
– لا
فتح حارسه السياره ليلدف بها ويغادرون
خبط صالح ع الباب قال
-نيره
لم تكت تفتح له كان يحاول منذ الصباح أن يتواصل معها وتجاهل تحذير فاتن ووالدته
-ني..
فتحت الباب قالت-نعم
-عايز اتكلم معاكى
-بخصوص اى
-عنك؟! موضوعك انتى وعصام
نظرت له وظهر اهتمام ف اعينها قالت
-هو لسا ف موضوع اصلا
-نا قابلته واتكلمت معاه، هحاول احسن علاقته باسر ومظهرش عليه الاعتراض..الموضوع مخلصش عنده
سعدت لكن سكتت قال عصام
-مالك
-اسر رفض
-بس بنحاول
-مش هحاول ضده، طالما رفض يبقى نا معاه ومع قراره
سكت لكن ابتسم بهدوء قال- خلاص عمتا انا لاحظت ان ف مبينه ومبين اسر شغل
-شغل اى الى بين عصام واسر؟!!
-تقريبا.. هتأكد محدش عارف ف اى
بتد ثلاثه ايام فى المساء كان اسر بيتكلم ف التليفون قال
-تمم، ع معادنا بكره
بيقفل وبيفتح باب الاوضه بتكون ليلى واقفه عند دولابها اول ما بتشوفه بتقع منها العلبه الى ف ايدها اخدتها ورجعتها مكانها استغرب قال
-خضيتك
– اه، دخلت فاجئه.. الدكتوره كتبتلى ع دوا تانى جبته النهارده ونا راجعه
اومأ بتفهم نظر إلى الدولاب، كانت بتشرب ماء
قال اسر- اى خبار تصميمك، شوفتيه
-لسا بكله هيكون جاهزه ما تعديلات طفيفه للمصممه الى هو انا
ابتسم اقترب منها قالت ليلى-.
هبقا العارضه الرسميه ليه، هتيجى معايا مش كده
-فين
-ف الحفله..مراتك هتدخل مجال كبير يعالم هياخدها لفين، هتكون معايا اكيد
-اول واحد
ابتسمت له سحبها الى السرير واعتلاها ارتبكت من عينه الحاده قرب منها قالت
-اسر
طفى النور وحضنها قال- نامى
نظرت الى زراعه التى تلتف حولها اغمضت اعينها مستسلمه الى هذا النوم
فى مكان مجهوله كانت صالح واقفه بيدى فلوس للرجاله
-فهمتو هيحصل اى
-فهمنا يباشا
بياخدو عربيتهم ويمشوا بيمشي صالح ويفتح باب عربيه ويدخل وكان أسر جالس قال
-حصل اى
-نت متأكد من الى تعمله ده
-جه الوقت يصالح، كنت مستنيه كتير
-خالى عارف
-مش عايز طرف تالت يدخل، فهمت
-حاضر
بتكون ليلى ف شغلها مشغوله والحماس واخكها لقيت رساله من ريم
-احجزيلى كرسي من قدام ف الحفله عشان هحضرها
ابتسمت واكملت عملها رن تليفونها قالت
-مش هتسبنى
بتلاقى رقم بيرن ردت
-ليلى
بتتفجأ لما تسمع صوت نسرين قالت
-انتى
-عايزه اقابلك ضرورى لازم نتكلم
-مليش كلام معاكى
-متقفليش يا ليلى ارجوكى
استغربت منها قالت بضيق-عايزه اى
-لازم نتقابل، ف حاجه مهم تعرفيها
-حاجة اى؟!!!
