روايه كامله للكاتبه اسراء هاني شاكر الأخير

هناء بذهول وصدمة: زين انت بتقول ايه .. ده سبب اسييك عشانه
زين : ازاي مش سبب من حقك تصيري ام
هناء ببكاء : ايوة ونفسي جدا بس منك ان مش منك مش عايزاه ايه ابني أغلى منك انت اغلى من روحي بعدين في علاج وان شاء الله حتتحسن
زين: ده حقك يا هناء ان كنتي عايزة ننفصل
جلست على ركبتيه وتعلقت في رقبته وهمست بعشق اذابه ؛ ايه كنت عايزة حطلقني يعني طيب يلا
نظر لها بابتسامه لتكمل هيا : مش قد الكلام ما تتكلمش ان كنت عايزة وده مستحيل انت مش حتعمل كدة ..

ممكن تموت نفسك ولا تطلقني مش كدة
هز رأسه بقوة لتقب.له بحب بادلها القب.لة بجنون وحملها للسرير يخبرها ان الكون كله هيا
بعد وقت جميل جدا نسوا به الدنيا نامت على صدره نظر لها وهي نائمة وابتسم وحمد ربه على كل شئ
فلاش باااك
هناء : يلا يا زين حنعمل التحاليل النهاردة انا متحمسة اوي
زين بقلق : مش عارف خايف نكون استعجلنا
هناء : ان شاء الله خير ..
قاموا بعمل التحاليل وفي اليوم التالي اتصل به الطبيب يخبره بظهور النتيجة وجلب زوجته .

لكنه ذهب وحده بسبب خوفه كان متأكد انه سليم فهو يقوم بعمل تحاليل كاملة كل ٦ أشهر
اسامة : بص يا زين مش حخبي عليك مرات حضرتك عندها مشكلة حتحتاج علاج طويل
زين بصدمة وألم: طيب في علاج برة او عملية
اسامة : حسأل عن حالتها واشوف فين بالظبط
زين : دكتور عايز اطلب من حضرتك طلب بكرة لما اجي تقول العيب فيا انا
اسامة بصدمة: ليه .. بس
زين برجاء:

ارجوك يا دكتور هناء طفلة لو عرفت العيب منها حتطلب الطلاق فوري مش حتقولي تجوز عليا لانها بتغير عليا من نفسها فحتقولي طلاقني وانا مسألة الخلفة عندي مش حياة او موت عادي هيا لو افتكرت العيب مني حتفضل معايا بس لو منها مش حتفضل ومش حاقدر اعيش من غيرها انا كفاية عليا هيا
اسامة بابتسامه لعشقه : بس عفكرة حالتها مش ميؤوس منها في كتير خفوا بس عايزة متابعة
زين : حنتابع انت اكتبلي فيتامين على انه علاجي وهيا اعطيها العلاج على انه فيتامين ليها لغاية ما ان شاء الله يصير حمل
اسامة :

ممكن تتجوز وتخلف
زين بصدمة وألم : لا طبعا لا لا لا هناء عندي بالدنيا والله العظيم لو نفسي في بنت حتكون منها اما وحدة تانية تكون في حضني مستحيل ..
خرج من عنده وهو يبكي بشدة على حظه وألمه
بااااك
ضمها لحضنه ونام مكتف بها هيا طفلته وتغنيه عن الدنيا بأكملها
في صباح اليوم التالي استيقظ على صوت اتصال من نفين على هاتفه لأن هاتف هناء مغلق .. قام بهدوء
زين بقلق ؛ نفين في حاجة
نفين بصوت باكي : زين هيا هناء تلفونها مغلق ليه
زين بتوتر :

نفين انته كويسين
نفين : بابا مصطفى تعب واخدنا المستشفى وممكن يحتاج عملية
هبط قلبه ارضا بل ارتعب عليه كأنه والده وأكثر
زين : انته بمستشفى ايه
أخبرته باسمها همس بخوف : اسمعيني حبعت اسعاف حالا ياخدوا مستشفى تانية ما تخليهمش يدخلوا عملية
بالفعل اتصل بأحد ارسل له اسعاف لأكبر مستشفى في البلد ووقف له أكثر من طبيب أكبر الاطباء وعلى اتصال دائم
استيقظت هناء لمحته يجري اتصالات على الشرفة ضمت خصره ونامت على ظهره
هناء : صباح الخير صاحي من زمان
زين :

