
أما في مكان لأول مره نذهب إليه في امريكا في منزل السيد أحمد النجار يجلس مع زوجته جوليا و أولاده طارق و سامح.
أحمد : انا عايز انزل مصر عشان زينه رجعت.
سامح بسعاده : بجد يا بابا انا عايز اجيب معاك.
طارق بهدوء : و انا كمان اهو اشوف مصر بالمره.
أحمد بتردد : و انتي يا جوليا.
جوليا بخبث : بجد حمد الله على سلامتها زينه دي زي سامح و طارق بضبط و انا نفسي اشوفها من زمان اوك جايه معاكم.
أحمد بسعاده : خلاص نسافر كلنا بعد بكره.
الجميع : إن شاء الله.
جوليا بداخلها : ماشى يا زينه انا و انتي و الزمن طويل بقى يكتب ليكي تلت ماله و انا اطلع من المولد بلا حمص لا يا روحي ده انا اخلي هو اللي يورثك و يترحم عليكي يا بت احلام.
______شيماء سعيد_______
دلف عز إلى الشركه هو و أدهم ثم دلف إلى مكتبه جلس على المكتب و جلس أدهم في المقعد المقابل له.
أدهم بتردد : عز انا هعمل تأجيل في موضوع خطوبتي من ميادة.
عز بجديه : ليه ايه الجديد يعني.
أدهم بتردد : بص يا عز و انا في الكليه اتعرفت على زميله ليا حبتها اوي اوي و هي كمان كانت بتحبني و عرفتها على ماما و ماما حبتها زي بنتها و بعدين في يوم واحد من صحابي عزمني على عيد ميلاده روحت و شربت و روحت البيت و اليوم ده ماما كانت عازمة حور عندنا في البيت و انا دخلت اوضتها و بعدين محستش بأي حاجه و تاني يوم لقتها مش في البيت و لا البلد كلها و بعدين.
قطعه عز : رجعت امبارح مع زينة مش كده.
أدهم بتوتر : أيوه بس و الله انا مش فاكر أي حاجه من اليوم ده انا كنت سكران.
عز يترقب : و انت ايه اللي خلك متأكد أن حصل بنكم حاجه في اليوم ده.
أدهم بخوف من حديثه القادم : عشان لقيت دم على السرير الصبح بس و الله انا مكنتش في وعيي.
عز بغضب : يا نهار ابوك أسود ضيعت البت يا غبي و جاي دلوقتي تتكلم يا حيوان.
جاء عز كي يتحدثون و لكن دق الباب و دلفت منه ميادة و هي تقول بجديه : مستر عز صاحبت الشركه في لندن وصلت و جواد باشا معاها دلوقتي.
عز بجديه : ماشى يا ميادة روحي انتي.
خرجت مياده من المكتب قال عز بغضب إلى أدهم : نخلص الاجتماع و نتكلم اتفضل قدامي.
ذهب كل من عز و أدهم إلى غرفه الاجتماعات حتى يروا من صاحب شركه A Z A دلف و تسمر عز في مكانه زينه انها زينه ماذا تريد أن تفعل تلك الفتاه. عز بصدمه : زينه.
زينه بابتسامه : حمد الله على سلامتك يا مستر عز. _______شيماء سعيد_______ الفصل السادس
مر شهر و لم يحدث فيه اي شيء جديد كل شئ كما هو عز أصبح لا يذهب إلى المنزل تقريبا إلا لرأيت عز الصغير و تجاهل زينة تماما لا يحدث معاها إلا في إطار العمل أو الحديث عن عز الصغير الذي يعشقه دون أي أسباب.
أما زينه كما هي تبحث عن الحقيقه في كل مكان و لقد اقتربت منها و لكن اشتاقت للحديث مع عز فهي لمدة أربع سنوات عايشه على ذكرياتها معه.
و عاد السيد أحمد إلى القاهره هو و طارق و سامح و جوليا منذ ثلاث اسابيع.
كان عز يجلس في مكتبه و يتذكر ما حدث ما من ثلاث أسابيع. فلاش باااااااااك كان عز في غرفته مع نرمين يجلس على الفراش شارد و هي نائمه بجواره حتى سمع صوت نرمين تسأله بشيء لا يتوقعه.
نرمين بتساؤل : عز احنا متجوزين من أربع سنين ليه مفيش بيبي بنا.
عز بدهشه : اشمعنا السؤال ده دلوقتي.
نرمين بارتباك : أيه يا قلبي ايه المشكله عايزه منك بيبي و اكون أنا أمه و انت أبوه مش من حقي.
عز ببرود : لا عادي جدا خلاص روحي اكشفي أيه المشكله.
نرمين بخوف من رد فعله : مهو انا روحت للدكتور و قالي اني معنديش مشكلة خالص.
عز بهدوء : طيب فين المشكلة بقى.
نرمين بخوف من رد فعله على حديثها : الدكتور عايز يشوفك انت و كده يعني بس بس لو مش عايز عا.
قطع عز حديثها : لا هنروح سوى بكرة ان شاء الله مفيش مشكله عادي.
نرمين بسعاده : بجد شكرا شكرا يا عز. في صباح اليوم التالي ذهب عز مع نرمين إلى الطبيب دلفوا إلى الطبيب.
الطبيب بترحاب شديد : اهلا اهلا يا عز بيه العياده منورة.
عز ببرود : شكرا يا ريت تشوف شغلك.
الطبيب بخوف : طبعا طبعا اتفضل.
