Obsession love-6

-لأنى ايييييه…. نت عايزنى اجبلك وريث… عندك صالح..قوله هو بس انا لا…. عارف لبه
قرب منه واردف- عشان نا نش مؤهل للمشاعر دى ولا عندى عشان اديها لحد…..
بصله بجديه وكمل- كنت نصحت نصحت قبلللى ياعمى… ولا عشان شايف نسخه منك قدامك مش عايز تكرر الى عملته
-عشان شايف نسخه قدامى مش عايزك تكرر الى عملته
نظر له اسر وخليل يطالعه قال
-انت حر ف حياتك يا اسر… قولتلك باى نصيحه بيها ليك بتبقى من أب لابنه
-بشكرك، بس وفر نصايحك… لحد غيرى
قال صالح- خلاص يجدعان محصلش حاجه
مشي اسر وتركهم وخليل ينظر إليه بشفقه

بيقف اسر ف جناحه يشعل سيجارته ويضعها بين شفتيه ليأخذ نفس عميق منه ويخرجها الفراغ وكانه يزيح اختناقه
بتيجى نيره وتشوفه- أسره
-اخرجى بره
نظرت إليه من ما قاله – ما سمعتيش
بتمشي فورا من عنده وعينها مدمعه من حدته اتخبكت ف جسد نظرت كان ذلك عصام الى بص ع دموعها وشعر بالغضب الشديد
-عصام
حضنها قال- تعالى
-هو مكنش يقصد اكيد مش كده
-يلا يا نيره
مشيت معاه وبعدو عنه

بتكون ليلى واقفه ف الصالون وف ايدها التليفون بيرن الجرس بتروح الخدامه تفتح
-ماما
بتروح اول ما تسمع يزن وتحضنه جامد بشوق وكأنه لم يكن هنا ف الصباح لكنها تشتاق إليه كثيرا
قالت ليلى- اتاخرت ليه
قال السواق- انا اسف يهانم الطريق كان زحمه
-متتكررش
اومأو لها بتأنيب بتاخذ ابنها بس بتشوف الى ف ايده قالت
-اى الشكولاته دى
-من عمو
-عمو مين؟!

-عمو اسر
بتقف لوهله وتنظر له بشده- اسر
اومأ لها ببرائه خدته المربيه ومشي اما ليلى بقيت والغضب امتلكها بتاخد تليفونها وترن عليه
بيشوف اسر مكالمه مجهوله رد
قال ليلى- اى الى وداك عن يزن يا اسر
-كان عندى شغل وشوفته؟!
-شغل اى الى يكون عند مدرسة يزن بذات
-انتى كويسه؟! ولا تكونى خايفخ من
سكتت فكانت منفعله قالت- ه..هخاف لى بعنى
قال اسر- يبقا تتكلمى عدى، اشكرينى انى مسبتوش، كان ممكن يتخطف ع اهمالك
-اهمالى؟!!

-عايزه اى يا ليلى
-عايزاك تبعد عن عيلتى يا اسر، قولت مش هتتعرضلى تانى.. نسيت كلامك
-ابنك عندك… نا مش مهتم بعيلتك يا ليلى، ولا حتى بيكى كان صدفه وخلصنا
-ماشي يا اسر
بيقفل السكه ويرمى تليفونه جنبه، راح عند الدولاب فتح الخزنه وخرج علبه فتحها وكان فيها خاتم، لم يكن خاتما عاديا اول كان نفسه الخاتم الخاص بها، بقى معه كل هذه السنوات وان الأوان…. ان الاوان لرميه
بيروح عند الزباله ويرميه كخرده لم يعد بحاجه لها

كان قاعد ف مطعم قالت ماجى
-المطعم حلو اوى يا اسامه بيه
-مبسوط انه عجبك
-بس اى سر العشا ده
-شغل اكيد
ابتسمت بمباعه قربت منه قالت- شغل اى، نا بشتغل مع مراتك
-منا وليلى واحد
-ولو استاذه ليلى عرفت
-تفتكرى دى حاجه تهمنى
مسكت ايده قالت- بحب الراجل المسيطر… دايما بشوفك حاجه كبيره اوى
ابتسم قال- مش هناكل ولا اى
-وبعد ما ناكل
-لينا طالعه تانيه
ضحكت بخبث على ما يقصده وبادلها

