بقلم شيماء سعيد -1

عز ببرود : خير يا نرمين.
نرمين بدلع : حبيبي وحشتني أوي أوي هو أنا مش وحشاك.
عز ببرود : نرمين انا عندي شغل مش فاضي قولي عايزه ايه بسرعه.
نرمين بحزن : ماشى يا عز انا كنت عايزه أعرف إذا كنت هتيجي الفيلا و الا هتبات بره زي كل يوم.

ندم عز على كلام لقد أحزنها و هي ليس لها ذنب في شي.
عز بهدوء : لا جاي الفيلا النهارده عشانك.
نرمين بسعاده : بجد يا قلبي شكرا شكرا شكرا اوي يا عز.
عز بهدوء : سلام بقى عشان عندي شغل كتير.
نرمين : سلام يا حبي.

أغلق عز الهاتف مع نرمين و قرر أن يعطي إلى حياته معها فرصه فهي تحبه يجب عليه أن ينسى ذلك الخائنة الذي عشقها حتى النخاع و كان جزاءه الخيانه و الذيح فقد قتلته بلا رحمه.

_______شيماء سعيد_________

في فيلا عائله الشرقاوي كانت تجلس السيده شريفه في غرفه المعيشة تتحدث مع أخيها احمد عبره الهاتف المحمول.

شريفه بضيق : أحمد زينه هترجع كمان اسبوع لازم تكون معانا في استقبالها.
أحمد بعملية : انا عندي شغل مش فاضي يا شريفه و بعدين ما انتوا كلكم موجودين جنبها انا مش هفرق حاجه.
شريفه بغضب : يعني أيه الكلام ده مش هتكون في استقبال بنتك اللي بقالها أربع سنين مسافره انت أيه يا أخي معندكش قلب.
أحمد ببرود : معلش يا شريفه مش فاضي اتكلم معاكي دلوقتي عندي شغل سلام. و أغلق الهاتف.

شريفه بغضب : مستحيل ده يكون أب أبدا.
دلفت مرام وجدتها تتحدث مع نفسها بغضب.
مرام : برضو خالو أحمد السبب في كل العصبيه دي.

شريفه : هو في غيره سبب كل المشاكل مش راضي يستقبل بنته.
مرام بهدوء : مامي انتي عارفه إن زينه هو خلاص مش فارق معها في حاجه بعد كل اللي عمله.
شريفه : حتى لو بس أكيد نفسها تشوفه حتى لو مش بتقول كده ده ابوها.

مرام : مامي هو بيسمع كلام مراته يعني مش هييجيي إلا لما هي تقوله كده ريحي دماغك.
شريفه : معاكي حق.
دلفت نرمين إلى الغرفه و هي تقول : معها حق في أيه.
مرام ببرود : احنا أحرار نتكلم مع بعض انتي مالك.
نرمين بحزن متصنع : كده برضو يا مرام ده أنا بحبك.
مرام : بقولك ايه يا نرمين اتكلم عادي أبيه عز مش موجود يعني بلاش تمثيل.

نرمين بسعاده : هو انا مقولتش ليكي إن عز هيبات هنا النهارده اصلي وحشته اوى.
مرام ببرود : و الله مبروك بس يا ريت ما تكونيش انتي اللي متصلة بيه.
نرمين بغضب : تقصدي ايه. شريفه بجديه : بس انتو اللي اتنين مش عايزه كلام نرمين زينه راجعه كمان اسبوع.
نرمين بصدمه : أيه.
مرام بخبث : اكيد وحشتك مش كده.
نرمين بابتسامة كاذبه : اكيد طبعا انا عندي صداع لازم انام بعد اذنكم. مرام : هتموت.
شايفه : بلاش مشاكل مع نرمين يا مرام.
مرام : اكيد يا مامي انا رايحه اكلم زينه أصلها وحشني جدا.

شريفه بخوف : ربنا يستر منك يا نرميـ,ـن اكيد مش هتصكت و ربنا يستر عليكي يا زينه. ________شيماء سعيد___________ كانت زينه تلعب مع عز الصغير و حور في جو من المرح.
عز بسعاده : ماما انا هايز (عايز) اللحبه (اللعبه) دي.
زينه بعشق لذلك الصغير الذي يحمل كل ملامح أبيه : ماشى يا قلـ,ـب ماما. دق هاتفها وجدت المتـ,ـصل مرام زينه بجديه : حور خدي بالك من عز لحد ماجي.
حور بحب : ده في قلبي من جوه.

زينه بحب : ازيك يا قلبي واحشني جدا.
مرام بعتاب : واضح جدا بإمارة انك حتى متصلتيش بيا و لا مره من شهر.
زينه : معلش يا حبيبتي مشاغل انتي عامله ايه.
مرام بحب : بخير الحمد لله انتي عامله ايه و عز الصغير اخباره ايه. زينه بخوف : اوعي تقولي لحد عن عز فاهمه.
مرام بجديه : هو انتي مش هتقولي لعز انك كنتي حامل.
زينه : لا مش هقول اي حاجه عز ابني أنا هقول اني اتجوزت و جوزي مات عز لو عرف هيخدو منى ده ابني يا مرام مستحيل اسيبه ابدا.

مرام : بس انتي لازم تقولي لعز يا زينه كده حرام. تقولي ايه يا مرام. _______شيماء سعيد ________
رايكم اي نكمل ولا لا الفصل الثاني كانت مرام تتحدث إلى زينه عبره الهاتف إلى أن سمعت صوت عز يقول بتساؤل :تقولي ايه يا مرام.
سقط الهاتف من يد مرام و هي تقول بتوتر.

مرام بتوتر : أبيه ازيك عامل إيه بقالي كتير ما شفتكش.
عر بجديه : بخير بس انتي بتكلمي مين و عايز تقولي ليا ايه.
مرام بابتسامة متوترة : دي زينه يا أبيه كانت عايزه تعملك مفاجأة انها جايه و مكنتش عايزه تقولك يعني مفاجأة و كده. و أنهت حديثها بابتسامه سمجه.

عز يتأكد انها تكذب لأن من المستحيل أن زينه تريد أن تفاجأه بعودتها فهي تكره أكثر من كره العبد إلى سيده : و الله ماشى يا مرام بس خليكي عارفه اني سألتك أصبح على خير رايح لمراتي أصلها وحشني اوي اوي. قال كلامته الاخيره و هو يعلم أن زينه تستمع إلى الحديث و تركها و ذهب إلى غرفه نومه أخذت مرام الهاتف من الأرض. مرام بتوتر : كنا هنروح في داهيه بس الحمد لله.
زينه بآلام من حديث عز عن نرمين : معلش يا مرام انا عايزه ارتاح شويه سلام.
مرام بحزن على صديقتها : سلام يا حبيبتي.

أغلقت زينه الهاتف و تركت عز الصغير مع حور و دلفت إلى غرفه نومها جلست على الفراش و تركت إلى دموعها العنان في النزول و هي تتذكر عندما كان يذهب إلى أخذها من المدرسه. فلاش باااااااااك.

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0