
قالت ليلى-؟!
-وقتها جالى وهو بيجرى، اعترفللى وهو مرعوب… اعترفلى وفكرنى مش عارفه هو فين بس نا كنت عارفه… يومها اسر فضل يرجع اسبوع كامل..مكنش بياكى ومكنش بيكلمنا
-ازاى سكتيله،لى خلتيه ياااخده
-غصب عنى
-غصب عنك؟!! انتى امه..انتى الى مفروض تحميه
-وده من ضمن اسباب كره اسر ليا.. يومها خلانى من امه لواحده متكفل بيها… خسرت ابنى بس هو.. هو بيعمل كل ده عشانا..عشان نيره وعشانى
-انتو انانين… عايشين تدمرو ف اى حد وبس
-كفايه يا ليلى، يكفى اسر عليا
-فعلا،كفايه..خساره الابن صعبه..مبالك لو عايش بس معتبرك انتى الى ميته،،، عن اذنك
خرجت وسالت دموع فاتن بحزن
كان أسر واقف ساند ع العربيه قدام بحر يمتزج بالرمال
كان بيشرب سيجاره وبينفث دخانها كله الى ف صدره
“ع الاقل بيحبو بعض”
“احنا اتجوزنا”
“غصب، الجمله لوحدها غلط..الجواز قبول وانت ادرى بجوازنا”
يتذكر جيدا علاقتهم التى كانت ضئيله ما تجمعهم سويا، لعله أخطأ وحاول إصلاح خطأ، ظن انها نسيت حينما احبته لكنها لم تنسي
شرب الساره بعمق فمن احاديثهم يتأكد كل كره ان ليلى شايله حجر كبير، حجر هيكتم عليها.. أنه ليس حزين منها، انه يشفق عليها ويشفي عليهما… من هم.،.ما هى علاقتهم بالتحديد
كانت قاعده لحد بليل بتلاقى الوقت اتأخر بتروح عشان تنام بيفتح الباب ويدخل اسر
نظرت ليلى اليه- كنت فين
راحلها وقعد قدامها قال- بقيتى تسهري
-بعرفش انام بسهوله
-كوابيس كترت عليكى
نظرت له مسد على شعرها بيده الحسنه بصتله ليلى وتذكرت وجه ذلك الولد، ملامح اسر مرهقه عن اى مره رأته فيها
-اسر…
-نا بحبك
ندرت له رفع عينه قال- بحبك يا ليلى؟!
وانتى
-بتسألني
-لازم اسالك، عايز اعرف اى نوع وجودك حاليا معايا… بتحبينى
-بحبك، شكلك نسيت انى اول حد اعترف بمشاعره
-منستش بس المهم الى بيحافظ ع المشاعر دى
-وانت حافظت عليها
حط ايدها ع قلبه قال- لما نبضلك انتى بس مش هينبض لحد غيرك
نظرت لكلتا عيناه قرب منها وباسها بادلته القبله مسك وجهها
“اسر محبكيش انتى مجرد رغبه ذكوريه عنده”
فتحت اعينها من تذكر كلمات نسرين
“وجوده معاكى مش حبا فيكى ده احتياج، انتى مجرد شهو.ه واول ما بتخلص بيبعد عنك”
بعدت عنه نظر اسر إليها والى يده المعلقه
ف الهواء حس انها نفرته للتو
قال اسر- مالك يا ليلى
-نا تعبانه
-تعبانه مالك؟!!