فى المساء كانت قاعده بجانب يزن الذى كان يلون بألوان على كتاب التلوين
-ماما بصى
-جميله ياحبيبى
بتسمع صوت من التليفون وكانت رساله بتفتحها بتكون صوره متاخده لاسامه وهو ف العربيه مع ماجى وحاضنين بعض شبه ملتصقين بتجمع قبضتها وتقفل التليفون وقلبها يشتعل غضبا
بيدخل اسامه فى ذات اللحظه
-بابا
بيركض إليه فرحانه بعودته بيشيله اسامه قال
-بطلى، عامل اى
-تعالى العب معايا
-بابا جاى تعبان، ممكن بكره
-شرط
-اشرط
-ودينى جنينه
-حاضر
بتيجى ليلى قالت- داده، خدى يزن نيميه
نظر لها اسامه قربت المربيه بينزل

يزن وتاخده وتمشي وتطلع ليلى ع الاوضه هى كمان
تبعها اسامه قال- اى يا ليلى بتاخدى يزن من ايدى لى
-قولت هينام
-جت ع الخمس دقايق الى بكلم ابنى فيها
-منتا لو بتيجى بدرى كنت قعدت معاه
-منتى عارفه انى مشغول والشغل بيقعدنى لحد دلوقتى
-الشغل اه… ربنا يعينك يا حبيبى شغلك صعب اوى
-انتى بتتكلمى كده لى
-مش عجبك كلامى يا اسامه
-اه مش عجبنى، ده بدل ما تستقبلينى زى اى واحده بتستنى جوزها يرجع من الشغل
-انا مش الواحده دى يا اسامه… عارف لى
قربت منه وتشممت رائحته

نظر إليها قالت
-عشان نا جوزى بيبقي. مع النسوان مش شغل
قال بغضب-نتى بتقولى اى.. نسوان اى دى تانى
-تانى وتالت ورابع… مش ناوى تتعدل
-شكك ده مش هيخلص يا ليلى
-ياريته كان شك، بس حقيقه وبتلب تلف وهما يبعتولى بلاويك ونا اخدها واسكت
تنهد منها قال- انا جوزك تصدقينى انا
-مش مكسوف من نفسك، ده ريحتها ملياك
-ده ع اساس انى شغلى تعامله بس مع رجاله…. انتى بتخلقى مشاكل بتخلينا نبعد عن بعض
-بخلق مشاكل!!

لا معاك حق
بتخرج تليفونها وتحط الصوره ف وشه حليته يسكت
قالت ليلى- حلوه مش كده… هو ده الشك يا اسامه.. ده السبب ورا عدم ثقتى فيك… لانها مش اول مره
ابتسم ساخره قالت- لا وماجى كمان العارضه الى عندى..

ونا اقول بتتكلم عليها كتير لى… معرفش ان ف استلطاف بشكل ده… وبتيجى تستناني ع اساس مهتم بشغلى ف الفتره الاخر تخلينى اقول ف اى…طلعت بتهتم بالى ف الشغل
-ليلى
بيقرب منها نفرته بضيق قالت- ابعد عنى، خليك بعيد
-الصوره دى كدب انا…
– متحاولش تبرر..نا عارفه كل تبريراتك الى بتتكرر يا اسامه فمتحاولش
-عايزين يوقوعنا ف بعض، انتى عارفه انى بحبك انتى.. ايا كان الى بعمله ف….

-ده ع اساس ان علاقتنا مترابطة اوى يا اسامه
-انا اسف
-لاخر مره بحذرك يا اسامه، لو الموضوع ت دت تتكرر المره دى انا هبعد بجد.. هتنتتى بطلاقنا
نظر لها بشده قالت ليلى- ابعد انت وتصرفاتك عنى وعن ابنى.. مش عايزه صور زى دى تتنشر من تهورك واحنا الى نتضرر
-ده إلى يهمك
-اه
مشيت وسابته ض*رب المنضده بغضب لكن لم تهتم به