-حاجه تهمك عن اسر، جوزك
بتسكت ليلى بتقفل التليفون وبتبقى شارده
بتنزل ليلى من العربيه وتقابل نسرين الى كانت واقفه مستنياها
قالت ليلى-عايزه اى
قالت نسرين- كنت عارفه انك هتيجى
-انجزى واى المكان الى انتى جيبانا فيه
-جنب مستشفى عشان ممكن تحتاجيها يا ليلى
بصتلها ليلى باستغراب قالت- عايزه تقولي اى
-نا مش جيباكى هنا اذيكى، مظنش اذاكى هينفعنى بحاجه
-قولى الحاجه المهمه الى كنتى عايزه تقوليها عشان ممشيش وتبقى جبتينى ع الفاضى
خرجت نسرين حاجه من ظرف كانت ميكا واديته لليلى الى خدته باستغراب
-اى ده
-ده كشف لسا عاملا للمره التانيه عشان اتأكد تانى
-هتموـ,ـتى ولا اى..يبقى ربنا رحمنا منك
-اقرأى يا ليلى
بتستغرب من اصرالها بتفتح وتقرأ الى مكتوب وبيقف بيها الزمن من الصدمه
قالت نسربن- نا حامل
بتقلب ليلى ف الورقه وهى مصدومه قالت
-مزوراها فين
رمتها ف وشها قالت بغصب- فكراني هصدق الهبل ده
قالت نسرين-كنت عارفه انك مش هتصدقى او هتحاول تكدبينى
-هحاول؟! لا انتى كده كده كدابه يا نسرين
-نا مش كدابه…نا شايل ابن اسر منى
-ازاى وهو متجوزكيش
بصتلها نسرين بشده قالت-متجوزنيش ازاى؟! هو قالك كده
-نا عارفه كل حاجه وعارفه ان جوازكو زيه زى اى ورقه واتقطعت
سكتت نسرين بس ابتسمت قالت
-هو قالك كده
-عندك حقيقه غيرها
-اسر كداب
بصتلها ليلى قالت نسرين- كدب عليكى بس الى متعرفوش ان جوازنا تم.. تم زى اى كقوس بتتادى بأكمل وجه
قالت ليلى- نتى كدابه
-الواضح أن مضحوك عليكى اوى يا ليلى… مكنتش فكراكى غبيه كده
-عايزه تقولى اى يا نسرين..مهما عملتى مش هصدقك لانك اكبر كدابه ومستحيل اثق فيكى
-يبقى ثقى ف عمايل اسر… نا بقولك حامل…حامل من جوزك
سكتت ليلى وهى تنظر اليها والى الورقه الطبيه الى ع الارض
قالت نسرين-ممكن تتاكدى واعيد الكشف تانى قدامك ونشوف..بكدب ولا لا
بصتلها ليلى قالت- اركبى، مش هتعملى كشف هنا.. مش غبيه عشان اثق ف دكاتره ممكن تكون رشتيهم بفلوسك
-هنعمله فين
-مكان..برا المدينه هنا خالص
بيكونو قدام عياده بتنزل ليلى وكانت بتمشي وكاتمه قلبها من الصراخ رغما عنها
بتوصل عند دكتوره بتقف لما تشوفها قالت ليلى
-اتاخرت عليكى
-خير يا ليلى، ريم قالتلى انك عايزانى
-اكشفي عليها
نظرت الى نسرين قالت ليلى- وياريت بسرعه
اومات لها راحت نسرين معاها تبعتها ليلى ولم تتركها لحظه حتى اثثنا كشف رحمها
كانت واقفه بس بتلف وتلاقى شاشه وهناك حرب بالداخل وأشياء تتسارع على التكوين والنضج
-حامل
بتحمر عينها ممتلأ بالدمع وبتلف للدكتوره
اتعدلت نسرين وبتبص لليلى وأنها مكدبتش
قالت ليلى-متأكده يا دكتوره
-ميه ف الميه
دخل اسر القصر عائدا من الخارج قابل نادين قالت
-اسر كنت عايزه طلب منك
-قولى ينادين
-احمد.. ممكن تتواصل معاه
-طب متكلميه امتى
سكتت قال اسر- اقوله اى
-جودى عاوزه تشوفه، محرجه اكلمه
-حاضر
-شكرا
بيسيبها ويطلع ع جناحه دخل قال
-ليلى
لم يجد ردا ذهب إلى الكمود يفتحه قال
-ليلى، مشفتيش فين الاب
لم يكن هناك احد بحث هو عنه لان لدى عمل هام يريد خلاصه
فتح الخزانه وابعد الملابس ويفتح الصناديق بيدور عليه بس ف حاجه وقعت
توقف لوهله انحنى وشاف ذلك الدواء جيدا، جائت عينه على وصفه وكانت هذه الصدمه الذى اخترقت اعينه من ما قرأه
-حبوب منع حمل
احمرت اعينه وبرزت عروقه، اخرج العلبه الذى بداخل وكان نصها خلصان، افتك. لما دخل عليها بليل وكانت تاخد برشامه
“اى ده”
“الدوا”
المره التى دخل عليها وكانت فاتجه الدولاب وذات العلبه وقعت من يدها وخبرتها ثانيا سريعا
“خضيتك”
“اه، دخلت فاجئه.. ده الدوا الدكتوره كتبتهولى جديد”
لم يكن دواء بل كانت تلك الحبوب التى اى ما يتركه داخلها، لقد كذبت عليه.. قبض علي العلبه بغضب شديد
بتكون ليلى قاعده فى العربيه ساكته لا تصدق ما حدث لكن تترابط انها كانت أكبر حمقاء لى هذا العالم
قالت نسربن الى كانت جنبها- اتمنى تكون استريحتى وعرفتى ان مش كدابه..اسر هو الكداب
-يعرف انك حامل منه
-قولتله بس
-بس ايه
-قالى انى كدابه ومحاولش اعمل اى حركة غباء عشان ميأذنيس بتهديده ليا…. كان قصده حركة غباء انى اقولك بس انتى كانت لازم تعرفى
-لازم؟!!!