-هبقى كويسه متقلقش نا بس.. عايزه ارتاح
سكت لكن اومأ إليها ابتعد عنها قال
-راحتك تهمنى
-مش هتنام
-هقفل النور
اقفل الانوار وعاد إليها عانقها محاوطا خصرها قال
-متنسيش جلستك بكره
-فاكره
فى اليوم التانى بيكون خليل ف المكتب مع جبران الى جاى بكل غضب وتجهم
-ازاى تسمح بالمهزله دى تحصل… نا بنتى يحصل معاها كده
-اعتقد انك قولتلى ف اةل الجواز حياتهم مش هتدخل فيها
قال بغضب- حياااه اى وزفت ايييه، انتو فضحتونا… اتجوزت شهرين واطلقت
-وطى صوتك يا جبران بيه
-اوطى صوتى؟!! انت كده شايفنى بزعق…امال لو شفتنى ف التحقيق هتعمل اى
قرب منه قال- لما أحقق معاكو مثلا
جه صوت من ورا قال-انت إلى عامل القلق ده
كان ذلك اسر لف جبران وشافه قال-نت شرفت، طلعت من جحرك
-نا يوما ما استخبى استخبى منك انت
رفع صباعه قال-انت عارف بتكلم ميين، نااا باشاره بس افعصك
-نزل صباعك مش نا الى يترفع عليا، وفرلك كلامك بنتك تحت رحمتى
-بنتى نفسها الى هتكون سبب دمارك يا اسر
-متأكد من الكلام ده
قال صالح- اعتقد ميعرفش الى فيها
بصلهم جبران باستغراب قال خليل
-النيابه قدامنا، طتنت ف جريمه حاصله.. مش فاكر نوعها اى
قال صالح-قت.ل
قال اسر- ده تخصصك ولا اى يا سياده الوزير، تشرف عليها..هتكون مع الجانى
قال جبران- عايز تقول اى
-معانا دليل، دليل قهرى
رفع صالح تسجيل وشغله واتصدم من الى سمعه
“نسرين هانم هى الى امرانا، امرتنا نقت.ل واحطه اسمها ليلى… ساكنه ف عماره المعاكس الدور الاول”
قال اسر- نسلمه ليك ولا للحكومه
-انت بتورينى التفاهه دى هسمعلها مثلا، نسرين لا يمكن تعمل كده.. ده متفبرك
قال خليل- التسجيل سليم بالشهود كمان
-شهود
قال اسر- بتحسب بلطجية بنتك كلهم ما.تو؟! خليت اتنين احتياط
بصلهم بشده قرب اسر منه قال بجديه
-متخافش دى بس معاهده لنهاية كل حاجه..مبينا الاحترام واعتبر مفيش حاكه ف ايدى بس اى غباوه مش عاوز اقولك هتوصل بيا لايه
-بتلعب بالنار يجوهرى
-انا النار
قالها بكل بروده وقوه نظر جبران الى خليل وغادر من القصر بتكون ليلى راجعه من شغلها بيشوفها جبران وهى نازله
بتركب عربيته وبيمشي حراسه معاه بس عينه كانت ع ليلى من ورا زجاج النافذه
بصيت ليلى ع السيارات المغادره استغربت
-رجعتى امتى
بصيت لأسر راحتله قالت- لسا جايه، مبن الى خرج
-متشغليش بالك، كلتى؟!!
-لا لسا هقولهم…
بتدخل مسك ايدها قالت- ف اى
-هناكل برا، نسيتى
اسنغربت قالت- كان من تلت ايام؟! لسة فاكر بحسبك لغيت الموضوع
-يلا
-لا استنى
-ف اى؟!
-هغير
استغرب منها لانها كانت لابسه سابته وطلعت جه صالح جنبه قال
-شكله خاف
-بيتهيألك
-قصدك اى
-جبران مش سهل، ممكن تكون نهايه عيلتنا ع ايده… ده هدوء ما قبل العاصفه
بصله بشده ربت اسر ع كتفه قال
-خليك فايق، مش عايزين اى تغفيل
-حاضر
بعد وقت بيكون اتأخر طلع يشوف ليلى
-ليلى؟!
دخل لقاها بتحط اخر بنسه فى شعرها من تلك التصفيفه الرائعه وذلك الفستان الأزرق الغامق الذى جعلها تبدو كالقمر
نظرت له قالت- خلصت
-غيرت رأى
استغربت قربها منه قال- خلينا نتعشي يوم تانى
نظرت له بتوتر مال عليها حسيت بأنفاسه قالت
-اسر
-بتعملى فيا اى
كان يحاول ربط نفسه اشاجت وجهها قالت
-اسر هنخرج ولا لا
سكت نظر إليها قال- اضايقتى لما قربتلك؟!
-عارفه الموضوع بينتهى ازاى وقولتلك تعبانه
خلع جاكته وحطه عليها نظرت له قال
-يلا يا ليلى
-هتبرد؟!
