيرد برسميه لان عقله ف حته تانيه
قالت نيره- اكيد ف حاجات كتير من بير اسراره
بصتلها فاتن وض*ربتها من تحت
قال اسر- مفيش حاجه تبع الشغل
قال خليل- ريح نفسك، الشغل كويس بيك بس الراحه مهمه
قال ده بابتسامه ورجعو لطعامهم، وسط تقليب المعلقه بين ايد اسر لمح حاجه فى ايد نيره وهى بتبتسم وبتحرك يدها
مسك ايدها كالبرق وكان خاتم ليلى الى عارفه كويس بين ايدها
-جيبتى الخاتم ده منين
اتخض الجميع منه
قال خليل – ف اى يا أسر
رفع عينه لاخته الى وشها اتقلب بتوتر صرخ فيها
-انننطقى، خدتييه من مين
-مخدتش من حد ده من المحل
-كدابه
ارتبكت فاتن قالت- ف اى يا أسر، ما المحل مليان مجوهرات
-الا دهه..
انا واثق ان مفيش منه اتنين… انكقى جبتيه منين
قالت نيره- عارف حاحه قيمه زى دى تروح تديها لحتة خداامه
بصتلها أمها بشده وبصلها أسر قال
-خدتيها منها… من لللليلى
بصله خليل بصدمه- اسسسر
قال أسر بغضب- ردددى، خدتيه منها ازاى
قالت سمر- هى مش كانت سرقاه
قالت فاتن- البت حرميه واختك عجبها الخاتم وخدته
قاى اسر- قصدك اى بالحراميه
سكتو بصلهم بغضب وصاح بهم – ما تنطقو اى الى حصل
قال خليل- معليش صوتك يا اسر، خاتم الى يكون مع ليلى
-انا إلى مديهالها
اتصدمو قالت سمر- اانت..
يعنى مكنتش بتلف عليك ولا سرقتك
بصلها بشده قال- بتلف عليا
قالت فاتن- كفايه يا اسر
-انتو عملتو اى.. انتو الى طردتوهم
قالت فاتن- اه استريحت واديهم رجعو بلدهم خلاص خلصنا منهم
قال اسر- مخلصناش.. مخلصتش
مشي سريعا قال خليل- اسسسر
مردش عليها ولسا بيخرج من القصر وقف صالح ف وشه
-رايح فين يا اسر
نزل ببوكس على وشه اترمى على الحيطه
صرخت سمر بخضه- اببنى
مسكه أسر جامد من هدومه- كنت عارف..
كنت عارف الى حصل معاها وخبيت لما سألتك
-كنت خايف عليك تعمل حاجه غبيه زى دلوقتى وخوفى كان صح
قال بغضب- قولتلك تعرفنى باى تحصل هنا
-والله خبيت من خوفى عليك، سيبها لقدرها بقاا
-زمانهم موووتها يغغغبى
-ل..لا عايشه
نظر اه حين قال سلك وكان متابعها قال
-هات عنوانها
نظر له صالح بتردد ضغط على عنقه اختنق
قالت فاتن- أسر جرالك اى
قال اسر- بقولك هات عنوانها
اداله العنوان سابه ومشي بياخد عربيته
-ورايا
وقفو رجالته ومشيو وراه فورا، كان بيسرع بين العربيات وبيبص فى الساعه
عرف
لى تليفونها كان خارج الخدمه، مكنش مدرك الى حصل معاهابس عرف أمها ل كارثه.. أنها انكشفت حتما
كانت صفاء قاعده بتعيط من اول بنتها مشيت سمعت صوت جرس قووى
انخض الكل قال سمير- مين الى بيرن كده ده
راحت صفاء تفتح واتصدمت -أسر بييه
بصلها مصطفى بشده وراح واتصدم لما شافه
قال أسر-ليلى فين
عينه احمرت قال- انت مال اهلك
غصب اسر وحاول يامالك قال بغضب- للليلى فين
دخل بدون اهتمام لحد-للليلى
مسكه مصطفى ولسا هيض*ربه منعه أسر وبصله من ايده الى صدها
-بلاش تخليني اعمل كده
قال صفاء- عايز اى من بننننتى،مش كفايه عليتك
قال سمير- ليلى عند جوزها انت مين بقا.. عشقها
قال اسر- اه
نظر إليه بشده مسكه أسر ورفعه عن الأرض قال
-كويس انى شوفتك تانى، من آخر مره حاولت تعتظطدى عليها وانا مستحلفلك
قالت صفاء- ايييه
خاف سمير قال- انت بتقول ايه
قال اسر- هات عنوانها بدل ما يبقى اخر يوم ف حياتك
– سيب ابنى هتمـ,ـوته حرام عليك
قال سنير باختناق وهو بيرفس برجله – عند السوق ورا الشارع الفرن
نزل بكوعه على وشه بضر.به قاضيه خلته ينزل د،م من بقه، رماه على الارض ومشي
-اابنى، دنا هوديك ف ستين داهيه يا بلطجى
خرج من البيت بسرعه وقفت رجالته رمب عربيته ومشي بسرعه كالبرق
-اتجوزت
ظهرت عروقه بغضب وساق كالطيران بين الناس ولا يهاب احد
وصل على بيت نزل بسرعه- كسرو الباب… حااالا
فى *ربه واحده كان الباب اتخلع فى ايده وخرجت الستات برعب
-ف اى
-انت مين
كانت عينه بتبص عليهم وعلى البيت كله
-مين ده، ده مجرم
-ازاى تدخل كده انت ورجالتك دى
سمع صوت صريخ اخترق اذنه، طلع فوق بسرعه وض*رب الجامد
-ليلى
-ابعد عننى
اتصدم وضر*ب الباب برجله ثم دفعه من كتفه اتفتح ودخل جرى على صوتها واتصدم لما لقا راجل عجوز كهل بيتهجم عليها
بصتله ليلى واتصدمت لما لقته فعلا قدامها ومش بتتخيل
قال سيد- انت مين، اتجننت ازاى تقتحم بيتى
ضر*به بغضب جحيمى وطيره بعيد عنها
قرب منها وعدلها لبسها المقطوع من محاولاته، رفعت وشها ليه وبصتله ودموعها بتنزل على خدها
قالت بصوت مبحوح-اتاخرت اوى
-انا اسف
لاول مره يعتذر منها بتلم النبره الصادقه
سندها وهى بتحاول تقف وقعت بين ايده
قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وهى مستلقيه على صدره
خدها ولسا بيمشي لقاها مبتتحركش، شاف ايد سيد مسكه فيها
