
-هايل بتاعك يا ريم، كملى
قالت ربم- شكرا
راحت عند ليلى قالت- جميل اوى
قالت ليلى -جميل اى، مش شايفه ملعبك ازاى
-انتى لسا ف البدايه
-وانتى
-لا واخده كورسات كتير، شكلى اكبر منك يا ليلى
-انا ١٩
ابتسمت ريم قالت- مش بقولك صغيره.. أنا أكبر منك باربعه.. ع كده انتى طالبه
سكتت ليلى اومات لها ايجابا منعا للحرج
-همشي
-تيجى نروح نعقد ف كافيه نراجع الى خدناه
-ماشي هقولك لأسر الأول
-مين اسر
-جوزى
-متجوزه؟!!
-اها
-واو.. لينا كلام كتير
رنيت ليلى عليه بس مردش عرفت انه مشغول فبعتتله رساله
-يلا يا ليلى
-ماشي
وصلو ع الكافيه وقعدوا سوا قالت ريم
-اى حوار البودى جارد دول
-تبع اسر
-شكله مهم اوى.. أنا مستحمله السواق بالعافيه
-مبتعرفيش تسوقى
-بعرف طبعا بس متعاقبه من بابا بس تهورى شويه عشان كده معايا السواق
-فهمت، يلا عشان نراجع.. عيزاكى تدينى خبره
-معنديش مانع، نطلب حاجه الأول.، عشنف المنيو
قامت وسبتها بتلاقى وامك بيسحب كرسي ويعقد قدامها
استغربت قالت- لو سمحت، أنا قاعده هنا
خلع نضارته قال- طلع ليه حق، عذرته لما شوفتك
– نعم؟!!
– انا عصام
– وانا مالى باسمك متروح تعقد بعيد
– متعرفنيش؟!
– وانا هعرف منين
ابتسم عرف ان اسر مش معرفها ع حد ولعلها غائبه عن الواقع
-انا جايلك من والدك
اول ما سمعت كده قعدت فورا- بابا
-مصطفى
-ايوه.. بابا كويس.. وماما
– كويسين، متتقلقيش
– بعتك لى.. سامحنى، قالك تقولى اى حاجه.. اتكلم ارجوك
– لسا عند كلامه وكش هيسامحك الا…
– الا ايه
– لو عندك سبب ع الى عملتيه
سكتت ليلى قرب عصام منها قال- جوازك كان ع حب وخونتيهم فعلا ولا حد غصبك
دمعت عينها بس خفضت وشها قالت
-انا حاولت
-حاولتى ف اى؟!!
-لو جه الوقت والحقيقه ظهرت وسامحني هقوله هو… مش هبعت حد يوصل كلامى ليه
اضايق منها قال- بضحى بعيلتك غشان غبى
– جوزى مش غبى… ثم انا عايزت اعرف علاقتك بابا الى يخليك عارف عننا ده كله
– علاقه قويه.. انتى نش هتفهميها
– مبفتكرش انى شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالى اصدار حديث… الخاتم والمفاتيح بتعتك تدل ع نوع عربيتك الفخمه
رفعت حاجبها قالت- هتعرف بابا منين انت
ابتسم عصام من ملاحظتها القويه قال
-ده انتى ذكيه كمان.. لاحظتى كل ده وأنا قاعد
-انت ميين
-قولتلك
-اى يخليك اسمع كلام بابا وتسالنى.. اى الى يخليه يلجالك اصلا… اى علاقتك بعيلتى
-هكون صادق معاكى المره دى… ليا علاقه بيكى انتى
مسك ايدها بصتله بشده -ابعد
قال عصام- بلاش اسر يعرف بمقابلتنا
كانت هتض*ربه بالقلم مسك ايدها التانيه وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب
-انت تعرف اسر مش كده.. انت جاى عشانه
ابتسم قال- قولتلك جاى عشانك انتى… لو قولتيله.. عيلتك هتكون ف خطر
ساب ايدها اخيرا قالت بغضب- انا مبتهددش، لانك مش هتعرف تعمل حاجه.. وخايف اير يعرف انك جيتلى
-هتخلى الد.م يشتغل تانى…
قرب منها قال- بسببك هيمو.ت ناس كتير… افتكرت كلامى كويس وحاولى متتهوريش..لأننا مش فلعبه.. احنا غابه دخلتيها
بصتله شويه قالت- ا.انتت م..مين
مردش عليها ومشي جت ريم استغربت قالت
-مين ده، قريبك
مردتش عليها وكانت ليلى متنحه من كلامه
دخل عصام عربيته جه شاب عنده وطرق ع الشباك
فتحله دخله كاميرا قال- بلاوضاع الى طلبتها، سيبلى وقت اخليها تبتسم لان انفعالتها باينه ف الصوره
ابتسم عصام وهو شايف صوره مع ليلى وهو ماسك ايدها ومقربها منه وكأنهم ع موعد غرامى
-ظبتهملى انت وخبرتك
-حاضر يباشا
-فلوسك زمانها وصلت
سمع صوت بساله ابتسم الشاب بالمبلغ الظاهر
-شكرا جدا ليك
مشي عصام بعربيته قال- جميله وذكيه بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد
بتركب ليلى العربيه بعد اما تودع ريم وبتقول للسائق
-خدنى عند اسر
-الباشا ف الشغل
-عارفه، خدنى لشغله.. عارف مكتبه ولا اتصل بيه؟
-اتفضلى
ركبت العربيه ومشي بيها كانت بتبص ع الطريق بخوف وبتفتكر امبارح، كانت بين المـ,ـوت والحياه.. لكنها لم تنسي ما راته ايضا
وصلت المطانةلما دخلت وقفتها السكرتيره
-عندك معاد
-اسر جوه
-اقوله مين
-مراته
اتعدلت اما عرفت هى مبن- حضرتك زوجته، تمام ممكن تعقدى عقبال ما يخلص ميتنج
قعدت ليلى قالت السكرتيره- اطلبلك حاجه، عصير
-تمم شكرا
قعدت ليلى وجابتلها عصير وكانت بتبص ع الساعه قالت
-مين الى عنده
– اسراء هانم
– اسراء؟!
