
أما عند مرام كانت تتحدث في الهاتف مع كتله الثلج كما تقول هي.
مرام : اخبارك أيه يا جواد .
جواد : جواد كده من غير أبيه.
مرام بعصبيه : يعني انت متصل بيا عشان تستخف دمك يعني و الا أيه.
جواد ببرود : اهدي بس يا روحي لحسن يحصلك حاجه من العصبيه دي.
مرام بنفاذ صبر : انت متصل ليه يا أبيه.
جواد بضحكه مرحه : شطوره يا قلبي كمان يومين هنتقدم عشان اخطبك من عز سلام يا قطه.
أغلق جواد الخط معاها و هي تسب و تلعن فيه و لكن في قمه سعادتها فهي تعشقه منذ الصغر كان كل أمنيه حياتها أن يكون جواد لها و لكن هو لا يحبها إذا لماذا يريد الزواج منها و لكن حتى إن لم يكن يحبها سوف تجعله يعشقها حتى النخاع.
______شيماء سعيد_______
كان يجلس عماد الرفاعي في مكتبه داخل شركته الخاصه يتحدث في الهاتف مع مجهول.
عماد بغضب : يعني أيه الكلام ده زينه راجعه كمان اسبوع و انا معرفش أزي.
المجهول : انا اول ما عرفت اتصلت بيك عشان اقولك شوف حل بسرعه زينه وجدها في مصر خطر كبير.
عماد : اعمل إيه يعني افجر الطيارة اللي هي فيها يعني.
المجهول : اتصرف انا و انت في خطر عز هيروح مني بالطريقه دي.
عماد : خلاص يا نرمين اهدي لما ترجع انا هتصرف سلام و اي خبر جديد يكون عندي سماعه.
اغلق عماد الهاتف مع نرمين و هو يتوعد إلى عز بالدمار لقد أخذ منه كل شيء على الإطلاق.
عماد بتوعد : ماشى يا عز زي ما اخد مني نرمين حب عمري انا هقهر قلبك على زينه و زي ما ابوك دمر ابويا و خرب بيته و دمر حياته و موته مقهور على فلوسه انا هاخد حقي منك كامل.
_____شيماء سعيد______
الفصل الثالث
مر اسبوع كامل و جاء اليوم المنتظر الذي يقلق منه الجميع يوم المواجهه عوده زينه من الخارج بعد غياب أربعة سنوات كان يقف أدهم و السيده شريفه و مرام في إنتظار وصول الطائرة الآتية من لندن دقائق و أعلان عن وصول الطائرة كان يقف الجميع في حاله من الاشتياق إلى ذلك المجنونه التي تركتهم لسنوات و لكن أيضا القلق مسيطر عليهم ظهرت زينه أمام أعين الجميع و شكلها يأخذ عقل أي أحد كانت في الماضي جميله و لكن الآن أصبح امرأه كامله الأنوثه و معاها حور الذي نظر إليها أدهم بصدمه لم يصدق الذي يراه عينه حور حور عينه أمامه و لكن فهو أصبح الآن رجل مرتبط و لكن لماذا عادت و لماذا اختفت و لكن ما شغل بال الجميع الطفل الذي معهم فهو نسخه مصغره من عز يا الله لو كان ابنه لم يشبه كذلك و لكن ابن من هذا.
شريفه و هي تضم زينه بسعاده : حمد الله على السلامه يا قلب عمتك وحشتيني اوي اوي يا زينه.
زينه باشتياق لهذه المرأة التي تربت على يديها و كان أفضل لها من أم مستهتره و اب يعشق المال : و انتي كمان واحشني جدا جدا يا عمته. ثم نظرت إلى مرام و ضمتها بحب كل هذا أمام أدهم الذي ينظر إليها حور نظر غامضة لا يعرف أحد معناها و حور تنظر إليه باشتياق ثم تهرب بعينيها في الأرض خرج من شروده على صوت زينه.
زينه بمرح : أيه يا عم أدهم مش هتسلم عليا و الا أيه.
أدهم بحب : حمد الله على سلامتك يا زينه. ثم قال ببرود : مش تعرفينا بالمعاكي.
زينه بتوتر : دي حور صاحبتي اتعرفت عليها في لندن.
مرام بفرحة : كان نفسي اشوفك من زمان يا حور مصر نورت.