يعني من شويا
قبل جبينها وجسده يرجف يحاول التماسك لكن دون فائدة
هناء : زين انت كويس
زين بابتسامه: ايوة بس ماما كلمتني متضايقة متخانقة مع بابا
هناء : طيب روح يا قلبي شوفها
قبل جبينها وارتدى ملابسه بسرعة واخفى هاتفها وطار الى المشفى ظل على الباب ينظر لنفين التي تحتضن والدتها ولعمر الذي كاد يفقد وعيه
ورحمة التي تحتضن ابنتها بقوة وتهمس بأدعية
زين بهمس ” يارب يارب
خرج الطبيب ركض له بلهفة همس بدموع : طمني يا دكتور
الطبيب :

اهدوا الحمد لله كويس اوي مافيش أي خطؤ على حياته
نظر الجميع لبعضهم بسعادة واحتضنوا بعضهم
احتضن عمر زين وهمس : مش عارف اقولك ايه
زين ” مش عايزك تقول الحمد لله انا قلبي كان حيوقف عمو مصطفى ده حتة من قلبي
نفين : فين هناء
زين : خوفت اقولها قبل ما اطمن عليه مش حاستحمل رعبها الحمد لله انه كويس يفوق واروح اجيبها
بدأ بالاستيقاظ والجميع حوله امسك يد زوجته يضمها بعشق عندما لاحظ رعبها
ذهب زين لهناء التي تبحث عن هاتفها
هناء :

حبيبي اتأخرت حاولت اكلمك مش لاقية تلفوني عملت ايه مع ماما ناهد
زين : الحمد الله.. بس عمر متخانق مع والدك واما تعصب ضغطه علي
هناء بلهفة ودموع ” وبابا كويس حصله ايه
زين وهو يضمها ويتنهد : الحمد الله بس شويا وعادي كويس والله
هناء: طيب اروحله والنبي يا زين بسرعة
هز رأسه وذهب بها إلى المشفى نامت على صدره وهمست ببكاء : انت كويس صح مش كدة
مصطفى: والله كويس يا حبيبتي الحمد لله الفضل لربنا بعدين جوزك اللي جابني مستشفى نضيفة مش من المستشفيات بتوعنا
هناء :

