بقلم شيماء سعيد -1

نرمين : و بعدين في البت دي مش عارفين نخلص منها أبدا ايه اللي رجعها بس.
عماد : زينه رجعه عشان تهد المعبد على دماغ الكل و ده مش لازم يحصل بس زينه مش البت الطيبه بتاعت زينه لا دي بقت زينه هانم النجار أكبر سيده أعمال في لندن.

نرمين بشك : مش غريب انها تكون أكبر سيده أعمال في أربع سنوات بس البت دي وراءها حاجه لازم نعرفها.
عماد بجديه : معاكي حق بس الاول لازم نخلي العلاقه بنها و بين عز زي الزفت.
نرمين بدهشه : ما هي زي الزفت أيه الجديد يعني.
عماد : الجديد أن عز يحن للحب القديم و يسمحها تبقى مصيبه و وقعت فوق رأسنا.

نرمين بخوف : تفتكر طيب و الحل عز لو سمعها و عرف ان أنا اللي وراء كل ده ممكن يقتلني و مش هيحزن عليا لحظه انا حتى مش عارفه اخلفله حته عيال يفضل معايا عشانه.
عماد بغموض : ربنا يستر بصي اللي هقولك دي يتنفذ بالحرف سامعه.
نرمين : ماشى.

عماد : بصي…………………………… أخذ يقص عليها الخطه المطلوب منها تنفيذها من أجل التخلص من زينه.
نرمين بخوف : اخاف عز لو عرف هيموتني.
عماد : متخافيش كل حاجه انا عامل حسبها.
نرمين بخوف : ربنا يستر.
عماد بشرود : هيستر ان شاء الله.

______شيماء سعيد_______

عادوا إلى المنزل و الذهول سيد الموقف الكل لا يصدر ما قالته زينه انها أم هذا الطفل تزوجت و أنجبت طفل دون علمهم و والد ذلك الصبي الجميل متوفي كل هذا حدث إلى زينه و هم لا يعرفون.

شريفة بذهول : ليه كده يا زينه تتجوزي من غير ما تقولي و بعدين ليه مقولتيش انك خلفتي و جوزك مات.
زينه بهدوء : النصيب يا عمته و بعدين هو مات في حدثه عربيه بعد اسبوع واحد من جوزنا عشان كده ملحقتش اقول اني اتجوز بصي عز قمر أزي.

نظرت شريفه إلى الطفل الذي يجلس على حجر أمه بهدوء تام و كأنه شاب في العشرين بحنان : اسمك جميل يا عز.
عز : على اسم بابا عز الكبير.
زينه بتوتر : أصله دايما بيشوف صور عز و كده فأنا قلتله ده لأي ربا ماما عشان كده هو بيقول عليه بابا.
شريفه بشك : و لا يهمك يا حبيبي قول اللي انت عايزه.
عز الصغير إلى زينه : ماما أنا عايز انام.
زينه بحنان أم :ماشى يا قلب ماما.

حمد على السلامه يا زينه. كان ذلك صوت عز الذي تعلمه زينه جيدا كيف لا تعرفه و هو صوت معذب قلبها الأول و الأخير نظرت له زينه حان وقت المواجهه سيد عز الدين الشرقاوي و لكن أصبح أكثر جاذبية عن الماضي و أجمل و لكن عينه حنونه كما أنت حبيبي لا تتغير مهلا مهلا زينه ماذا تقولين أنه من تركك وحدك و انتي تحملي ابنه داخل احشائك و تزوج لا تنسى ذاك ابدأ أما هو كان غرق فيها طفلته المدلله أصبحت امرأة ناضجة كامله الأنوثه و الجمال الشعر الأسود الجميل و شفتيها القبله للالتهام كم اشتاق إلى تقبيل هذا الشفا مهلا مهلا ماذا تقول انت عز هذه من خانتك و انت زوجها.

زينه بسخرية : الله يسلمك يا ابن عمتي.
عز بسخرية : كبرتي و بقيتي حاجه تانيه غير الأول شكل اتصرف عليكي كتير في لندن. شعرت زينه بآلام من كلامه انه يلمح انها لها عشيق في لندن و لكن تحدث معه بقوه عكس القهر الذي في قلبها : كتير اوي يا ابن عمتي و بعدين اتغيرت علشان انا لسه معملتش حاجه لسة الثقيل جاي وراء انا رجعه بكل قوتي.

انتبه عز على الطفل الجالس على حجرها فقال بتساؤل : مين ده.
زينه بكره شديد له : ابني.
عز بصدمه : ابنك.
عز الصغير بحب غريب لذلك الرجل : أنا عز الصغير يا بابا. ______شيماء سعيد_______ أما في حديقه كان أدهم وقف و معه حور تقف أمامه بكل قوة. أدهم بغضب : انتي ايه اللي خلكي تمشي و أيه اللي رجعك تاني.
حور بغضب و كره هي الأخرى : بعت ليه انا جايه عشان اعرفهلك بس مش دلوقتي بس و حيات قلبي اللي اتحوقك عشان حبيتك لدفعك التمن غالي اوي يا أدهم بيه.

جاءت ليرحل و لكن مسك أدهم يديها و كان رد فعلها مفاجئ نزلت بكف يديها على وجهه و هي تقول بغضب : اوعي تقرب مني تاني انت فاهم. و تركته و صعدت إلى أعلى و هي تحلف لهم بالكثير أما هو كان يقف في حاله من الذهول اهي بالفعل مدت يديها علية اقسم ان يرد القلم لها أضعف. ______شيماء سعيد______ الفصل الرابع في صباح يوم جديد خرجت زينه من غرفه نومها القديمه و معها عز الصغير وجدت عز يخرج من غرفه و هو في كامل اناقته نظرت إليه بإعجاب شديد ثم اختفى في لحظه و حل مكانها الجدية.

زينه بجديه : صباح الخير يا باشا.
عز بسخرية : صباح النور ثم نظر إلى الصغير بحب مهلا عز من المفترض أن تكره فهو ابن حبيبتك الخائنة من رجل غيرك و لكن احب دون أسباب. عز بحنان : صباح الجمال يا عز.
عز الصغير بطفوليه : انا عز الصغير و انت عز الكبير.
عز بإبتسامه : عارف يا حبيبي إيه المشكله.
عز الصغير بجديه أخذها من أبيه : يعني انت تقولي يا عز و أنا أقولك يا بابا.

زينه بغضب : عز عيب كده.
عز الصغير بحزن : انتي قولتيلي أن بابا مسافر و انا شبه في كل حاجه و تيتا شريفه قالتلي اني شبه عز الكبير يبقى هو بابا.
جاءت زينه كي تتحدث و لكن قال عز بدلا منها : ماشى يا عز انا اقولك عز و انت تقولي يا بابا اتفقنا يا بطل.

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0