-ايوه انتى اكبر عائق ليا ولحياة طفل… بسببك كدبنى وكدب انى ممكن اشيل ابنه بس ده حصل.. هو كل خوفه منك يا ليلى بس انا…لا
سكتت ليلى قالت نسرين
-عارفه انك مصدومه ونا اتصدمت لما عرفت انك كنتى متخيله انكل ده كنا مجرد اتنين عادين…. اسر خدعك، مقدرش يواجهك بس الحقيقه اننا اتجوزنا…
-كدبه كبيره منكو ضدى
– انتى حباتك كلها كانت كدبه.. حبكو ده اصلا مرض…هوس بحد ذاته… فكرتى لو رجع بيكى الزمن وعيشتى حياتك هتكونى زعلانه انك مش معاه ولا فرحانه
سكتت ليلى وهى تتذكر حياتها سابقا قالت
-ملكيش دعوه بحياتي
-بتزعلى بس مش عشانه ده عشانك، انتى بتحبى الى قت.لك.. حب مهوس كله مرض وتعلق… ده مش حب…انتو الاتنين مهوسين بوهم
قالت ليلى-عايزه تفهمينى انك انتى الى بتحبى..انتى ال. مريضه يا نسرين
-نا بحب اسر، بحب بعده عنى وف نفس الوقت بكون عايزه اعيش معاه..مش حب يمكن تقولى ده إلى كنت شيفاه مناسب ليا..ده إلى أعجبت بيه
-انتى عايزه اى منى
-عيزاكى ترجعينى لى…
بصتلها بشده قالت- اعمل اى
-ابعدى عنه
-بتعملى كل ده عشان اسيبه
-مبقولكيش سيبيه بس فكرى ف الطفل ده ع الاقل.. نا عايزه ابنى يلاقى ابوه جنبه مش واحده وخداه من أمه…
نظرت اليه وكملت- اسر مش ملاك بس بيفضل ابو ابنى… متنسيش انه كدب عليكى ومكنتش المره الاولى
نظرت لها قالت- فى اول جوازكو اسر كان ع علاقه بنهله.. ودى بتنزله مهمات ف شغله الاسود
-اسر معملش حاجه من دى..كان صديقته وبعد عنها
-ونا بقولك كان بيروحلها كتير حتى وانتى معاه… عايزه تصدقيه انتى حره بس تضمنى بايه انه مش كداب… واحد وواحده ف شقه لوحدهم.. غير الانوار الضلمه وأجواء نهله الى بتعملهاله
كانت ليلى تستمع وصامته فهو لم يترك لها جدالا
قالت نسرين- مبقتش عايزه اعمل مشاكل ولا اهدد واغصب حد.. كفايه لحد نا
-تمم جوازه امتى
-ف الهانى مول..من شهر كنا حلوين… كانت كل حاجه ماشيه صح لحد ما ظهرت.. وكدب عليكى واتبرى من علاقتنا
بصتلها وكملت – عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجه، كانت هتبقى عيبه كبيره ف حقه.. يكفى اصرار عمه..ويكفى انه كان بيأدى دوره منغير غلطه بسبب تهديدى بس الواضح انه كان ماشي ع خطته وانا الى كنت بتخدع معاه
بصتلها وقالت ساخره -بس مطلعتش نا بس الى خدعها
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين، لو فاكره ان ف بعدى هيبصلك
-مش عايزه حبه عايزه وجوده..مدكيش الحب مش هيديهولى نا
-المطلوب
-سيبيه ينشأ عيلته ولو عشان الروح الجايه.. مش عايزه احس بنفوره منه بسببك..يتنفر من ابنه
سكتت ليلى قالت نسرين
-انتى كنتى حامل قبل كده، حسيتى باحساسي اكيد فكرتى ف مستقبله من اول ما عرفتى نك هتبقى. ام..
اشاحت وجهها من عدم التذكر
قالت نسرين- نا بعيش احساسك، عارفه انك خسرتيه بس اسر عنده فرصه يبقى اب
-منك
– ملهاش علاقه يا ليلى
– كنتى بتجيلو تترجيه عشان يسيب مراته الى كانت حامل عايزانى اهتم بيكى
– نا وحشه وممكن عملت كتير غلط بس هو ماذلكيش
شورت على بطنها اضايقت ليلى وقلبها مان بيتحرق
قالت نسرين- عارفه انك ارحم منى، قلبك طيب وده الى خلى اسر متمسك بيكى… فكرى ف الطفل ده بس… مش نا ولا حتى..ولا حتى اسر بس هو…هو ملهوش ذنب بالى بيحصل
صرخت فيها قالت-ونا كان ذنب ابنى اييييههه
سكتت نسرين قالت ليلى- فاكره انك ف معاناه ان اسر مشهيعترف بيه وهبنفر منه بسببى…انتى تافههه اوووى… نا عشت جحيم
-مش نا الى مفروض تقوليلى الكلام ده
كانت عارفه ليلى قصدها اي
قالت نسرين- الى حصلك بشع لدرجة انا محطتش نفسي مكانى بس ارجع واقولك ابنى ملهوش ذنب… لو عايزه تحاسبيه ع اغلاط غيره مظنش ان ده من العدل
قالت ليلى- عايزانى ارجعك ليه وتضمنى ايله سعيده معاه
اونات لها قالت- ارجوكى يا ليلى
-جاوبني ع سؤالى وبصراحه
-اى هو؟!