-سيبيه، كده اشيك
-قصدك اى
مشي تبعته قالت- قصدك انى مش شيك
ابتسم قال- مقصدش حاجه
-لا تقصد
كانت سمر وفاتن واقفين ف الشرفه مستغربين
قالت سمر- انزاحت بومه وجت غيرها بس ع هواه
بصتلها فاتن بضيق قالت سمر
– مقولت ع هواه
– خليكى ف ابنك وشوفيله عروسه
– يشاور بس واكيد باختيارى انا
– زى ناظين كده
– قصدك ايييه
– مقصددش
قال جبران بغضب جمهورى-اى الى انتى عملتيييه ده ياغبييه
قالت نسرين-والله يبابا انا..
-انتى ايييه، خلتيه يمسك علينا حاطه زى دىىى… واحد يهددني انا ونا معاه الى يدمرون كلهم
-نا اسفه يبابا والله كانت لحظه غضب
-هتودينا بغبائك فين تااانى، اسلمك انا بنفسي
-بتقول اى يبابا
مسكها جامد بغضب بعدين حضنها قالت
-نا اسفه
-هقت.له
حضنته وعيطت ف حضنه
بيوصل ع المطعم ع بحر، كان شيك جدا، منطقه راقيه ومكان مجهز غير مشهد البحر الذى يثيرها
مكنش ف حد وكأن الشاطئ والمطعم محجوز لهم
-مفيش حد غيرنا؟!
-لا حاجز المكان لينا
-المكان كله؟!!!
-هانم
بتكون جرسونه وراها استغربت خد اسر الجاكت وادهولها وراحو قعدو ع ترابيزه
قال عسر- تحبى تاكلي اى
-اطلبلى انت
شاور للشخص من بعيد لفت ليلى ملقتش حد قالت
-بتكلم مين
بترجع تبص تلاقي بوكيه ورد قدامها نظرت إليه بشده قالت
-جه امتى ده
خدته باعجاب وعينها تلتمع بالدهشه بتشمو بحب نظرت الى اسر قالت
-اى ده؟!
-اعتبريه اعتذار
-مكنتش بتعتذر قبل كده بالطريقه دى، مكنش زمانى شايله منك
-شايله منى؟!!
سكتت مسك ايدها قال- هتكون دى طريقتى علطول
جه الطعام وحطوه قدامهم وغادرو قالت
-انت عيان يا اسر
-لى
-عشا ورومانسي ولوحدنا..ورد..مخرجتش معاك معاد زى ده قبل كده..متخيلتش تكون رومانسي اصلا
اشتغلت موسيقى بصيت حواليها وخففت الانوار خد بايدها وقامو
قالت ليلى-مبعرفش ارقص
-نا معاكى
سكتت وبقيت تمشي معاه وهو يمسك بخصريها قالت
-لو تفضل كده…
-لو قولتلك انى كده
-انا بشوف اسر كان نفسي فيه
قرب منها وقبل رأسها مالت على صدره ابتسم بهيام من مشاعرهم الفائضه
كانت نيره قاعده مع امها قالت
-ماما نا هرجع اخرج امتى
-عايزه تروحى فين
-اى حته
-مع مين
-صحابى
-الى هما مين
-هبقا اعرفك عليهم لانك متعرفيشولا حد فيهم..ببساطه مكنتيش بتسألى
بصتلها فاتن قامت نيره قالت
-هقف ف الجنينه
بتروح بس بتوصل عن جناح اسر بتخبط مفيش حد
قال صالح-خرجو
-فين، لحد دلوقتى مرجعوض
-هيسهرو برا شكلهم
-اسر وليلى؟!!… انت خارج
-اه عندى شغل
اومات له بصيت ع الاوضه ومشيت
ف الصباح المشرق الهادئ على نسيم البحر والهواء العذب الدافئ
كان اسر نائم وفى احضانه ليلى، ملامحهم الهادئه الخاليه من الهموم.. فوق البساط من الريش النعام غفى الاثنان مع سهرتهم الطويله التى لم يتمنا كلاهم ان تنتهى
كان أسر صاحى يناظرها فقط وتتخيل ابتسامتها الباحره
كان كتف الفستان انزلق وظهر كتفها الناعم رفعه من عليها وهو ييرفع الحاف من عليها جيدا
بيكون تليفون بيرن صحى اسر نظر إلى ليلى بيبص على المتصل
-الو
-اسر، تعالى بسرعه يا اسر
كانت هذه نسرين استغرب قال
-اجى فين
-ف حاجه مهمه لازم تعرفها
-مفيش حاجه مهتم اعرفها
-حاجت علينا يا اسر
بيوصل اسر على مكتبه الى كانت نسرين فيه
قالت سكرتيره- قولتلها حضرتك مش موجود أصرت اكلمك
نظر إلى نسرين والى شكلها قالت
-اسر كويس انك جيت
بصيت ع السكرتيره قالت- عايزه اتكلم معاك
عرف قصدها قال- تعالى
دخلو المكتب قال اسر- بتعملى اى هنا با نسرين،مذ قولتلك تبعدى عنى خاااالص
-اضطريت
-اضطريتى؟!!
