
تركها عز و رحل وسط صريخها و ذهول الجميع لا أحد يفهم ماذا يحدث الجميع في حالة من الذهول أما زينه أخذت تصرخ و تبكي بصوت عالي.
زينه ببكاء و صريخ : ابني عز هات ابني انا عايزه عز الصغير أسرعت إليها كل من مرام و شريفه.
اخذتها شريفه في أحضانها تحاول أن تهدأها.
شريفه بدموع و حنان : اهدي يا زينة اهدي يا حبيبتي.
زينه ببكاء : انا عايزه ابني يا عمته خالي ابنك يرجعلي ابني انا عايزه عز الصغير يا عمته.
مرام ببكاء من اجل صديقه عمرها و اختها التي لا تلدها امها : اهدي يا زينة و إن شاء الله عز الصغير هـ,ـيرجع أبيه مش وحش اوي عشان يحرم ام من ابنها اهدي.
زينة : انا بكرهه بكرهه بكرهك يا عز بكرهكككككك.
_____شيماء سعيد______
خرج عز من المنزل دون هويه أ من الممكن تكون حبيبته بريئه ممكن أن يكون ظلمها ممكن أن يكن أضـ,ـاع سنوات من عمره و عمر معشوقته من اجل لا شيء سراب اقسـ,ـم حبيبتي ان كان ما قلتيه حقيقي لأدمر كل من كان السبب في ذلك أخرج هاتفه و دق علي صديق عمره جواد.
جواد بمرح : خير يا برنس.
عز بغضب : مش وقت كلام فاضي دلوقتي عايزك تجيلي انت و طارق في الشركه دلوقتى.
جواد بقلق : خير يا عز في اية.
عز بتعب : مش وقت كلام دلوقتى يا جواد تعالى و لما تيجي هتعرف كل حاجه.
جواد بقلق : ماشى مسافه السكه و اكون عندك.
أغلق عز الهاتف مع جواد و أقسم أن يعرف الحقيقه و كل من له يد فيما حدث سوف يتمنى الوقت و لم يجده ذهب عز إلى الشركه و هي إلا ربع ساعة و جاء كل من طارق و جواد.
جواد بقلق : في إيه يا عز.
طارق بخوف : عز انت عملت ايه في زينه البنت منهارة في البيت و قاعده تصرخ و جابوا لها دكتور انت عملت ايه.
عز : عملت مصيبه اخدت عز الصغير من زينه و هدتها يا تتجوزني أو عمرها ما هتشوف عز الصغير تاني.
طارق بغضب : لية كدة يا عز انت عارف زينه روحها في عز الصغير ليه كده.
جواد بهدوء : اهدي يا طارق كمل يا عز اية اللى حصل بعد كده و انتي مجمعنا ليه كدة.
عز بتعب : زينه قالتلي. ثم بدء يقص عليهم كل ما حدث بينه وبين زينه ثم قال بحقد : لازم اعرف الحقيقة و مين الكلب اللي عمل كده لازم كل حاجه ترجع زي ما كانت.
طارق : ماشى بس الاول ترجع عز الصغير لزينه.
عز بضيق : طارق ما تحسسنيش أن انا انسان زباله زينه لو عز الصغير رجع لها ممكن تسافر لندن و محدش هيقدر يمنعها من كده خصوصا و هي مش مراتي و عز قدام الناس مش أبدى و حلني بقى عشان اثبت ده خالي عز الصغير معايا لحد ما أثبت الحقيقه. جواد بجدية : عز معاه حق يا طارق بس لازم نعرف الحقيقة الأول بس المشكله بقى نبدأ منين.
عز بثقة : من عند بواب العماره اللي كانت فيها زينه.
طارق بجدية : و ده ممكن يكون لسه موجود لحد دلوقتي.
جواد : عادي يا طارق هما أربع 3 و نص مش قرن.
طارق : طيب برضو لو مش موجود هنعمل ايه.
عز بجدية : هنتصرف لازم نعرف البواب ده فين و مين اللى واره. جواد : ماشى يلا نروح العماره نسأل بنفسنا عشان نضمن انه مفيش كدب في الموضوع.
عز بجديه : ماشى يلا ثم نظر إلى طارق : يلا.
طارق : يلا.
ذهبوا جميعنا إلى العماره التي رأى عز زينه بها و لحسن الحظ وجدوا نفس ذات البواب الذي تحدث مع عز.
جواد بجديه : اهلا يا عم ثم قال هو اسم الكريم ايه.
الرجل : محسوبك ابراهيم.
جواد و هو يخرج من جاكته 300 جنيه و يعطيهم إلى إبراهيم : بصي يا عم ابراهيم ركز معايا.
إبراهيم بسعاده : معاك يا باشا انت تأمر.
جواد و هو يشير إلى عز : بص يا عم ابراهيم تعرف الرجل اللي واقف هناك ده.
إبراهيم بتفكير : حاسس أني شوفته قبل كده بس امتا و فين مش فاكر.
أخرج طارق هو الآخر 200 جنيه ثم اعطهم إلى إبراهيم : ركز كده يا راجل يا طيب و افتكر شوفته فين. اخد ابراهيم يفكر أين رأى عز من قبل و عز ينظر إليه بغموض و فجأه تحول وجه إلى من السعاده بالمال إلى الخوف عندما تذكر و حاول الفرار و لكن كان طارق أسرع منه و اخرج مسدسه و صوبه في وجه ابراهيم.
طارق بحده : بقولك ايه يا روح امك تحكي كل حاجه تعرفها بالتفصيل احسنك عشان انا ممكن أفرغ المسدس ده في دماغك فاهم و الا لا.
إبراهيم بخوف شديد : فاهم يا باشا فاهم. عز بغضب : اتكلم بقى اخلص.
إبراهيم بخوف : حاضر يا باشا هي واحده ست يا باشا بس انا مش فاكر اسمها خالص و كان معاها راجل.
عز بغضب و هو يأخذ المسدس من طارق : انطق بدل ما أفرغ المسدس ده في دماغك.
إبراهيم برعب : افتكرت : الست كان اسمها نرمين.
