بقلم شيماء سعيد -2

عادت زينه إلى الفيلا في وقت متأخر عن معادها الطبيعي بالإضافة انها لم تقل إلى عز حمدت الله أن المنزل كله ذهب إلى النوم حتى عز دلفت إلى غرفتها و هي في حاله من التوتر إنارة الغرفه وجدت عز ينتظرها على الفراش.

زينه بتوتر : عز بتعمل ايه هنا ممكن حد يشوفك.
عز بغضب : كنتي فين.
زينه بخوف منه : أخرج بره يا عز ممكن حد يشوفك هنا و تبقى فضيحه.
عز ببرود : الساعه كام.
زينه : عز.
عز بصوت عالي : الساعه كام يا زينه انطقي.
زينه بخوف : 8 وطى صوتك و النبي.
عز : كنتي فين.
زينه بتوتر : طنط ام مي كانت مع اخوها في المستشفي و انا كنت قاعده معاها لحد ما مامتها تيجي.
عز بهدوء مريب : استأذنتي مني.
زينه بخوف و الدموع تنزل منها بغزارة : لا بس آسفه و الله هي أتحيلت عليا عشان اوفق و الموبايل فاصل شحن و الله ده اللي حصل آسفه.

ضمها عز إليه بحنان ثم قال لها بعشق : خلاص اهدي مافيش حاجه انا كنت خايفه عليكي آخر مره يا زينه بعد كده اعرف كل حاجه مش عايز اكون قلقان عليكي فاهمه.
زينه من بين دموعها : حاضر آسفه دي اخر مره يا حبيبي.
عز بمكر : بس ده مش معناه ان مفيش عقاب لا في.
زينه و هي تبتعد عن أحضانه بخوف : عقاب أيه.

جذبها عز إليه مره اخرى و قال : ترقصيلي يا زينه حياتي.
زينه بخجل : انت قليل الادب مستحيل اعمل كده ابدأ.
تجاهلها عز و استكمل حديثه : و كده العقاب هيزيذ و يكون من غير هد..
و قبل أن يكمل حديثه كانت زينه تذهب إلى غرفه الملابس تخرج منها قميص نوم قطني طويل بحملات رفيعة وخرجت وسط خجلها و ابتسامة عز العاشقة لها و فتحت الموسيقى الهادئه و بدءت تتميل على الأغنية جذبها عز إليه فجأه و نظر إليها بعشق و رغبة.

عز برغبة : كفاية كده مش قادر بقيت العقاب بقى.
زينه بدلال : عز.
اسكتها عز بقبله عاشقه لها و يده تتجول على جسدها بجراءه أذبها بين يديه و أخذ يقبلها و يقبلها و ذهبوا سويا إلى عالمهم الخاص إلى المره التي لا تعرف عددها.

بعد وقت طوييييييل.
كانت زينه بين أحضان عز في قمه خجلها.
زينه بخجل : عجبك كده يا قليل الادب اوضتي الطاهره يحصل فيها كده.
عز بخبث : معلش يا قلبي عشان هيحصل فيها كده تاني و دلوقتي.
زينه بخجل : عز كفايه قله ادب روح اوضك انا تعبانه و عايزه انام.
عز بحنان : ماشى يا قلبي ارتحي و نامي بس خليـ,ـكي فاكره كل ما تخرجي من غير أذني ده عقابك.
قبلها عز قبله خفيفة على شفتيها بحنان و ترك الغرفه و خرج.

فاقت زينه من شرودها على صوت عز و هو يعلم جيدا بما تفكر زينه.
عز بتساؤل : روحتي فين.
زينه بحده : و انت مالك يا أخي.
عز باستفزاز : في واحده محترمه تقول لجوزها و ابو ابنها انت مالك مش عيب.
زينه بغضب : جوز مين انت كدبت الكذبه و هتصدقها و الا ايه ابو ابني اه لكن جوزي مستحيل.
عز ببرود : هنشوف يا زينه هنشوف ثم نظر إلى الطريق أمامه في صمت.

_____شيماء سعيد______

في الشركه عند عز كانت تجلس مياده تبكي بشده بسـ,ـبب تهديد عماد لها لا تعرف كيف تفر منه انه شيطان يستحق القـ,ــ,ـتل دلف إليها شاب في قمه الجمال قال لها بقلق.

الشاب بقلق : خير يا انسه بتعيطي لية.
مياده بحدة : و انت مالك انت و بعدين انت مين.
الشاب بابتسامه جاذبة : أنا طارق الأسيوطي ابن مدام جوليا مرات أحمد بيه.
مياده بتوتر : آسفه يا فندم مكنتش اعرف حضرتك.
طارق بلطف : مفيش مشكلة يا انسه سوري اسمك ايه.
مياده : مياده اسمي مياده يا فندم.
طارق : ماشى يا انسه مياده مكتب جواد بيه فين.
مياده بتوتر : في آخر الممر ده حضرتك.

ابتسم طارق برقة و تركها في اتجاه مكتب جواد دق الباب و دلف نظر إليه جواد بسعادة فهو صديقه و صديق عز المقرب. جواد بسعاده : طارق حمد الله على السلامه يا معلم.
طارق بسعاده هو الآخر : الله يسلمك يا جواد اخبارك اية.
جواد : انا كويس الحمد لله انت يا جذمه هنا من شهر من غير ما تجيلي.
طارق : و الله انت عارف المصايب اللي احنا فيها بس المهم انت وصلت لفين مع مرام لسه برضو زي ما انت.

جواد بحزن : أقدمت لها و عز هيقولي الرد قريب.
طارق بتساؤل : أقدمت لها من غير ما تقول لها انك بتحبها أزي يعني.
جواد : لا قولتلها اني عايز اكون بيت و اسره و أطفال يعني جواز تقليدي.
طارق بحزن من اجل صديقه : ليه كده يا جواد انت عارف انها بتحبك ليه بتعمل كده.
جواد بحده : عشان مش هقدر اقدم لها حب او حنان عشان. صمت جواد و نزلت دموعه لأول مرة و ااااه من دموع الرجال و ما أغلى دموع الرجال.

طارق بحزن من اجل صديقه : انت أقوى من كده و اللي حصل زمان هتقدر تتخطى صدقني مش كل الستات رانيا.
جواد بحزن : يا رب يا طارق يا رب.
طارق بمرح : يلا نخرج نغير جو.
جواد بابتسامه : يلا يا اخويا. ____شيماء سعيد_____ وصل أدهم و مرام إلى الفيلا على صوت صرخت السيدة شريفه صعد أدهم غرفه والدته وجد السيده شريفه تحاول في ايفق حور اقترب منها بلهفة و حملها إلى الفراش و طلب إليها الطبيب جاء الطبيب و أخذ يفحص حور و خرج الجميع من الغرفة فنظر أدهم إلى والدته و قال.

أدهم برعب على معشوقته : مالها يا ماما ايه اللي حصل لها.
شريفه بدموع : عرفت انك اغتصبتها قبل ما تسافر.
أدهم و مرام بصدمه : أيه ليه كده يا ماما ليه.
مرام بصدمه : مستحيل انتي بتقولي ايه يا ماما عماد هو اللي خطف حور و اغتصابها و حملت منه عشان كده سابت البلد و سافرت لندن أدهم ايه دخله في الموضوع. أدهم بصدمه : ابني حور كانت حامل مني انا ده ابني يا مرام عماد ما قربش من حور أنا لحقتها.

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0