-رنيت عليك وروحت البيت وجيتلك المكتب..مكنتش موجود كان لازم اكلمك
-ف ايه، احنا خلاص مش اطلقنا
– ايوه بس نا جيالك عشان ترجعنى
استغرب منها قال-نتى شاربه
-لازم نرجع يا اسر
قال بضيق-ضيعتيلى وقتى ع الفاضى
بعد عنها ليخرج سبقته قالت
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل ٢٢
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
بيبصلها بصدمه كبيره تعتل وجهه مسكت ايده حطتها عند بطنها قالت
-هتبقى اب بدل الى خسرته
سحب ايده بسرعه وكأنه لمس ذنب، خطيئه وقعت فوق رأسه من حيث لا يحتسب
قال نسرين-اسر
-اطلعى برا
اتصدمت من رده قالت-بقولك حامل
-من مره تحملى، ليييه
-ارادة ربنا
-ونا مش مصدق يا نسرين والحركه السخيفه دى متدخلش عليا….اعمليها ع واحد تانى
-انت بتقول اى، اتجنننت بتخسبنى بكدب عليك
-ده إلى انتى شاطره فيه
-خلينا نروح نكشف لو مش مصدقنى
-عندى استعداد اروح اعملك ميت تحليل لحد
ما يطلع غلط…ولو طلع صح هستنى لح ما اعرف من مين… ولو مطلععش منى مش عايز اقولك هيحصل فيكى اى
خافت منه قالت- هتعمل اى
-هيكون اخر يوم ف حياتك
-بتشك فيا، لدرجادى الجنان وصل بيك تشك فواحده كانت مراتك وده الطبيعى انه يحصل
-مش طبيعى يا نسريين
-يعنى مش طبيعى، ف شهر العسل…ليلتها… ليلتها انت كنت معايا
-كلامك مش هيغير من حاجه
نظرت له قال اسر- اى الى خلاكى تيجى تفتكرى دلوقتى
-يعنى اى
-مش معقول الحمل قعد ده كله وظهر حاليا
-لما كشفت
-الأعراض دى كلها مظهرتش غير
لما ليلى ظهرت مش كده… وحمل اكتشفتيه لما طلقتك….جايه تقوليلى رجعنى وانك حامل بعد ايييه
-عايز تقول ايه يا اسر، انى بخدعك
-لو واثقه من نفسك اقفى مكانك ولو خايفه علبها من اذايا، اهربي حالا من قدامى
سكتت لكن تراجعت للخلف قالت
-هتندم يا اسر، بتغلط غلط كبير
بتمشي وقفها قال- نسرين، لو عملتى اى غباوه…انتى عارفه الباقى
-لو خايف حياتك تتدمر، تبقى بتضحك ع نفسك…. هى مدمره اصلا… سواء منك أو منها
خرجت وسابته فى ضيقه من رؤيتها
على الشاطئ صحيت ليلى بعد نوموكثير هانئ بتتقلب لم تشعر بجسد محاوطها كالعاده
فتحت عينها مكنش اسر جنبها، جلست وهى تنظر حواليها باستغراب
-اسر
شالت اللحاف وقامت بتمسك حذائها ف يدها
-راح فين
خرجت على الشاطئ الكبير الذى لم يكن هناك أحد غيرها
-فى حد هناااا
مشيت قليلا لعلها تراه من بعيد لكن لم يكن هناك احد، كان صوت الرياح وصوتها فقط من يتردد، كأنها عالقه ع جزيزه بمفردها.. لا يوجد احد معها انها وحيده ببن ذلك الخلاء..
