
نظرت له قرب منه قال بفحيح
-حذرتك تعملى غباوه تخليني امحيكى ف ثانيه
-ليلى
Flash
كان أسر نازل من قصر قرب منه حارس قال
-اسر بيت ف حاجه مهمه
-مشغول
-بخصوص ليلى هانم
وقف لوهله من سماع اسمها نظر إليه قال
-اى
-امبارح ليلى هانم خلصت شغل كانت ف واحد مستنياها واتكلمت معاها
-واحده مين
-كانت بتتفادنا، لقينا ليلى هانم بتأمرنا نروح مكان واكتشفت وانا بسوق ان ف عربيه ورانا، وقفنا بعيد لما امرتنا وهى قدمت قالت إنها راحه عياده من ضمن العلاج الى بتمارسه بس نا كنت عارف
ان مش ده المكان وأنها عياده تانيه
-بعدين
-وقفنا نستناها ولما الوضع طول كنت هدخل اشوفها بس لقيتها ظهرت، وبتركب العربيه وقالتلنا نسيبها لوحدها ونقف بعيد، كانت عايزه تعقد ف العربيه
-سبتوها
-حضرتك قولتلنا نعمل اى حاجه هى عايزاه، ف سبيل راحتها… أنا حسيت ان ف حاجه غلط ولما كنت رايح اخد الولاعه ندخن انا ورجاله شوفت ف المرايا وش نسرين هانم
نظر له اسر قال بهدةء- نسرين كانت معاها
-اه، مقدرتش اسمع حاجه بس الواضح ان ليلى هانم كانت بتحاول تخلينا نتفادى اننا نشوفها عشان حضرتك متعرفش
سكت اسر نظر له الرحل قال
اسر ببرود مخيف
-ورينى المكان الى راحوه
Back
نظرت له نسرين قالت بغصب
-زعلان، سابتك ولا اى
سكت اسر ابتسمت نسرين بعدم تصديق قالت
-سبتو بعض،طب تصدق طلع فيها ضمير عنننك بدى مة انت زباله وحقير
ضر.بها بالقلم نظرت له بغضب شديد وصرخت فيه
-هد.فنك يا اسر
-انتى مش ف حاله تسمح لتهديد… بعدين براجه انتى حامل وده غلط
سكتت قرب منها رحعت ورا بخوف قال
-ده لو كان ف حمل اصلا
-عايز تقول ايه، نا عملت كشوفات، وليلى حبيبتي القلب بذات نفسها اكتشفت كدبك…
ضحكت قالت- قولتلها
انك ملمستنيش، خوفت عليها اوى كده تسيبك… ده ليلى طلعت فعلا اكبر نقطه ضعف ليك… بس هى عرفت تغفيلك ليها
-انتى غبيه اوى
-محدش غبى غيرررك
-فاكره انك بالى عملتيه ده هرجعلك، لو سبت ليلى ده مش معناته انى ابصلك…. دخلتنا تمت بس انا حطيت الى يمنع حاجه تربطنى بيكى
نظرت له بشده ابتسم اسر قال- ودليل ان المنشط الى حطتوهلى خلانى اهرب منك لأنى مش عايز اغلك تانى والمره دى يحصل نتيجه
-تغلط….
الف واحد يتمنى بس انه يتجوزنى
-مش انا… عملتها واجب وانتى عملتيها برغبه..مظنش حد كان مستمتع قدك
رفعت ايدها ولسا هتضر*به بالقلم لوى دراعها صرخت قالت
-اوعا
-اول مره اقسي على مر،ه، خلينى اقولك الكلمتين دول للمره التانيه….
نظرت له قال بفحيح- اللعب مع النار يحرق… وانتى هتتحرقى انتى وكل الى معاكى… والدك العزيز
سابها بضيق نظرت له بشده قالت- نسيت ان صو.ر اختك كلها اول حاجه هلاجألها
-ده لو لقيتها اصلا
اتصدمت قالت- قصدك اى… عملت اى يا اسر
مشي وقف عند الباب لف قال
-من امتى الورم بيبقى حمل يا نسرين…
اتصدمت منه نظر إلى بطنها قال
-ابقى اكشفي بعد شهر… هيظهرلد بصوره أوضح
بيتقفل الباب وتعقد نسرين من الصدمه وعينها بدمع لما بتكتشف مرضها، ابتسمت بحزنها لأنها استخدمت داء فى تدبيرهم ونجحت، ابتسمت بكل ما تحمله ثم صرخت
عاليا
-اسسسسر
فى البيت كان جبران راجع ويده خاليه
قالت شيرين- بنتى فين يجبران..