– اه، كلابنت مهم عندنا
اضايقت ليلى وبصت ع الاوضه قالت- عرفيه انى موجوده
-حاضر
قامت ودخلت، كان أسر عارض مجموعه من العقود الماسيه واسراء بتعاين
-بتجيب نوع ده ازاى يا استاذ اسر
-ده شغلى
دخلت السكرتيره قالت- اسر بيه، ليلى هانم بره
استغرب جدا قال- هنا من امتى
-بقالها ربع ساعه
بص على اسراء وسكت شويه بعدين قال
-خليها تستنى بره
-حاضر
خرجت قالت ليلى الى مستنيه
-ادخل
-قالى لا، استنيه
مستحملتش ليلى وبقيت مضايقه
قال اسر- نكمل كلامنا
-عايزه حاجه لصحبتى عشان عيد ميلادها.. ممكن تختارهولى انت.. زوقك حلو اوى
ابتسم وقال- اى رايك ف ده
-تحفه اوى.. اجربه عليا
-اتفضلى
-لبسهولى بعد اذنك
نظر إليها اوما لها بعدت شعرها ولسا بيرفع ايده اتفتح الباب ودخلت ليلى
-يا مدام مي..
كانت ليلى تنظر له بشده والى اسراء
-بتعععمل اى يا ااسر
قالت اسرا- مين دى
انقضت عليها ليلى وزقتها جامد بعيد -انا مررراته
قال اسر- لليلى
صرخت فيه بانفعال- اييييه… هو ده الشغل الى عندك وعايز توقفنى برراا
فالت اسراء- اى الى بيحصل
قال اسر- مفيش حاجه تقدرى تمشي ونكمل بعدين
قالت ليلى- تكككملو اييييه
مشيت اسراء بصدمه وهى خايفه منها كانت ليلى هتنقض عليها مسكها أسر
-بس يا ليييلى بقولك
-بسسسس… بتقولى بسسس… كنت بتعمل اى معاها يا اسر.. ادخل عليك الاقيك حبه وهتبقى ف حضنك.. وبتقولى انا اقف برااا..ةمضايق انى بوظت لحظتو
-مضايقه لى
نظرت له بشده من بروده قالت-بتسألنى بجد يا اسر.. مهتمتش بيا.. انت حتى…
كانت ف اوج غضبها وهو قال- مظنش الموضوع يفرق معاكى
ض*ربته بغضب نظر لها بشده قالت- يفرررق.. لأنى بحبك
تلك المره ابتسم نزلت دمعتها ةقال- يعنى مش كرامه
-بتضحك
-اهدى مفيش حاجه، انا كنت عارب انك هتدخلى لما شوفتك ع الباب
شاور ع الكمبيوتر وعارض كاميرات مراقبت برا قدام الباب قال
-شوفتك عشان كده وافقتها، كنا بنتكلم ف الشغل قبل اما اعرف انك موجوده.، كان لازم اعرف حبك يا ليلى
-عملت كده بسببى صح..انا بحبك وانت مبتعملش حاجه غير تجرح فيا.. اتعمدت تسبنى واقفه بره عشان تبقى معاها هي.. لى بتعمل كده
حضنها وزعل ع كلامها قال- انا مكنتش اقصد
-لا كنت تقصد يا اسر.. هددتنى بسبب انى معرفتش اصارحك بمشاعرى وحبيت تكسرنى
-مش حقيقه انا كنت عايز اخليكى تغيرى.. وده الى حصل
-واستريحت كده
-بحبك
بعدت عنه وبصتله بشده لمس خدها الناعم
-مكنش ظاهر عليا.. يكفى الى عملتيه فيا
-عملت اى
-أثرت عليا بطريقه كبيره.. عملتى الى غيرك معرفش يعمله
-انا..
-انتى يا ليلى ومستقليش بنفسك.. ورقيقه.. طيبه و… جميله
وشها احمر باسها من خدها قال- غير حاجات كتير مش عايز اقولها
-يعنى؟!!!!
-يعنى بحبك
اتكسفت كثيرا بس كانت فرحانه من جواها قال اسر
-اى الى انتى عملتيه ده
-كنت هم.وتها لو مبعدتنيش عنها
-لدرجه دى
اتكسفت ابتسم قال- كلتى
-لا
طلبلهم اكل وقفت ليلى قدام المجوهرات بانبهار وقف وراها
-عجبك حاجه فيهم
-لا لا عادى