فى الصباح كان اسامه بيشرب قهوه وينظر الى ليلى وهى قاعده تمسك هاتفها ولا تعطه وجها
-بابا نا رايح الاسكول
-ماشي ياحبيبى
حضن ليلى بادلته راح حضن اسامه قال
-باباد ماما زعلانه لى
-مفيش ياحبيبى مشغوله بس
بيلف يزن إليها قال- ماما، متتاخريش عشان مقفش لوحدى
-حاضر يا يزن هيجولك قبلها بنص ساعه
قال اسامه- تقف لوحدك امتى… امبارح
اومأ يزن إليه قال اسامه- هما بيستعبطو امال بدفعلهم الفلوس دى كلها لى
قالت ليلى- الكريق طان زحمه
– يبقى يخو بدرى، يقفو عن، المدرسه لحد ما يخلص بعد كده
– اسامه خلاص، نا زعقتلهم
نظر إليها قامت تتكلم ف التليفون قال اسامه
-وقفت لوحدك كتير
نفى يزن إليه قال- عمو كان معايا
استغرب قال- عمو مين
اغمضت ليلى عيناها بضيق رجعتلهم قالت
-يلا يزن اتأخرت
مسكه اسامه قال- استنى، عمو مين يا يزن.. بتقف مع واحد غريب لى
-عمو اسر
احتلته دهشه شديده- اسر
جت المربيه ذهب يزن معاها وسابه اسامه اخيرا بس كان شارد الذهن بص الى ليلى وسكوتها قال
-تعرفى حاجه عن الموضوع ده
-اه يزن قالى
-بكلمك ع اسر مش يزن
نظرت له قال اسامه- يزن عرف اسر منين.. اى الى ودا اسر عن، مدرسته اصلا
-قالى كان عنده شغل وشافه
-قالك؟!!
توترت قالت- اه منا اتصلت بيه بشكره عشان مسبوش لوحده عرفت انه كان بيمر من هناك وشافه
-امممم واسر يعرف يزن منين
حسيت ان قلبها بيتقبض بصلها اسامه قال
-ولا وقف معاه وهو ميعرفوش
-اه.. مكنش يعرفه لحد منا اتصلت بيه واتفجأ انه ابننا
اومأ لها رن تليفونها قالت- اتأخرت ع الشغل
مشيت قال اسامه- استنى اوصلك
بيخرج سوا وبيكونو ف العربيه صامتين طول الطريق لكن اسامه ينظر الى ليلى توصل وتيجى تنزل بيمسك ايدها
-ممكن متزعليش منى اكتر من كده، مش شايفه يزن حس ازاى ومعرفتش اقوله اى
تأخرت ايده قالت- نا عندى شغل
نظر لها بتنزل من العربيه وتصعد على الشركه بيكون لا يزال جالسا يناظرها
قال السائق- اسامه بيه
-زى ما فهمتك، اى حد تقابله واى مكان تروحه تدينى خبر… فهمت
-حاضر يابيه

بيكون صالح واقف ف المكان نفسه وبيتصل بحد
ردت اخيرا قال- فين العربيه
-مستعجل اوى
-انتى متصله وقليله العربيه موجوده… العربيه فين
بتقف عربيه ف وشه بتنزل منها قالت
-مش هخظها واهرب..تصدق كنت اعملها عشان تلففنى بيها اوى كده
-هاخدك ع القسم المره دى
بيلف ورا نظرت له قالت- بتعمل اى
-بشوف العربيه رجعت زى ما كانت ولا اى
-انت عارف عملتهالك فين اصلا، دول مهندسين كبار …
-مش عايز اعرف
نظرت له بضيق بيركب بدون اهتمام قال
-بقولك…
-عاااايز ايييه
-شكرا
نظر له من شكره

إليها بتلك النبره الرجوليه
قالت ريم- معملتش حاجه
مشي نظرت له ضاقت ملامحها -انسان عديم الذوق
بتقف على الرصيف وتنظر لعل تلتقط اى تاكسي، جت عربيه نزل صالح الشباك نظرت له
-عايز اى تانى
-اطلعى اوصلك
نظرت له قليلا قالت- ده العادى اصلا، المفروض طنت تقولها من نفسك بس اتأخرت خمس دقايق
-انتى معجونه بايه
ركبت جنبه ولبست نضارتها قالن- يلا امشي

فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه
-مشغول
-تعالى يا عمر عملت اى
-جبتلك كل حاجه عن اسر…
-ليلى
-مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك
قلبف ورق اسر قال- لقيت اى
-من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران، كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى…
-يعنى نسرين كانت زوجت تانيه
-اه، زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها، بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين اطلقو تانى
-مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته
-ملهوش
نظر اليه اوما عمر بتأكيد قال- مراته الأولى والتانيه
-اسمها اى الأولة
-ليلى
نظر له بشده اومأ اليه قال- ليلى مصطفى… زوجة حضرتك
رمى الورقه من ايده قال- انت بتقول اى
-أسى الجوهرى يكون طليقها
-طب امشي
خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد
“انت الر خسرت مراتى اول مزاد تدخله”
“مراتك، ليلى تبقى مراتك”
“نت تعرفها”
“لا سمعت اسمها ف المزاد”
كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها، لما قابله تانى ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه، قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع
شعر بالغضب قال- هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا…. لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك… ف اى
جمع قبضتيه قال-معقول يكون ف لسا حاجه مبينهم

فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده
دخل الخدامه- القهوه يهانم
-شكرا، حطيها هنا
حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها
-بتعملى اى
-بشتغل
قعد جنبها قرب منها قال- سيبى الى ف ايدك دلوقتى
-بشتغل يا اسامه
خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه
-اى ده
-هديه
-بمناسبه اى
-اعتبريه تكفير ذنب… محاول تصليح خطأ
لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال- البسهولك
-هبقا البسه انا
بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال
-انتى مبتقعلهاش
خبيت السلسله قالت- اقلع اى
-السلسله الى ف رقبتك دى
-بقلعها اكيد
اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وحضنها من خصرها
-وحشتينى يا ليلى
-عايزه انام يا اسامه
-بقولك وحشتينى
نظرت له ازاح شعرها وقبل عنقها بعدت عنه قالت
-ونا بقولك عايزه انام
-يعنى اى
-يعنى روح لماجى… هتفرح اوى او لواحده تانيه.. علاقاتك ملهاش حدود
نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها

فى اليوم التالى فى مكتب كانت ريم قاعده قالت
-شكله جنتل مان اوى يا ليلى
كانت ليلى تمسك قماش وتنظر فيه جيدا
قالت ريم- وصلنى لحد البيت واول مره نتكلم بهدوء كده… حسيته راجل… راجل من النوع الى نا نفسي فيه
قالت ليلى- مخدتيش رقمه
-معايا بنهيألى ممكن تعرفيه
-اعرفه منين
-اصل من عيلة الجوهرى
بتقف ليلى وتنظر لها بشده
-ازاى
-اسمه صالح
بصتلنا بصدمه قالت- صالح
-تعرفيه يعنى
-ابن عمة اسر، اى الى وقعك فيه يا ريم
-بتتكلمى بجد..

ابن عمته
تنهدت بضيق وجلست قالت ريم
-هى العيله كلها حلوه كده
-ريم نا مش نقصاكى
-خلاص معلش، نا عملت حاجه غلط طيب
-يزن يا ريم
-ماله الصغنن
-شاغل بالى اوى
-انتى بس الى بتفكري كتير فى مكتب كان اسامه ماسك جهاز وبيطلع صوت ليلى وريم
-طلعت ريم تعرفك قبلى وماضيكى يا ليلى قالت ليلى- مش بفكر بس شعور وحش
-ليلى انتى عملتى كل ده لى.. مش عشان ابنك… كى الى حصل غصب
-اسامه بيسأل عن اسر كتير
-ردى عادى كأنك متعرفوش… وبخصوص يزن… اسامه هيفضل ابوه… اسامه وبس

بيقف اسامه عند هذه الجمله الى اخترقت ودنه قالت ليلى- هكلم نرجع لندن
-فكره كويسه بردة بيرمى الجهاز وهو ف صدمه كبيره
“اسامه هيفضل ابوه”
-هو المفروض مكنش انا… بتقول اى دى
بيخبط الباب -ادخل
دخلت بنت وكانت نرمين
-حضرتك طلبتنى
-اعقدى يا نرمين
قعدت معاه قالت- هو ف شغل جدي، مع حضرتك ولا اى
-عملت ف شغلك مع اسر الجوهرى
-الحمدلله نجح طبعا
-مش عايزه عرض تانى زى ده يتكرر
قربت منه قالت- بجد، ياريت
-العرض ولا اسر
-قصدك اى
-كلهم لاحظو تصرفاتك وانتى بتقربيلو، هتعمليهم عليا
بصتله بشده قالت- انت بتقول اى
-صوتك ميعلاش
-لا يعلى، انت بتلبسنى

جريمة مراتك…
نظر لها بشده قالت- روح شوفها بتعنل اى ف الحمامات مع الرجاله
بينزل جامد جامد ع وشها وعينها حمراء كالد.م قال- عارف بتتكلمى عن مين، ادفنك هنا قبل كلمه واحده
عيطت قالت- نا مبتكلمش، ده إلى بيحصل
-اخرررسي
-لو مش مصدقني… اهو… اتفضل شوف
خرجت تليفونها وبتحطه ف وشه بيبص وهنا كانت الصدمه لنا شاف اسر يعانق ليلى لتحزر اعينه بطريقه مخيفه
قالت نرمين- كنت راحه الحمام شوفتهم وصورتها.. قولت ممكن استنفع بالصور دى…
بيمشي قالت-تليفونى، واخده ورايح فين
زقها جامد قأل- لو مش خايفه ع حياتك اقفى ف وشي دلوقتى
نظرت له خرج من هناك وسابها

فى المكتب كان اسر يعمل، دخلت عليا قالت
-اسر بيه
-نعم
-مكالمه لحضرتك
تنهد بضيق قام ورد قال- نعم
قال خليل- قافل تليفونك لى
-بتلاقى حلول بديله
-اعرفها نهاية حوار الصفقه الى مش راضيه تخلص، بيهاود فيها وشكله مش هيدفع
-متتقلقش هيدفع

