
-هقول للروز
بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم
بالت روز- لبلى، المصممه الجديده
التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا
قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو
بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو
قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا
قالت ليلى-اسامه؟!!
خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها
قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى قالت روز- حضرتك تعرف ليلى -نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك قالت ليلى-مطعم؟!! افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت -هو انت نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه -مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش
بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت -لقيتيلك شقه -إيجارها كام -٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا -مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى -بعد بكره، هوديكى هناك -تمم كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه -ازيم يا ليلى -فى حاجه يا استاذ اسامه دخل الاوضه بصتله بشده قالت -لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى -عارف نظر إليها قال- اى الى مصيحكى -حاجه متخصكش ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها
-فنانه… -لو سمحت، اخرج -ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش.. وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير -عايز تقول اى -اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح -ف المقابل ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت -حركه سخيفه -معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال -نا معجب بيكى ———- خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله
رجع صالح شاف فاتن كانت باصه ا اوضه اسر قال – ايى فوق – اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت – -حاجه اى – البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته استغرب كثيرا قال- ازاى -معرفش، انت عايزه لى -شغل -شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق قال صالح-اسر، ف اى -مفيش -ليلى مش هنا؟!
-لو هنا هطلبك تجيلى مثلا، عملت اى -ع المعاد -كويس شرب اخر نفس ورمى السيجاره وهو يدهسها قال -اروح اسلم نفسي وقفه صالح حط ايده عليه قال -اسر راجع قرارك تانى ازاح يده قال- قولتلك مستنى اليوم ده -مينفعش ترمينا ف النار وتقول مبتحرقش نظر له نظره مخيفه اخرسته قال- انا عارف بعمل اى -خلينا نقوى لخالو، هيضايق لو -خليل اكتر شخص مقصود من الى هيحصل.. مستحيل خبر يوصله -بس… -متخلنيش احس انى اعتمدت ع شخص الغلط
جس صالح بلاهانه ف كلامه سابه اسر ومشي فى القسم نزل اسر من عربيته دخل للبوليس الى اول ما شافوه استغربوا، راح شويش لرئيس القسم دخل عليه -انت متخلف، ازاى تدخل منغير ما تخبط – اما اسف يا باشا بس اسر الجوعرى هنا اتصدم قال- ايييه كان اسر واقف عند الضابط قال -اتفضل -عايز ابلغ عن جريمه -جريمة اى -قت،ل سكت القسم وبصوله بشده جه رئيس القسم من وراه قال -استاذ اسر نظر إليه اسر قال- كويس، كتت عايز حظ مسؤول هنا
-خير -فى جريم.ة فتل متبلغ عليها بقالها فتره -تتفضل تيجى معايا ف المكتب راحو نقعد معاه قال الرئيس- جر.يمه اى بظ.بط -عماره المعادى شارع ١٥،عماير الجديده… فى بلاغات كتير اتفدمت عن حاد.ثه ضر.ب نار فى المبنى كان ف ظابط معاهم نظر الرئيس إليه قال- هجيب المحاضر وفعاة جاب ملفات وقعدوا يدورو فيها لحد ما لقو الملف وكان ف بلاغات كتير متقدمه من سكان، والجيران بما حدث قال الضابط- مظبوط، مجر.مين اتهجمو ع شقه دور الأول غير كبار السن والصغار الى اتعرضو للخطر
قال اسر- عرفتو توصلو للناس دى -لا، هربو -نا معايا اتنين منهم اتصدمو منه قال الرئيس- معاك ازاى -قدرت اتعقب مكانهم والاقيهم -اى علاقتك بيهم -مراتى كانت فى العماره الدور الأول شقه رقم ٢