تلد هى الحقيقه انها بمفردها..دوما والا الأبد انها خاليه الوفاض
اتخضت حين لامست الماء قدماها اكملت سيرها بعيدا لكن اصدمت بجسد كادت انه تقع لشده صلابته لكنه امسكها
كان ذلك اسر نظرت إليه بشده
قال اسر- مالك، شايفك من بعيد زى التايهه
حضنته نظر إليها كانت تلف زراعبها حوله جيدا وترمى رأسها فوق كتفه، استغربها بس حضنها جامد وشالها فوق قدمه
قالت ليلى-كنت فين
-مش مهم، المهم انى معاكى
دفن وجهه فيها بعشق من عناق حانى، زقته ليلى مره واحده جامد قالت
-مش مهم؟!
سايبنى لوحدى ف مكان زى ده وتقولى مش مهم
-اهدى با ليلى، نا جيت بسرعه
-نا صحبت ملقتكش، دورت عليك بس مكنش ف حد غيرى هنااا… روحت فين
-نا اسف
-عندك فكره حسيت بايه.. الخوف الى جوايا انك مشيت وسبتنى هنا
-مقدرش، فى حد يسيب نفسه….
نظرت له لمسها قال- لو سبتك اهلك..نا بيكى كامل
-لى مشيت، كنت فين
-ممشيتش نا كنت بشوفهم اتاخرو ف الفطار لى وجيت علطول… اسف لو كنت خوفتك وحسيستك احساس مش عايزاه
سكتت قرب من عينها قال- خوفتى؟!!!
-واجهت حقيقه
-الى هى اى؟!
-انى لوحدى
اضايق مسح راسها قال- قولتلهالك من زمان وهعيدهالك… نا معاكى
تنهدت من لمسته لها باسها من خدها قال
-نا اسف
-مش قابله اعتذارك
زقته بعيد ومشيت سحبها وحاوط ظهرها قال
-اعتذرتلك
-قولتلك مش قبلاه
باس رقبتها اتكسفت قال اسر
-جوزك بيقاوم
-اسر
-نعم
-نا جعانه
-زمانه ع وصول
قرب منها قالت-اسر
-امممم
-هنمشي امتى
-عايزه تمشي؟!
-عايزه اعرف اليوم ده هيحلص امتى عشان استغل كل لحظه فيه
لفها ليه وقال-ياريت، ضيعنا وقت بما فيه الكفايه
زقته قالت- عايزه انزل البحر
راحت عند الماء ابتسمت عليه من خيبته انها لم تشاركه أفكاره الخبيثه
جه طقم الموظفين يضبون السفره بالطعام نظرو الى اسر
-خضرتك تأمر حاجه تانيه
-لا
اعطاهم مالا شكروه بامتنان ومشيو رجع بص على ليلى ابتسم قال
-ليلى، الاكل… مش كنتى جعانه
-الميا دافيه
كانت تلعبها بقدمها وتخشي الدخول اكثر لقيت رياح قويه وفجأه اتقالت من على الارض واصبحت بين الماء فوق سطحها
اتخضت من سرعته
بصتله بشده
قال اسر-بتعرفى تعومى
-بتسأل ليه
-عشان لوسبتك هتلاقى نفسك تحت
لاحظت ايده الى ماسكها قالت
-بعرف..
بس الوضع ده عجبنى
رفع حاجبيه لعبت بخصلاتها بدلال قالت
-العضلات دى تقدر تشلنى كام ساعه
-بتعملى اى يا ليلى
-عايزه اعرف مين فينا تعبك اكتر… نا ولا هى
قربت منه قالت بحنق
-كنتو بتصيفو سوا
سكت ااسر ولم يرد
قالت ليلى- ف اى مش عايز تحكيلي لحظاتكو
-مكنش ف لحظات اصلا، حتى الميا منزلتهاش معاها
-بتقول الحقيقه
اومأ إليها قال- مكنش شهر عسل، ممكن هى بتندم عليه لأنه مكنش زى تخيلتها… قولتلك كانت محنه اديتها وخلصت.. اى حاجه عملتها كانت غصب يا ليلى..
