بقلم شيماء سعيد -2

في ذلك الوقت دلف عز و خلفه زينه التي قالت بصدمه و غضب : يعني ايه.
أدهم بحزن : انا انقذتها من عماد و هي اغمى عليها جبتها البيت و بعدين خرجت كنت في قمه غضبي روحت سكرت مع اصحابي رجعت البيت لقتها في اوضه نومي كنت سكران و اغتصبتها الصبح صحيت ملقتهاش في البيت كله و امي قالتلي انها سابت البيت و مشيت من غير سبب.

زينه بغضب : انتو أيه عايشين كده أزي أزي بتغدروا بكل الناس كده ابعد عنها اوعي تقرب منها تاني اوعي انت فاهم و انسى ان ليك ابن منها خالص.

عز بجديه : زينه مش وقت الكلام ده دلوقتى حور تعبانه نتكلم بعدين.
زينة : ماشى بس ابعد انت و اخوك عننا.

ابتعد عز عن المكان ثم امسك الهاتف و قام باتصال على رجاله ثم أغلق الهاتف و عاد إليهم خرج الطبيب من الغرفه.

الطبيب بعملية : عندها انهيار عصبي حاد أوي يا أدهم بيه أنا اديتها مهدء و ربع ساعة و هتفوق.
أدهم بقلق : يعني هي هتكون كويسه.
الطبيب بجديه : ان شاء الله يا أدهم بيه.
أدهم بهدوء : اتفضل انت يا دكتور.

رحل الطبيب و ربع ساعة و صوت صرخات حور العاليه ملئت الفيلا دلف الجميع إلى الغرفة و هم في حاله من الزعر و الخوف على حور جاء أدهم كي يدلف و لكن منعته زينه من الدخول أسرعت زينه إلى حور و اخذتها داخل أحضانها.

زينه بحنان و خوف عليها : اهدي اهدي يا حبيبتي اهدي يا حور عشان ادم حبيبك أدم مش وحشك اهدي يا حور و النبي.
حور ببكاء حاد :

أدهم هو اللي ضيعني مش عماد أدهم هو اللي دمر حياتي يا زينه أدم ابن أدهم مش عماد انا عشت خمس سنين من عمري في خوف و قهر من مقابلة أدهم سبت البلد و هربت عشان ميعرفش اللى حصلي هو اللي عمل فيا كدة دمرني و دمر حياتي كلها انا بموت يا زينه انا كنت بنتقم من واحد معملش ليا حاجه أدهم هو السبب في أن اهلي يتبر مني و السبب اني أحوال اموت نفسي ااااه يا زينه ااااه أمه طردتني من البيت الصبح قلت يا بنت أم و خايفه على ابنها بس ابنها اللي دمر حياتي و هي كانت عارفة

يعني دمرت حياتي و عادي جدا كملت هي و ابنها حياتهم و انا اللي ضعت ضعت.

أخذت تبكي و تبكي و زينه تحاول أن تهدأها دلف أدهم إلى الغرفه و هو قلبه يبكي لألم على معشوقته هو من اوصلها إلى ذلك هو من دمر حياتها هو السبب في دموعها و كسرة نفسها.

أدهم بتوتر : حور انا عايز اتكلم معاكي.
حور بصريخ : بكرهك بكرهك يا أدهم بكرهك انت و امك و عائلتك كلها بكرهك انت السبب في كل اللي حصلي انت السبب بكرهك بكرهك.

أدهم بغضب : اخرسي اخرسي اوعي تقولي بكرهك تاني انتي بتاعتي ملكي و كل حاجه هتتصلح فاهمه و الا لا و بعدين ابني لازم يرجعك مصر و يعيش وسط أهله.
حور بصريخ : أخرج أخرج بره بره انت زباله أنا ندمانه اني عرفتك في يوم من الأيام و بعدين ابنك مين اللي انت عايزه ابني مش هتعرف مكانه و انا هسافر و اسيب البلد كلها ليك و اهلك.

أدهم : كله الا ابني يا حور فاهمه و الا لا ابني لازم يرجع مصر.
زينه بغضب : أدهم أخرج بره مش وقت الكلام دة.
جاء أدهم كي يرد و لكن عز قال له بجدية : أخرج دلوقتى يا أدهم لحد ما تهدي.
خرج أدهم من الغرفه بمضض دقائق و خرج عز خلفه.
زينه بحنان : اهدي اهدي يا قلبي هروح اشوف عز الصغير و اجي.
خرجت زينه و دقائق و كانت تصرخ بقوه نزل المنزل على صوتها.
مرام بقلق : في إيه يا زينه.
زينه برعب : عز ابني مش لقيه ابني مش عارفه هو فين ابني يا مرام.

