بقلم شيماء سعيد -1

بعد إكمال الفحوصات الطبية على عز و نرمين جلس الطبيب يتحدث بعملية.
الطبيب بارتباك من عز موجه حديثه إلى نرمين : زي ما قولت لحضرتك قبل كده يا مدام نرمين انتي كل حاجه عندك تمام و تقدري تخلفي من بكره. ثم نظر إلى عز بخوف و قال : بس حضرتك يا عز باشا مش هتقدر تخلف ابدا أسف على كلامي..

عز بصدمه : انت بتقول ايه يا غبي يعني ايه انا مش هقدر أخلف انت مجنون. قال ذلك و خرج من العياده بالكامل و هو في قمه غضبه.

انتهى الفلاش باااااااااك.

عز في نفسه : في حاجه غلط لازم اتأكد من الحقيقه مش هفضل كده لازم اتصرف و لو أنا فعلا من بخلف أطلق نرمين تشوف حياتها.
ثم المسك هاتفه و قام بالاتصال على أخيه : أدهم انا في المكتب تعالى عايزك بسرعه.
ثم أغلق الهاتف دقائق و كان أدهم في المكتب وجهه في الأرض.

أدهم بخجل من أخيه فهو منذ أن قال له ما حدث مع حور و هو لا يتحدث معه : خير يا عز.
عز بجديه : اقعد.
جلس أدهم فتحدث عز بهدوء و جديه شديده : بص يا باشا انت هتروح تتكلم مع مياده و تقول لها أن كل واحد فينا يروح لحاله فاهم و بكره هخطب لك حور و مش عايز و لا كلمه واحده فاهم.

أدهم بتوتر : بس يا عز أزي اقول لمياده كده و بعدين حور بتقرف تسمع اسمي هتقبل تتجوزي.
عز ببرود : اللي انا قولت عليه يتعمل من غير كلام أما حور سبها عليا انا هتصرف معاها و دلوقتي اتفضل على مكتبك.

خرج أدهم من مكتب عز و هو لا يعرف ماذا يفعل الآن أما عز اتخذ القرار و ذهب إلى المنزل.

_____شيماء سعيد______

أما عند زينه كانت تجلس في غرفتها تنظر في بعض الأوراق إلى أن دلفت إليها حور و خلفها مرام.

زينه : خير يا هانم انتي و هي.
مرام : الحقيني يا زينه جواد هيروح يكلم أبيه و عايز بتجوزني اعمل ايه.
زينه بهدوء : طيب فين المشكله.
مرام بحزن : جواد مش بيحبني كل اللي هو عايزه يتجوز و يخلف و خلاص و يكمل سهر و ستات يعني عايز رجل كنبة.

زينه و هي تنظر إلى حور : و انتي يا اخر صبري في أيه.
حور بدموع : قبلت نرمين الصبح و قالت لي صبح الخير يا مدام.
زينه بهدوء و حزن من أجلهم : طيب اقعدوا. ثم نظرت إلى مرام : بصي يا مرمر جواد بيحبك بس بيكابر دورك انتي تخليه يعترف بده فاهمه. مرام بدموع : و انتي ايه اللي يخليكي تقولي انه بيحبني.
زينه بجديه : عشان لو مش بيحبك كان اتجوز واحده تانيه بصي بقى كل اللي هقولك يتعمل بالحرف فاهمه. ثم أخذت تقص عليها الخطة بالتفصيل :إيه رأيك.

مرام بسعاده : يا زينة يا جامده طول عمرك دماغك دي داهيه ماشى موافقه. ثم قالت بخوف : افرضي الخطه فشلت.
زينه : مش هتفشل الغيره بتعمل كل حاجه يلا بقى نشوف الأخت التانيه اللي بتعيط عشان واحده حقيره زي نرمين. حور ببكاء : انتي عارفه معنى كلامها ده ايه بتعيرني و بتفكرني باللي فات.
زينة بجدية : انتي قولتي بنفسك اللي فات و اللي فات مات يا حور و بعدين انتي هنا عشان تخدي حقك منها و الكلب اللي اسمه عماد يبقى مفيش حاجه تخلينا تبكي ارفعي راسك لفوق انتي اكبر من كده بكتير فاهمه.

حور بابتسامة : انا بحبك اوي اوي يا زينة.
مرام بسعاده : و أنا كمان بحبك يا زينة.
زينه بحب : و انا بحبكم انتم الاتنين.
انقض عليها حور و مرام فجأه بالقبلات و هي تضحك إلى أن دق الباب أخذت زينة حجابها و غطت شعرها. زينه : ادخل.
دلف عز إلى الغرفه ثم قال بجدية : انا هاخد عز الصغير و نخرج.
زينه بخوف : ليه.
عز بترقب : إيه اللي ليه الولد عايز يخرج معايا فين المشكلة.
زينه بتوتر : لا عادي بس خايفه لعز يتعبك.
عز ببرود : لا مفيش تعب ولا حاجة بعد اذنك.

خرج عز من الغرفه و زينه في قمه توترها نظرت إليها كل من مرام و حور. مرام بتساؤل : في ايه يا زينه انتي خايفه على عز الصغير من أبيه عز ده مستحيل يأذيه ابدأ.
حور بقلق : مالك يا زينه في أيه انتي خايفه من ايه.
زينه بخوف : خايفه من عز أزي أزي بيحب عز الصغير كده و بيتعامل معاه كده مع إن المفروض العكس عز الصغير ابن طليقته من رجل تاني أزي يحبه.

حور : عادي يا زينه عز الصغير ابنه و هو اكيد بيحن له من الفطره الأبوية اللي عنده مفيش دعى للقلق ده كله.
مرام بهدوء : إيه يا زينة اكيد بطلي قلق على الفاضي و لازم تعرفي إن أبيه مهما حصل بنكم زمان مستحيل يأذي عز الصغير ابدا ده بيعشقه.
زينه بقلق : ربنا يستر. _____شيماء سعيد_____ في أحد المطاعم الفخمة كان يجلس أدهم بتوتر أمام مياده مثل الطفل المذنب أمام أبيه أما مياده فلا تقل عنه شيء فهي الآخرى بداخلها الكثير من الأفكار و الحديث.

تحدث الاثنين في وقت : انا كنت.
أدهم بهدوء : قولي عايزه أيه.
مياده بتوتر : لا أتكلم انت الاول.
أدهم بجديه : اتكلمي يا مياده بقى.

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0