مردش عليها وطلع ع الاوضه تبعته قالت
-جبران، نسرين فينن… مجتش معاك
-هناك
-انت سبتهلهم
-سبتها النهارده
-ازاى عملت كده ازاااى
قال بغضب- مكنش بايدى اعمل حاجه تانيه
خد التليفون لقى باسورد قال يغصب
-عارف بيتفتح ازاى
-ا.،اه
فتحتهوله خده سريعا وقلب فيه بس ملقاش حاجه، استغربت راح سلة المحذوفات وصار يعبث بالهاتف بكل حاحه بس ملقهاش، ساعه بضيق وراح عند مكتبها فتحه لقى ظرف نتشه سريعا وفتح ما فيه بس وقعت ورقه واحده
كانت فيها رساله عباره عن جمله واحده
“Fire” نار
احمرت اعينه وقبض عليها بغضب شديد من السخريه والاهانه وكأن كل حاحه بيعملها اسر بيسبقو بخطوه
على طريق صحراوى كان ف نار على الارض بيكون عصام واقف قدامها وف ايده ظرف
افتكر اما كان واقف بعيد عن بيت جبران بالعربيه واول ما لقى البوليس جه اتصل بالتليفون
“هاتى الظرف حالا”
“حاضر”
بيقف يستنى وشايف العربيات غادرت شاف واحده جايه من بعيد وبتبص حواليها كأنها بتدور ع حد
شاورلها راحت عليه قالت”اهو يابيه”
نتشه منها وفتحه وشاف الى فيه اتاكد انه هو، رمالها الفلوس قال”مشفش وشك، ده كان عربون للرجوع حياتك الى كنت هاخدها منك ع الى عملتيه”
خافت منه اومات له برعب كانت سات الفتاه الذى تسللت الى هاتفه لارضاء طلب نسرين
كان واقف بظرف قطعه الى مئه قطعه هو وكل الصور الى فيه وماه فى النا.ر الى التهمت كل شيء
كان ينظر إلى الأوراق الممزقه التى تحترق بكل ما فيها
سكعت صوت من وراه مسك سلا.حه بس شافه اسر الى قال
-الظرف فين
-مش شامم ريحته
نظر إلى النار قال عصام- نا واثق انها معاها ع التليفون، بس جبران وصله قبلى
-سيبه، مش عليه حاجه
-ازاى
-مش مهم تعرف
-اسر، انت فيه عداوه مبينك ومبين جبران… الموضوع مش موضوع نسرين بس
مرضيش عليه ومشي
فى قصر الجوهرى كام خليل صوته مسمع لاخر القصر والكل نائف من صورته
قالت نيره- هو ف اى
قالت سمر- ربنا يستر ده صالح الى معاه
قال خليل بغضب- ازاى تعملو كدددده
قال صالح- اسر مدبر كل حاجه
-اسسسر، هيو،ينا فى ستين داهييييه وهو مش حاااسس…هو فيييين
-اهدى يخالو
-انت تخرس خالص..ماشي وراه زى الكلب التابع بدل ما تيجى تعرفنى… هو عايز ينهينا انت ايييييه
سكت صالح بضيق جه اسر قال
-قولى الكلام ف وشي
نظر له خليل قال- اى الى انت عملته ده
-فاجأتك
– ازاى تبادر وتروح تسلم الحاجه الى حيشاه عننا… مم بعد نسرين هتهدى جبرااان باييييه…..