حور بحب : و انا كمان يا مرام مصر منوره بأهلها. ثم قالت إلى شريفه بسخرية : أزي حضرتك يا طنط كان نفسي اشوفك اوي من كلام زينه على حضرتك.
شريفه بشرود : ازيك يا حبيبتي منوره.
أدهم ببرود و سخرية : ازيك يا انسه حور.
تألمت حور جدا من حديثه فهو معشوقها ماذا تقول له بعد أن تركته وحده من 5 سنوات فجأه دون أسباب : كويسه يا استاذ أدهم. أدهم بتساؤل : مين الجميل ده يا زينه.
جاءت زينه كي اتحدث و لكن رد عز الصغير بدلا منها.
عز بثقة غريبه لا توجد في طفل و بصوت طفولي :
أنا عز الصغير ابن ماما زينه.
الجميع بذهول : اية.
______شيماء سعيد______ __ صفحة معشوق الجماهير ___ كان عز يجلس في مكتبه بغضب شديد فاليوم عودة زينه اشتاق اليه بشده و لكن يمنع قلبه بالقوه لعدم الذهاب إليها دلف إليه جواد. جواد بحزن من اجل صديقه : مالك يا صاحبي.
عز بغضب شديده و كأنه كان ينتظر السؤال : الخاينه ليها عين ترجع مصر تاني أنا مش عارف دي مخلوقه من أيه بالظبط.
جواد بجدية : عز زينه مش زي ما انت فاهم هي عمرها ما خانتك دور على الحقيقه يا صاحبي.
عز بجنون : انت بدافع عنها ليه كنت انت كمان على علاقه بيها و بتستغفل جوزها الاهبل.
جواد بغضب : انت خلاص اتجننت رسمي أيه اللي انت بتقوله ده أزي اخون صاحبي أنا مش خاين يا عز و لا زينه خاينه انت اللي عايز تعيش دور الضحية و عجبك اوى دور على الحقيقه و فوق بدل ما تخسر كل حاجه فوق يا صاحبي و لآخر مرة بقولك دور على الحقيقه زينه مش خاينه افهم بقى.
انتهى جواد من حديثه و خرج من المكتب و ترك عز يقف مكانه بغضب و ذهول احقا ما يقوله جواد حقيـ,ـقي و معشـ,ـوقته لم تخونه و لكن هو رأيها بعينه و هي تدخل مع ذلك الشاب المبنى المشبوه هذا ما قاله له البواب و قال أيضا انها تتردد على ذلك المكان كثيراً مع نفس الشاب و تذكر قول البواب ” دي ست ملعب يا باشا و كل يوم هي و الرجل ده هنا أنا مش عارف مين اللي مربي البنات دي يلا ربنا يستر على بناتنا.”
و تذكر أيضا حالة وقتها و هو يبكي مثل الأطفال من شدة القهر من
عشـ,ـقها حد النخاع دست بشرفه التراب و تذكر أيضا كيف وقفت مع نرمين وقتها بعد أن كشفت زينه أمامه على حقيقتها القزره هي من قالت إليه انها رأت زينه مع رجل داخل هذه البناية و هي من منعته من الذهاب خلفها حتى لا يقتلها لذلك قرر أن يتزوجها فهي تحبه.
عز بألم : ليه يا زينه ليه كده انا حبيتك اكتر من روحي شكيت في نفسي و انتي لا ليه تعملي كده الخـ,ـيانه ليه يا زينه لييييييييه.
قال آخر حديثه بصريخ و أخذ يبكي و ينحب مثل الأطفال على عشقه الذي ذبح و على شرفه الذي هدر و على حبيبته التي بعته بدون ثمن مسح دموعه و قرر أن يبحث عن الحقيقه حتى يرتاح قلبه و عقله الذي يموتون في بعدها. ______شيماء سعيد________ _ _ صفحة معشوق الجماهير _ _
كانت نرمين تجلس مع عماد في أحد المطاعم الفخمة و يخططوا كيفية التخلص من زينه الذي عادت أقوى بكثير من الأول ليست الطفله الصغيره التي ضحك عليها لا أصبحت امرأة نضاجه و من أكبر و أجمل سيدات أعمال لندن لذلك يصعب التخلص منها.