انت الصبح كنت هنا وما قولتليش
زين : خفت اقولك اطمنت علي وجتلك الحمد لله

في مطار القاهرة الدولي خرج علي بلهفة شديدة بعدما أجرى العملية الثانية واستمر بعلاج طبيعي مكثف للنطق ولقدمه حتى اصبح افضل بكثير بارادته فقط يراها هيا
علي: امي ساذهب بك الى بيتي لترتاحي واذهب الى زوجتي واعود
ايفلين : ارتاح اولا بني
علي باشتياق: اشتاقها حد الجنون امي اريد رؤيتها اولا هل ستسامحني أمي
أوصل بيتها وسأل احد الجيران عليها … طلب من أحدهم الاتصال بعمر ومعرفة العنوان ذهب هناك وقلبه كالطبول وصل غرفته وهو يرجف كمراهق دق دقة خفيفة
عمر : ادخل
فتح الباب ليتفاجأ الجميع به كانت رحمة تطعم والدها عندما رأت الجميع يصفن للباب دق قلبها بشدة ذهبت انفاسها شعرت به نعم رائحته … لم تلتفت له ان التفتت ستركض لحضنه لا … ستذيقه نفس العذاب التي مرت به
عمر : اهلا ابو النسب ازيك
نورا : اهلا يا ابني ازيك
زين : وحشتنا يا علوة
سلم الجميع عليه وهو لم يتكلم ابدا ينظر لتلك التي لم تلتفت له حتى
اقترب منها حتى اصبح خلفها همس : وحشتيني قومي بصيلي عايز اشوفك
صوته طبيعيا لقد فرحت لاجله فقط لم يفرق معها صوته ابدا نظرت لوالدها التي ينظر لها بحزن ظن الجميع انها ستركض لحضنه وتبكي لكن تفاجأ الجميع بها
قامت من مكانها بتماسك استدارت له نظرا لبعض طويلا يريد خطفها والاختفاء …
رحمة ببرود : اهلا .. عن اذنكو ..
اخفض رأسه بحزن على كمية الالم في عينيها
مصطفى: محتاج مشوار طويل عشان تعالج ألمها يا ابني
علي بحزن: لاخر نفس يا عمي
ركض خلفها واوقفها من يدها جذبها لحضنه ضمها بشدة حتى تألمت حاولت دفعه دون فائدة رائحتها كم اشتاق رائحة الاطفال التي على جسدها
دفعته بقوة وهمست بحدة ” جاي ليه عايز ايه انا بقى مش عايزة اشوفك قدرت اعيش سنة ونص من غيرك حاقدر اكمل يا علي ارجع سافر ارجع
علي بعينين دامعة ” وحشتيني اوي يا رحمة اوي
رحمة بحدة: خلاص شطبنا ماعدش ياكل معنا كلامك الكدب ده
علي : رحمة انا ..
رحمة: سيبني دلوقتي عشان خاطر ربنا ان جيت ورايا حموت نفسي
ركضت من امامه عاد لوالدها يريد معرفة ما حدث حتى يستطيع الكلام معها ..
مصطفى: معلش يا ابني انت ما فكرتش تكلمها سنة ونص وهيا بتستنى اي خبر يطمنها عليك كلنا قولنا انك لا قدر الله الا هيا كانت متأكدة انك عايش ..
علي : ما كنتش عايزها تتعشم .. كنت عايز اخف الاول وارجع انا عارف اني وجعتها بس انا توجعت اضعافها غصب عني انا كنت من عملية لعملية لعلاج طبيعي لجلسات انا شوفت كتير
نورا بدموع : حمد الله عالسلامة يا ابني
لفت نظره طفلة جميلة في يد هناء تنظر له وتضحك خفق قلبه بشدة .. البارت ٤٢ موجود على كيان الروايات أكتبوا في جوجل كيان الروايات واقرؤوا
علي بابتسامه: ايه القمر ده .. بنتك دي يا هناء
نظرت هناء لزين ولم تجب نظر الجميع لبعضهم ولم يتكلموا قام من مكانه وحملها والغربية انها قبلت عليه رغم انها لا تقبل على احد .. اشتم رائحتها نفس الرائحة.. رائحة والدتها ..
علي : بس مش شبهك يا هناء ولا شبهك يا زين هو اه العيون بس شبه مين .. ملامحها مش غريبة بس حلوة اوي ..
كانت الطفلة من ملامحه وملامح والدته ايفلين حتى انها لها حسنة قرب فمه كوالدها
علي : حاسس اني شوفتها قبل كدة جميلة اوي اوي عندها قد ايه
نفين : سنة
لم ينتبه علي ولم يحسبها لكنه لا يريد تركها حتى نامت على كتفه
هناء: ناوي على ايه يا علي ..
علي بتعب وألم: نفسي اخد عنها كل الم الدنيا واحط بقلبها الفرحة بس .. نفسي اعوضها عن اللي شافته بس شوفت من شويا وجعها تعبني اوي
هناء بدموع : انت اخترت وقررت بناء عنها كان لازم تشاركها تكلمها ما كانش ينفع اللي عملته لو كل واحد تعب اختفى عن كل اللي بحبهم ما كانش حد فضل مع حد
نظر لها ولم يجب كان كلامها صائبا لقد اوجعها وبشدة
عادت بعد وقت رحمة لطفلتها حتى تتطعمها وما ان راتها الطفلة حتى رفعت يدها لرحمة وهمست : ماما

