
كانت زينه تخرج من المدرسه و هي تودع صديقتها بابتسامه الرائعه و دلف إلى سياره عز.
زينه بسعاده : هتخرجني فين النهارده يا عز باشا.
عز بابتسامه عاشقه : الحته اللي زينه هانم تأمر بيها.
زينه بعشق : أي حته معاك تبقى جنه.
عز : يااااا امتا نتجوز يا زينه بقى.
زينه : قريب يا حبيبي.
عز بحزن : انتي اللي رفضه يا حبيبتي.
زينه بجديه : عز انت عايز نتجوز عرفي أزي يعني.
عز بحزن : يا حبيبتي دي فتره صغيره انتي عارفه اني ليا أعداء لازم الأول أأمن حياتك و بعدين ليه انتي رافضه و بعدين انتي عندك 17 سنه يعني كده كده هنتجوز عرفي ايه المشكله بقى .
زينه بحزن من اجل حديثه : الفراق واضح جدا جدا يا عز ده في السر و ده قدام الناس عرفت بقى رافضه ليه.
عز بتساؤل : انتي بتثقي فيا.
زينه دون تفكير : أكيد.
عز بسعاده : خلاص نتجوز سنه واحده بس و بعد كده نعلن جوازنا و اعملك أجمل فرح في الدنيا عشان خاطر مولاتي ايه ريك.
زينه : بس.
عز : مفيش بس يلا نروح لأي محامي.
زينه : انت مستعجل ليه.
عز بحزن : يعني انتي مش مستعجله عشان تكون معايا.
زينه بقلق : ماشى يا عز ربنا يستر.
عز بعشق حقيقي : وعد أيامك اللي جايه كله سعاده و عمري ما هسيبك ابدا انتي عشقي الأول و الأخير.
انتهى الفلاش باااااااك.
زينه بدموع مقهوره : ليه كده يا حب عمري كله انا وثقت فيك حبيتك ليه ليه كده يا عز و في الاخر تقول انا هتجوز واحده غاليه مش رخيصه ماشى بس و حياتك عندي لندمك على كل اللى فات كله لازم تعرف إن الرخيصة دي انضف من الغاليه بتاعتك بس الاول لازم اكشف شر نرمين قصاد الكل و بعد كده يحلها ربنا.
______شيماء سعيد_______
كانت نرمين نائمه علي و هي تشعر بسعاده قويه بعد إتمام علاقتها مع عز تشعر أنها ملكه العالم و هي بين يديه تشعر معه برجولته الكامله و لكن الخوف يأكل قلبها من عوده زينه مره اخرى لا يجب ألا تظل زينه هنا كثيراً وجودها معاها في منزل واحد يعني دمرها حتى لو كلفها الأمر قتلها و لكن حتى إذا تخلصت من زينه عز سوف يتركها عندما يعلم أنها لا تنجب أطفال فهي تعشقه و لا تستطع العيش بدونه خرج عز من المرحاض و هو يقال.
عز : سرحانه في أيه.
نرمين بتوتر : فيك يا حبيبي كنت وحشني اوي.
جلس عز على الفراش و أخذها داخل أحضانه : من النهارده هفضل جانبك على طول.
نرمين بسعاده و عشق : بجد يا عز يعني مش هتسبني تاني ابدا.
عز بهدوء : بجد.
اقتربت منه نرمين بأغراء و قبلته من شفته أجبر جسده على التجاوب معاها كي ينسى تلك الخائنة الذي ضحى بكل شي من أجلها و عشقها و كان مقابل كل ذاك العشق هو الخيانه أقسم أن يخرجها من قلبه كما أخرجها من حياته يكفي عذاب يكفي ألم يكفي جراح يكفي.
______شيماء سعيد________ كان أدهم يقف أمام سيارته في إنتظار مياده فهو يحبها جدا و لكن يخشى عز فهو إذا علم إن أخيه يحب سكرتيرة الخاصه سوف يغضب منه بشده و لكن ماذا يفعل فهو يعشقها حتى النخاع جاءت مياده بابتسامه جذابه.
مياده بحب : وحشتني أوي يا حبيبي.