فى العربيه قالت ليلى- شكرا يا ريم مكتاش قادره اسوق
-لا عادى، نتقابل بكره
-ماشي
بتودعها وتمشي بتدخل الفيلا بتكون طالعه ع اوضتها شافت اسامه واقف
-اى الى جابك بدرى
-اى الى جابنى بيتى يزبااااله
بينزل قلم على وشها جامد بتتصدم منه وتنظر له بشده بينزل بالقلم التانى
-بتستغليننننى….
نزل بقلم تتلت بقها اتجرح قال- بتستغفلينى انااااا يابنت الكل.ب
كانت مش قادره تستوعب والألم امسك وجهها بتلمس شفتها المجروحه
-بتضر،بنى….

انت اتجنننننت
شدها من شعرها صرخت بوجع- اه، اوعععى سيبيبنى
-كنتى فين… كنتى ف الشغل ولا مع عشيقك
-انت بتقول اى… فكرنى و.سخه زييك
-زييي، نا كنت فكرك نضيفه بس طلعتي او.سخ منى
ض*ربها بقوه اتألمت ليلى نظرت له قالت
-والله لند.مك يا ايامه… وحياة امى لدفعك تمن القلم ده
شظها من شعرها -اههههه
-منتى مش هتلحقى… عارفه لى… عشان هقت.لك يا ليلى
– اوعىىى سيلنى يامجنون
– -هقت.لك واسرب من د.ممك انتى وهو
– انا مش عارفه بتتكلم عن ايييه، سبنى بقاااا
– اسسسسر
حسيت ان الاسم

اخترق ودنها قبل قلبها
قال اسامه- اسر عشيقك يروح امك… بتحنى لطليقك… بتستغلفي اساااامه الشهااارى
-اوعى شيلل ايدك دى عنننى، اسسر ده طليقققى… طليقى وبببس وكل الى بتقوله ده كددددب
-بتحورى عليا يا روووح امممك، من اول ما ظهر وانتى بتتكلكى وتبعدى عنى عشانه… دلوقتى بتهديدنى بالطلاق لما شوفتيه تااانى
ضر.بها بقوه صرخت ليلى بو.جع بيمسكها جامد من وشها وكأنه هيكسر كفها بين ايده
-انتى طالق يا ليلى سمعتينى….. طاااالق
كانت دموعها بتنزل على خدها
قال اسامه- راحه تشتغلي معاه وتخون.ينىىى
-اخرررس، نا عمرى ما خنتك والله ما عملت حاجه..

معملتش حاجه
-اى دهههه
لسانها اتشنج لما شافت الصور والارض مشالتهاش
قال اسامه بغضب- ما ترررررردى، بتعملى اى ف حضضضنه
نظرت له وكأنما عرفت ان هذه نهايتها
-ردى علياااا، الصور دى ايه
سكتت احمرت اعينه غضبا ونزل بقلم اقوى وصرخ فيها
-يااااازبااااله
نزلت دموعها بوجع وبكيت قالت
-والله مش زى ما نت فاهم يا اسامه
-امال زىىى ايهه، لا وخايفه اعرف انه طليقك… خايفه اشوفكو مع بعض واعرف خياااننك
-مخونتكش والله مخونتكش
قرب منها بفحيح مرعب قال
-يعرف يزن منين
نظرت له من قاله قال اسامه بحده

-يزن ابببن مييين
حسيت ان قلبها هيقف قالت- انت اتجننت يا اسامه
فى لحظه حط مسد.س عن دماغها اتصدمت ونظرت له بشده واترجفت بين يديه
-يزن… ابن مييييين،نااا سمعتك….سمعت كلامك مع ريم… سمعت كل حاجه يزبااااله… وعرفت كل حاجه
كانت ترتعش قال اسامه- بتخونينى اناااا…
انا يا ليللللى..

نزلت دموعها قال- حرام عليك يا اسامه متعملش كده
ضر*بها صرخت وقعت باكيه والحزن يملأها
-ماما
نظرت الى الباب بصدمه من صوت ابنها نظرت الى اسامه الى بص للباب كشيطان
-ماما، ماما افتحى
كان الصغير خائف ع والدته من صوتها الى سمعه
قام اسامه مسكت ليلى رجله قالت- متعملش حاجه يا اسامه… حرام عليك ده طفل
-ابعععدى
-اياك تلمسه… مشكلتك معايا مش معاااه.. بظن النك متعملوش حاجه

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10