بقلم شيماء سعيد -4

أدهم بابتسامة زائفة : مفيش يا روحي ما انا كويس اهو.
حور بحنان : أدهم يا قلبي انا حور عارف يعني ايه.
أدهم بحب : يعني ايه.
حور : يعني بعرفك من عنيك قبل ما لسانك يتكلم و بحس بقلبك من دقاته عرفت يعني ايه.

أدهم بابتسامة ساحرة : عرفت يا قلب أدهم بس قوليلي بقى عيني و قلبي بيقولوا لك ايه.
حور بحب و قلق : عنيك بتقولي انك تعبان و في حاجه قلقان منها و قلبك بيوجعك و مش عارف تعمل ايه في اللي جاي صح.

أدهم بعشق : صح يا قلبي من جوا انا فعلاً في مشكله بس إن شاء الله هتتحل.
حور بقلق : مالك يا حبيبي اية المشكلة اللي تعباك أوي كده.

أدهم بتوتر : مش هقدر اقولك دلوقتي لأني لسة مش عارف الحقيقة فين بس وعد اول ما اوصل للحقيقة هقولك على كل حاجة.
حور بحنان : و انا مش عايزة أعرف حاجة غير إنك بخير و في أمان انا مش عايزة حاجة من الدنيا دي كلها غيرك انت و أدم مش عايزة حاجة تانيه خالص.

أدهم بعشق : شكرا يا حبيبتي ثم قال بتعب : أنا عايز انام في حضنك يا حوري.

لم تتحدث و لكن فتحت أحضانها إليه فقط ضمته إليها بحنان و حب حقيقي أما هو دلف داخل أحضانها و اغمض عينه بهدوء ظلت حور تحرك يديها على ظهره بحنان إلى أن احست بانتظام أنفاسه نظرت إليه بحنان و قبلت رأسه و نامت هي الأخرى بين أحضان حبيبها و لكن داخل كل منهم قلق كبير من الغد.

_____شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد في شقه مرام و جواد استيقظت مرام من النوم على احساس بالبروده
المكان بجانبها فتحت عينيها لم تجد جواد بجوارها
نظرت بدهشه و الحيرة بداخلها تزيد هل ندم على

ما حدث بالأمس هل كان لا تريدها هل فرضت نفسها عليه هل اقترب هو منها من باب الواجب و انها زوجته فقط…… الكثير و الكثير من الأسئلة داخلها و لا تعرف إجابة لها قطع سائر أفكارها دخول جواد و على وجهه علامات السعاده.

جواد بسعادة : صباح الخير يا روحي.
مرام بحزن : صباح النور.
جواد بقلق : مالك يا مرام فيكي ايه في حاجه بتوجعك. مع أن كان عندها وجع بسيط و لا تقدر التحرك منه و لكن خجلت أن تقول له ذلك. مرام : لا أنا كويسه انت كنت فين.
جواد بابتسامة ساحرة : لقيتك نايمه قلت بلاش ازعجك فخرجت برة الاوضه.
مرام و قد نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها : جواد هو انت ندمان على اللي حصل بينا امبارح.

عندما رأى جواد دموعها لم يتحمل و أخذها داخل أحضانه و هو يقول بذهول : لية يا حبيبتي بتقولي كده أنا امبارح كنت اسعد رجل في العالم كله. ابتعدت مرام عنة و هي تقول بشك : بجد يا جواد يعني انت ما عملتش كده من باب الواجب و عشان أنا مراتك انت عملت كده عشان بتحبني صح. جواد بذهول : انت بتقولي ايه يا مجنونه واجب ايه يا مرام انا كنت بحب من و انتي عيلة هبله في ابتدائي و كنت انا في الجامعة قولت يا ولد يا جواد دي صغيره عليك و مستحيل عز يوافق عشان فرق.

السن و قررت ابعد عنك و روحت اتجوزت بس مقدرتش أكمل معاها و هي عشان عرفت أني بحبك راحت خانتني و قلت لي واحد بواحدة عشان كده أنا طلقتها بعدها حبيبتي كبرت و راحت تلاته ثانوي و بقت انسه محترمة و انا قررت اني مش هتجوز غيرها حتى لو غصب عنها و على ما اعتقد انك عارفة الباقي. مرام بسعاده و ذهول من حديثه : بجد يا جواد.

جواد بعشق : بجد يا قلب جواد اللي حصل امبارح ده يا مرام حلم كنت بحلم بيه كل يوم و ما صدقت حققته. ثم أكمل حديثه بمرح : و بعدين ده انا كنت عملك مفاجأة تحفه. انتفضت مرام من فوق الفراش بمرح و لكن جلست مره أخرى و هي تشهق بألم شديد نظر إليها جواد بقلق شديد و اقترب منها بحنان و خوف عليها.

جواد بخوف شديد : مالك يا روحي في ايه.
مرام بألم و خجل : مفيش يا قلبي انا كويسة.
نظر إليها جواد بشك و أخذ يتفحصها بعينه إلى أن عمل ما بها بسبب خجلها الشديد فضمها إليه بحنان. جواد بندم : اسف يا حبيبتي حقك عليا ازي تتحملي الألم من غير ما تقولي لي أسف انا السبب.
مرام بخجل : أنا كويسه يا حبيبي بلاش أسف دي. قبل جواد شفتيها قبله خفيفه ثم قام من الفراش و دلف إلى المرحاض و بعد عدة دقائق خرج من المرحاض و قام بحملها و دلف إلى المرحاض مرة أخرى.

مرام بتسأل : انت بتعمل ايه.
جواد بحنان : لازم تاخدي دوش دافي عشان الوجع يروح يا قلبي.
قام جواد بخلع ملابس مرام تحت خجلها ابتسم جواد على تلك الصغيره التي تخجل منه بعد ما حدث بينهم بالأمس و قام بوضعها في الحوض الاستحمام اغمضت مرام عينيها براحه ظلت كذلك حتى ذهب الألم قام جواد بحملها مره أخرى و ابدل لها ملابسها و وضعها على الفراش.

جواد بحب : أحسن دلوقتي.
مرام بحب : اه كويس شكرا يا قلبي.
جواد بعشق : انا اللي شكرا على كل حاجه حلوه عشتها معاكي يا روحي.
مرام : انا بحبك اوي اوي يا جواد.
جواد بعشق : و انا بعشقك يا روح جواد و عمره كله.

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0