
ثم تركها و خرج من الغرفة أخذت السيده احلام تبكي و تبكي على عمرها الذي يضيع مع ذلك السيادي الذي قتـ,ــ,ـل كل أحلامها على الإطلاق و لكن الحقيقي في دمار حياتها هو أحمد الرجل الوحيد الذي عشقته و كان المقابل الطلاق و تزوج بأخرى.
احلام ببكاء حاد : بكرهك يا احمد بكـ,ـرهك عشان بعد كل السنين دي لسه بحبك بكـ,ـرهك و بـ,ـكره حياتي كلها بسببك.
_____شيماء سعيد______
كانت السيده شريفه تجلس في غرفتها في حاله من الصدمة و البكاء لا تصدق أن عز يفعل هذا الي ان دق الباب ثم دلف الطارق و كانت المفاجأة بالنسبه لها حور.
حور ببرود : ممكن اتكلم مع حضرتك شويه.
شريفه بتوتر : انتي عايزه ايه و ايه اللي رجعك تاني جايه عشان تنتقمي مني و الا من ابني عايزه ايه يا حور عايزه ايه.
حور بدهشه : انتقم من أدهم ليه ده حب عمري ده الحاجه الوحيده اللي انا لسه عايشه عشانها.
شريفه بغضب : بلاش كده أزي لسه بتحبيه بعد ما اغتصبك و انتي نايمه هنا في البيت.
حور بصدمه : انتي بتقولي ايه أدهم اغتصبني انا مستحيل أدهم يعمل كده مستحيل انتي اكيد بتكدبي.
شريفه : لا مش بكذب دي هي الحقيقه اللي حصلت أدهم اغتصبك و انتي هنا يوم ما كنتي تعبانه و جالك نزيف بسبب العنف اللى حصل معاكي عشاني كنتي بكر ايه كل ده متعرفيش عنه حاجه كفايه انتي كذب.
نظرت إليها حور بصدمه ثم وقعت فجأه فاقد للوعي.
_____شيماء سعيد_____
كانت مرام في المشفى مع أدهم و عز ظلت وقفه تنظر بسخرية إلى باب الغرفه التي بها نرمين تعلم جيدا أن تلك إلا مجرد تمثيلية منها كي تهرب من الكارثة التي فعلتها دقائق و خرج الطبيب من الغرفه. الطبيب بعملية : مفيش اي حاجة خطر يا جماعه هي كويسه جدا بس يمكن كانت عايز تعرفه قيمتها عندكم بس انا كتبتلها شويه فيتامينات بس عن اذنك. عز : اتفضل يا دكتور. ثم نظر إلى إلى أدهم و مرام : انا داخلها مش عايز حد معايا جوه فاهمين. قال ذلك ببرود و انصرف.
جاء جواد إلى المشفى و دلف إلى المكان الي توجد به غرفه نرمين : خير ايه اللي حصل يا جماعه.
أدهم : نرمين عملت مصيبه عمر ما عز هيسمحها ابدا ثم بدء يقص عليه الموضوع بالتفصيل. جواد بصدمه : اية نرمين تعمل كل ده بس مش دي المصيبة عز الصغير ابن عز أزي زينه تخبي حاجه زي دي.
أدهم بتساؤل : يعني انت كنت عارف انهم متجوزين و انا محدش فكر يقولي حاجه.
مرام لتخفيف الأمر : مش ده الوقت المناسب للكلام ده يا أدهم بعدين نتكلم لما نروح البيت لا المكان و لا الوقت مناسب للكلام ده.
خرج عز من غرفه نرمين و لم يقل إلا شيء واحد فقط صدم الجميع بسببه و الصدمه الأكبر صريخ نرمين في الداخل بانهيار دلف إليها الطبيب بسرعه لمحاولة إنقاذ الموقف. مرام بقلق و تساؤل : هي مالها يا أبيه بتصرخ كدة ليه.
عز ببرود : سيبك منها انا هتجوز زينه الأسبوع الجاي لازم ابني ينكتب بأسمي. و انا مش موافقة. كان ذلك صوت زينه التي أتت إلى المشفى الآن. ____شيماء سعيد____ سلام يا أحلى ناس في الدنيا
الفصل الثامن
خرج عز من غرفه نرمين و لم يقل إلا شيء واحد فقط صدم الجميع بسببه و الصـ,ـدمه الأكبر صريخ نرمين في الداخل بانهيار دلف إليها الطبيب بسرعه لمحاولة إنقاذ الموقف. مرام بقلق و تساؤل : هي مالها يا أبيه بتصرخ كدة ليه.
عز ببرود : سيبك منها انا هتجوز زينه الأسبوع الجاي لازم ابني ينكتب بأسمي. و انا مش موافقة. كان ذلك صوت زينه التي أتت إلى المشفى الآن.
التف إليها الجميع و نظر إليها عز بسخرية ثم قال.
عز : انتي جايه هنا ليه خايفه على نرمين و الا حاجه و بعدين مش موافقة على ايه ابني لازم ينكتب بأسمي و ده مش هيحصل غير و انتي مراتي مش متجوزك عشان سواد عيونك. زينه بسخرية : ابنك و انت ايه ضمنك انه ابنك مش يمكن الرخيصة اللي سلمت نفسها ليك سلمت لغيرك و ده ابنه.
نظر إليها عز بغضب و لكن تحدث بسخرية : عارف انك كلامك صح بس أنا عملت لعز الصغير تحليل D. N. A. و طلع ابني و انا لازم اكتبه بأسمي حتى لو غصب عنك يا زينة فاهمه و الا لا.
زينه بخوف : و غصب عني أزي بقى ان شاء الله.
عز ببرود : هتعرفي كفاية عليكي كده انهارده كفايه الخوف اللي انا شايفة في عينك. زينه بغضب : حاسب على كلامك يا ابن الشرقاوى لا عاش و لا كان اللي يخوفني فاهم و الا.
عز بجدية : هنشوف و الأيام بنا. جاءت زينه كي تتحدث و لكن خرج الطبيب من غرفه نرمين.
أدهم بجدية : خير يا دكتور ايه اللي حصلها.
الطبيب : عندها انهيار عصبي حاد عشان كدة هتفضل في المستشفي فكره لحد ما الحاله تتحسن و لازم البعد عن أي إنفعالات.
أدهم : إن شاء الله.
رحل الطبيب فقال عز : يلا نروح كلنا ثم نظر إلى زينه و قال : لسه في حساب بنا يا زينه.
زينه بتحدي : حساب اية ده بقى ان شاء الله.
عز بخبث : حساب قديم لما خرجتي من غير أذني و انا منفذتش العقاب فاكره العقاب يا زينه. نظر إليه زينة بخجل ثم تحول إلى غضب من معنى حديثه : اتعقب على ايه و خرجت فين.
عز بمكر : جيتي هنا من غير أذني و لازم تتعاقبي.
زينه بصوت منخفض : قليل الادب.
ذهب الجميع إلى السياره و زينه تتذكر عقاب زينة لها عندما خرجت بدون إذنه عندما كانت زوجته. فلاش بااااااااااك