بارت ٤١
#يتبع ماحدش يقولي البارت صغير
اسراء هاني شويخ

ماما .. همست بها الطفلة عندما دخلت رحمة الغرفة…
لم يستوعب الكلمة المعادلة بسيطة انها ابنته لكن هيهات ان يفهم ذلك يحتاج مئة عقل فوق عقله ليستوعب ..
حدق بعينيه يحاول فهم الموضوع ماذا يفهم كيف سيفهم ..
الجميع ينتظر ردة فعله الا انه ينظر للطفلة ولرحمة عقله الباطن ادرك انها ابنته لكن توقف استيعابه من صدمته نطق بكلام هو نفسه استغربه
علي بهمس : رحمة انتي تجوزتي بعد اما سافرت
حدقت به بصدمة ابتسمت بسخرية على غباءه وغباءها انها انتظرته واحبته كل هذا الحب
هناء بغيظ : علي انت واخد الدكتوراه بجد ولا اشتريتها
مصطفى ” عيب يا هناء
هناء : اصله ذكاءه تخطي الحدود يعني تجوزت وهو ما طلقهاش ولحقت امتى تستنى عدة وتتجوز وتحمل وبنتها تصير سنة
نظر لهم علي بحالة يرثى لها الموضوع اصعب ما يكون رغم انه اجمل ما يكون ان تكون ابنته لكن كيف ؟؟ كيف ؟؟ ايعقل انه منع نفسه عنها اشهر حتى يحرم نفسه من اجمل طفلة بالعالم اجمل ما يكون
بدا يقترب منها وهمس بصدمة مصحوبة بسعادة شديدة وقلب يخفق بشدة ودموع كالمطر : بنتي مش كدة .. شام
اغمضت عينيها رحمة تبكي بشدة لقد توقع اسمها كيف لا وهو من اختار الاسم
اخذ الطفلة في حضنه وضـ,ـمها بشدة وضع رأسه على صدرها يبكي بشدة رائحتها هيا .. رائحة طفلته وعشقه
ينظر لها غير مصدق تشبهه كثيرا وتشبه والدته لدرجة كبيرة قب.لها قب.لات متعددة وهمس : احلى مفاجأة في حياتي .. بنتي
رحمة بسخرية : ايه ممكن تعمل تحليل DNA ان مش مصدق
نظر لها ولم يجبها ثم همس بلوم : ليه ما قولتليش ليه خبيتي عليا
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك ضحكت بشدة وقالت بغيظ : بجد بتلومني بجد.. منعت نفسك عني عشان مش عايزني اخلف وبتلومني .. سافرت وغبت سنة ونص سبتني فيهم في مليون تخيل والم وقهر وبتلومني عايزني اقولك انا حامل عشان تفضل عشان بنتك وانا اللي كنت بترجاك تبقى ومش فارق معايا مرضك حتى لو مش بتتكلم خالص حتى لو مش بتمشي خالص ما صعبتش عليك كان ممكن رسالة منك تريح قلبي اتصال اي حاجة بس انت قررت واخترت لو حملي حيخليك تقربلي او يخليك تبقى مش عايزاك تبقى راجع ليه يا علي رجعت ليه متخيل مني ايه حجري لحضنك وانسى كأنه ما حصلش حاجة لا يا علي انا بقى بقولك مش عايزاك واتفضل ارجع مكان ما كنت انا عشت سنة ونص من غيرك وحكمل من غيرك
علي بدموع وألم لتلك الطفلة التي رأت وجع جعلها تكبر مئة عام : انا عملت كدة علش…
قاطعته بعصبية وصرا.خ : ما تقولش عشاني ما تقولش انت عملت كدة عشانك عشان الناس ما تستكترنيش عليك عشان ما تحسش بالخجل انا قولتلك مليون الف مرة مرضك مش فارق معايا كان كفاية عليا وجودك لو كنت قولتلي عايز تسافر كان سافرنا سوا كان تشاركنا وجعنا سوا انت سبتني بموت مليون مرة … عارف حسيت في ايه اما بنتي جت للدنيا وانت مش معايا جت ما تعرفش ابوها عايش ولا ميت جت ما تعرفش هيا يتيمة ولا لا .. باتصال منك او حتى رسالة كنت تخليني استنى واطمن لولا عمر اللي جه وسكن معانا عشان يعوضها وبابا مصطفى بتقول بتحبني عملت ليا ايه بالحب بتاعك وجعتني وقهرتني انا بكرهك يا علي بكرهك بجد

انت في الصفحة 6 من 19 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0