أدهم بعشق : و انتي وحشتيني يا نور عيني من جوا يلا اركبي يا قلبي.
مياده : أنا خايفه يا أدهم مستر عز ممكن يخرب بيتي انا و أهالي.
أدهم : متخافيش يا قلبي طول ما أنا جانبك اتفقنا.
مياده بحب : ماشى يا روحي هتوديني فين.
أدهم : دي مفاجأه يلا بقى.
مياده : يلا. صعد كل من أدهم و مياده السياره و أخذها و ذهبوا إلى أحد أفخم المطاعم في القاهرة و بعد ذلك إلى الملاهي و عاشوا أجمل يوم في حياتهم بالنسبة إليهم بعد ذلك أخذها أدهم إلى منزلها.
أدهم : اصبحي على خير يا روحي.
مياده بسعاده : بجد شكرا يا أدهم ده كان أجمل يوم في حياتي كلها.
أدهم بحب : و أجمل يوم في حياتي أنا كمان يا عمري المهم تكون دايما مبسوطه.
مياده بحب : مبسوطه اوي يا قلبي طول ما انت جانبي أصبح على خير.
أدهم : و انتي من أهله. نزلت مياده من السياره و هي في قمه سعادتها فهي تعشقه حد الموت و لكن تخشى بشده عز و تعلم جيدا أنه لم يتركها هي و أهلها إذا علم بذلك العلاقه
______شيماء سعيد_______ دلف أدهم إلى الفيلا و لكن لم يجد أحد في غرفه المعيشه صعد إلى غرفته و أنار الضو وجد عز يجلس على المقعد المقابل إلى الفراش و يضع قدم على قدم.
أدهم بدهشه : عز انت ايه اللي مقعد في الضلمه كده خير في حاجه.
عز بهدوء : اقعد يا أدهم انا عايزك في موضوع مهم.
جلس أدهم في مقابل أخيه على الفراش و هو يقول بقلق : خير يا عز انا سمعك.
عز بجديه : بص الموضوع اللي انا عايزك فيه مهم……………………………………… و قص عليه ما يريده منه فعله بالتفصيل الممل عندما انتهى عز من الحديث قال له أدهم بتساؤل. أدهم بتساؤل : بس الكلام ده خطير انت عارف معنى الكلام ده.
عز بجديه : عارف يا أدهم أن عايزك تعرف عنه كل حاجه فاهم.
أدهم بجديه : تمام كلها اسبوع بالكتير و كل اللي انت عايز تعرفه هيكون عندك.
عز بجديه : تمام كده في موضوع تاني بقي مياده.
أدهم يتوتر : مالها مياده.
عز بخبث : اصل بصراحه مياده جاي لها عريس و بصراحه الولد محترم و ابن ناس و هيعيشها احسن عيشه. أدهم بغضب : مياده مين اللي جاي لها عريس مياده دي بتاعتي انا لواحدي فاهم يا عز انا لواحدى.
عز : و لما انت بتحبها اوي كده ليه متجيش تقولي انك عايز تتجوزها ليه بتخرج معاها في السر زي الحراميه ليه كل ده.
أدهم بحزن : خايف انت تفرض عشان هي مش من مستوانا و أهلها ناس على قد حالهم.
عز بجديه : من امتا و أنا بتعامل بالطريقة دي يا أدهم البنت طيبه و محترمه و أهلها على قد حالهم صحيح بس ناس محترمه و كويسين حضر نفسك بكره هنروح نتقدم لأهلها.
أدهم بسعاده : بجد يا عز هنتقدم لأهلها عشان نتجوز انا و هي و تكون مراتي و ام عيالي و كده.
عز بإبتسامه : اكيد يلا حضر نفسك يا عريس.
أدهم بسعاده : شكرا شكرا بجد يا عز انت احسن اخ في الدنيا. ثم سأله بدهشه : طيب و العريس اللي كان متقدم لها. قهقه عز و هو يخرج من غرفه أخيه و يقول بمرح :حمار اوي انت يا أدهم طبعا كنت بشتغلك عريس ايه يا حمار.
_______شيماء سعيد________