صرخ فيه بغضب- ازززاى تعمل كددده
-خايف
نظر له من بروده مسك رأسه جامد قال
-انت عارف انت عملت اى بغبائك..جبران ماسك علينا حاجه تنهينا ف ثانيه…. جبران معاه الى يخليك مش موجود
كان أسر بارد الوجه ضغط عليه خليل بقسوه وغضب
-هتودينا بغبائط فين تااانى، انت…
بعد اسر ايده عنه جامد وقال-هيمو.ت قبلها
نظر إليه خليل قرب منه اسر قال بفحيح
-هيمو.ت هو وكل الى غدر بيا من ضهرى…. إلى حاول والى فكر يلعب ميا…مصيره المو.ت..ال. هكتبه نا بأيدى
كان ينظران الى بعضهم والنار التى تنطلق من أعين اسر بعد عنه وخرج وكان صالح متوتر من الوضع وكلامهم وكأنهم أعداء
امسمك خليل رأسه ضر*ب الطرابيزه بغضب جحيمى
-غبببببببى
كان أسر فى جناحه بيفتح الدرج بتاعه وياخد مفتاح، جت فاتن قالت
-اسر
-اجلى اى موضوع لبعدين
-فى حد جايلك
-مش مهم
-تبع ليلى
وقف باستغراب شديد فهو يعلم انها وحيده، لم يكن لها احد سواه
راج اير على المكتب واما دخل شاف وجوه لم يتخيل ان تخطو لهنا مجددا
كان ذلك مصطفى والد ليلى لكن ليس بملامحه المعهوده، يبدو متهالك المنظر بصحبة عثمان الى لما شافه وقف
-اسر بيه
لفله مصطفى وشافه قرب اسر منه وقف أمامهم قال
-اى السبب الزياره الغريبه
قال مصطفى- ليلى فين
نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها
قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر
٢٤
– بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت
-حركه سخيفه
-معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى..
كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج
وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده
قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال
-انتى عجبانى… والى بيعجبنى لازم يبقى ف ايدى
شعرت بالغضب وفتحت الباب قالت- اخرج حالا عشان معملكش مشكله
-خارج يا ليلى متضايقيش كده، المشكله دى كانت هتحصلك انتى بس انا برأف بيكى..انتى مش قدى
وقف قدامها ونظر لها بعدت عنه قال بجديه
-لو عوزتي حاجه كلمينى..
نا مش وحش، كنت دخلت عليكى لأنى معايا مفاتيح الاوض كلها
-شكرا انك عرفتنى عشان امشي
-وجودك لوحدك غلط اصلا، ابقى خلى بالك.. من باولو تحديدا، مش كلهم عندهم ضمير زى
سابلها الكرت بتاعه وخرج ورزعت هى الباب وهى مضايقه بتبص ف الكرت بتاعه تانى يوم بتنزل ليلى وتسحب الحجز بتاعها من الاوتيل
بتخرج وتلاقى عربيه مستنياها ركبت قالت ريم
-ع الصبح كده تلغى الحجز
-مش مستريحه
-حصل حاجه ولا اى
-امشي الأول
بيفكروا سوا وبتجي مكالمه لريم رواحو شافو الشقه، قعدت فيها ليلى وعجبتها ع الاقل سترتاح هنا، لقد تعبت من كثر التنقل
بتروح المعرض من يوم لاخر لاكمال عملها لذلك اليوم الموعود، بتكون فى صابح الك الليله قاعد بليل لوحدها
فى عزلتها كانت جالسه بتتفرج ع فيلم
“ليلى”
نظرت بجانبها تحيلته يدخل عليها ج
لس امامها ويعانقها لتعود رائحته تغلغل فى انفاسها، رائحته التى لا تزال بها منذ ذلك اليوم
“انتى الاولى الى فتحلها قلبى، والاخيره..نا بحبك”
احمرت عينها ونشجت وهى تضم ساقيها
-خلصنا…خلصنا بس العذاب موجود
انهمرت دموعها وصارت تمسحها لمن لز تستطع وبكت وسط الليل الدامس
اتى يوم الحفله كان يوجد امن كثير يدخلون الاشخاص الهامه بواسطة كرت الدعوه الذى لا يعطى لاى احد
كانت المياعد تشغل بالناس وكانت روز تمسك قائمه وترتدى فستان لائق بجانب باولو الذى يرتدى بدله من احد تصميمه
-هل العارضات جاهزه
-اجل، ينقص فقط بدأ العرض
-اذهبى واشرفى عليهم لا نريد خطأ
مشيت دخلت غرفه كانت فتيات جميلات يضعن مساحيق التجميل ويظبطون ملابسهم، كان الوضع مزدحم ومتوتره
قالت ليلى- بنات، بعد خمس دقايق تكونو جاهزين والاولى تبدأ
فل اوضه كانت ليلى واقفه قدام فستانها بتمسك بوش اخير على شكل فراشه كان آخر قطعه وضعته ليصبح كتحفه الفنيه
-شكله جميل اوى