ابنك معايا انا. نظرت زينه خلفها و قالت بصدمه.
زينه بصدمه : انت. _____شيماء سعيد_____ الفصل التاسع خرجت زينه و دقائق و كانت تصرخ بقوه نزل المنزل على صوتها.
مرام بقلق : في إيه يا زينه.
زينه برعب : عز ابني مش لقيه ابني مش عارفه هو فين ابني يا مرام. ابنك معايا انا. نظرت زينه خلفها و قالت بصدمه.
زينه بصدمه : انت.
عز ببرود : ايوه انا عز الصغير معايا يا زينه و هيفضل معايا مع أبوه لحد ما تعقلي كده يبقى يرجعلك.

زينه بغضب : رجع ابني يا عز انت عايز مننا بضبط هو ده مش ابن الخاينه برضو عايز منه ايه.
عز ببرود : و الله ابني و انا حر فيه ابن خاينه مش خاينه فهو ابني انا ابن عز الدين الشرقاوي فاهمه و الا لا.

زينه بغضب : يعني ايه.
عز بهدوء : يعني أقبلي تتجوزيني يا زينه و ابن يكون في حضنك غير كده ابني معايا و انتي حره تسافري تقعدي انتي حره.
زينه بكره : انت بتهددني يا ابن الشرقاوي و عايز ابني من انت مالكش حق في اي حاجه إذا كان انا أو عز الصغير انت انسان اناني مش بتحب إلا نفسك و بس ابعد عني و عن ابني يا عز و انا اوعدك ارجع لندن و كل حاجه تخلص.

عز بهدوء : انتي حره عايزه ترجعي لندن معنديش مشكلة بس عز الصغير هيفضل معايا انا مع أبوه وسط أهله.
زينه برجاء و دموع مذقة قلبه : عز ارجوك رجع ابني انت مش فارق معاك انا أو عز كفايه كده و سيبنا في حالنا بقى.
عز بجدية : زينه عز ابني و هيعيش وسط أهله و انتي أمه عايزه تبقى معاه ماشى نتجوز و تعيشي معاه مش عايزة انتي حره بس ابني هيفضل معايا الكلام خلص.

زينه بصريخ غاضب : انت ايه انت ايه يا أخي مفيش عندك رحمه عايز تحرم ام من ابنها ليه مش كفايه اللي عملته زمان جاي تكمل عليا و على حياتي ارحمني ارحمني بقى كل حاجه عايزها بتعملها من غير ما تحس باللي حواليك اية متعرفش ربنا انا بكرهك يا عز بكرهك.

عز و قد فقد السيطرة على نفسه : انا زباله و اناني و حقير و انتي الملاك البرئ اللي مش بيغلط مين اللي خان يا زينة انا و الا انتي مين اللي باع انا إلا انتي انتي يا زينه السبب في اللي احنا فيه انتي السبب ان ابني يتولد و يقضي 4 سنين من عمره من غير اب انتي يا زينة مش انا انا حبيتك عشت عمري كله عشان اسعدك و انتي روحتي بعتي كل ده يبقى مين فينا اللي يكره التاني.

زينه بغضب و ذهول : خيانه اية و بيع ايه اللي بتتكلم عنه يا بيه انا عمري ما خنتك و لا بعتك انا بعت الدنيا كلها عشانك تقولي خيانه انا كنت جايه اقولك اني حامل شيله حته منك و في المقابل عملت انت ايه طلقتني و قولت عليا رخيصه و مستحيل تشيل اسمك لواحدة رخيصه زيي سلمت نفسها ليكي ببلاش مش ده كلامك و الا ايه.

عز بصريخ : حصل بس بعد ايه بعد ما شوفتك في حضن راجل تاني و داخله لدكتور نسا اعمل اية لما أسأل بواب العماره اللي انتي طلعلها يقولي دي ست زينه و بتيجي هنا على طول مع استاذ هيثم أصله و الا بلاش يا ابني ربنا يستر على ولاينا اعمل ايه انا وقتها.

زينه بصدمه : انت بتقول ايه الكلام دة محصلش انا فعلا روحت لدكتور نسا عشان اكشف و في السكه خبط واحد بالعربيه و اخده للدكتور عشان يلحقه بسرعه هو ده اللي حصل و كنت سندها عشان مش عارف يمشي على رجله و دي اول مرة اشوفه فيها و كمان آخر مره ده اللي حصل.

عز بسخرية : و الله ده اللي حصل و انا المفروض أصدق الكلام ده المفروض المغفل يصدق الكلام دة.
زينه بحده : تصدق أو لا ده مايهمنيش في حاجه انا قولتلك الحقيقه و دلوقتي يا ريت ترجعلي ابني يا عز.
عز ببرود : ابني معايا سلام يا قطه.
زينه بصريخ : مستحيل مستحيل مستحيل انا عايزه ابني عايزه عز عز ابني لوحدي.

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0