-انتى الى قت.لتيه
بتلصلها نسرين من سؤالها ودموعها المتحجره وهى تقبض على يدها قالت
-مش انا يا ليلى
-احلفى
-والله ما انا، مظنش ان حاجه كبيره زى دى اقدر ادبرلها بلاتقان ده..نا مش اسر
سكتت ليلى قالت بضيق-كلكو كدابيين، انتو الى .توه
-صدقينى انااا
-انزلى..
-ليلى
-بقولك انننزززززلي
بتيكت نسرين وتنزل بغضب بتنطلق السياره وتمسك رأسها ودموعها بتنزل
-وحو.ش… كدابين.. كلكم كدابين
بيوجعها قلبها وبتكون عايزه تنفجر من وجع الى حساه
[٢٠/١, ٨:٤٠ م] Nour Nasser: كانت ليلى راجعه صامته، بتتوجه لجناحها وبتفتح الباب وتغلقه
-رجعتى
بتلفالى مصدر الصوت لتجد اسر جالس ينظر إليها وكأنه كان ف انتظارها
ذهبت لتضع حقيبتها قال اسر
-كنت بدور ع الاب بتاعى، دورت ف الدولاب ملقتهوش
توقف ليلى لوهله قالت- ف الدولاب؟!
-لقيت ده
لفت تلاقى الدوا ف ايده وينظر اليها نظره مخيفه مليئه بالغضب المكتوم والمشاعر المتحطمه
قرب منها قال- اى ده يا ليلى
صمتت ولم ترد عليه نظرت الى الدواء
قال اسر- ده ليكى؟!
اشرحيلى الدوا ده بيعمل ايه
سكتت صاح بها بانفعاال- رددى عليا
اتخضا منه قالت-ليا
نظر لها بشده فلقد تمنى ان يسمع نفيها
قال اسر- بتاخدى حبوب منع حمل؟!
سكتت رماه ارض بغضب جحيمى قال
-ليه، لييييه… اى الى ممكن يخلى واحده تاخد حاجه زى دى الا لو مش عايزه تحمل من جوزها
كانت تنظر له بصمت قال اسر. بغضب
-ما تررردى، ازاى تاخدى حاجه زى ديييه..
اى السبب الى لو مكنتيش عايزه رباط مبينا
اقترب منها عادة للخلف قالت-اسر
قال اسر- لى يا ليلى، عارفه كنت مستنى اى خبر بحمل منك، لى عملتى كده
-لانى ببساطه مش عايزه أطفال منك
كانت تلك الجمله كفيله بان تجعله يتثلب ويتفت قلبت الى مئة قطعه
قالت ليلى-الحبوب كان حلى امى امنع حاجهزى دى تحصل، انى امنع روح تيجى ع حياه مش مضمونه وتعانى
-تعانى؟!
-مضايق يا اسر انى عملت كده، هونتا الر زيك عايز يخلف ليهه
نظر لها قالت بدمع غاضب- عشان يهربو من الخطر ولا عشان يـ,ـمـ,ـوتو سواء فى بطنى او لما يجو ع الدنيا
كان ينظر إليها بصمت قالت ليلى- عايز اطفال ليه يا اسر، عايزنى احمل منك عشان يخطفوني تانى ف قلب بيتك .نى المره دى نا وهو وتيجى ع جثتى بس المره دى منغير رجوع
-الى حصل كان خارج عن ارادتى ف كل ثانيه بنفسها كانت عشان الاقيكى
-بعد اييييه، لقيتنى ونا بموـ,ـت..لقيتنى ونا خسرانه نفسي وخسرانه ابببنى… نا عنبت يا اسسر..
عنيت وشوفت جحيم…شوفت ناس ميعرفش الرحمه… ويفضل السبب كان انتت
نظر إليها أشارت عليه قالت
-اه انت، انت ورا كل حاجه حصلتلى وبتحصلى… انتت ورا كل أذى ورا كل وجع ورا كل شرر
كان صامت بناظرها لكل ما تحمله له
– انت خسرتنى كل حاجه يا اسر.. خسرت أهلى وخسرت نفسي وابنى.. خسرت كتير وانت بتخسر قدام حبك..الخساير كبيره