انسي..انسي او نسرين دخلت حياتى او..او انى اتجوزتها
-بحاول
-اساعدك
-ازاى
رماها ف الميا صرخت ونزلت تحت تبعها للاسفل لكن لم يجدها تلفت لقاها وراه امتطت فوق ظهره صعد بها اطاحت فوق وجهه المياه بضيق من فعلته ابتسم عليها
على السفره مكنش خليل قاعد ولا صالح قالت فاتن
-ف اى، مجوش يعنى
قالت سمر بابتسامه-خليل نده لصالح عشان شغل مهم..بقا يعتمد عليه اوى
لم تهتم فاتن لكن قالت نيره
-سمعتهم بيتكلمو عن اسر
نظرو إليها جه خليل قال-اسر جه
قالت فاتن- لا لسا
قالت سمر-هو ف حاجه
قال خليل-لما يجى خليه يروح ع الخزنه
مشي نظمت فاتن الى صالح قال
-شغل مهم
-مرنتوش عليه لى
-بنرن بس مبيردش، مش عارف ناله مظه ش من امبارح… السهره هتطول
قالت نيره- مش من حق ليلى؟!، ع الاقل ده يوم
مش شهر
نظرو إليها لاحظت نظرتهم ارتبكت قالت
-اى
قال صالح-تعالى، عايزك يا نيره
قامت معاه قالت سمر-عايزها ف اى
وقفت نيره وكذلك صالح قال
-حاجه بماما
-الحاجه دى مبينكو يعنى متقولها هنا
كان صالح هيتكلم مشيت نيره نظر إليها
-نيره
لم ترد عليه ودخلت غرفتها وكتمت دموعها من نظرة عمتها ليها كأنها فتاه عاهر.ه تلتف حول ابنها وستورطه
قالت فاتن بغضب- ف حاجه يا سممر
قالت سمر-نا اتكلمت
-شيفاكى مش رحمه نيره، عايزه تقولى حاجه قوليها ف وشي
-كلنا عارفين الى فيها والى ع رأسه بطحه
بيحسس عليها.. ونا اخاف ع ابنى
غضبت فاتن قالت- تخافى ع ابنك من بينننتى انا ل…
-مامااااا
قاطعهم صوت صالح الغاضب نظرت له سمر ابتسمت وبصيت الى فاتن
قال صالح بغضب- اياكى تتكلمى عن نيره تااانى
بصتله بشده-نت بتزعقلى انا يصالح
-سمعتينى يماما، نيره زى نادين.. إلى حصل ميتكررش ولا حتى النظره دى.. بعد اذنك يا امى عشان هيكون ف كلام تانى
-نا قولت اى انا…
-الكلام خلص، كفايه إلى قولتيه
رجع بص الى فاتن قال- بعتذرلك يا مرات عمى..
ممكن اشوف نيره
-لا،كفايه إلى امك عملته
مشيت نظر صالح الى والدته بضيق ومشي قالت سمر
-صالح، نا مكنتش اقصد
-امال لو كنتى تقصدى
-نت الى تهمنى، انت واختك
-مش لازم تجرحى الناس بسبب خوفك علينا
مشي وسابها وبقيت بمفردها
على الشاطئ تحت ضوء القمر كانت قاعده فوق الرمل وكان أسر خلفها حاضنها بكلتا زراعيه ويتستمعان بتلم اللحظه بعيدا عن هذا العالم المليئ بالمشاكل التى تجتمع على تفريقهم لكن ايدهم المرابطة واصابعهم المتشابكه على رباطهم القوي وحبهم الذى صعب كسره
كانت ليلى تنظر إلى البحر نظرت الى وجه اسر القريب منها نظر إليها والتقت اعينهم قالت
-ممكن حياتنا تكمل كده؟!
-ازاى؟!
– هاديه، زى اللحظه دى..ومليانه حب زى انهارده..ورومانسيه زى امبارح
-هتكمل، طول محنا مع بعض..هعمل الى ف ايدى عشان حياتنا تبقى كده
باسها اخفضت عيناها بحرج ابتسم وقبض عليها بزراعيه ضامما اياها
بيرن تليفونه خرجه اسر للمره العاشره
قالت ليلى-صالح بردو؟!
-اه، معأنى قايله اى شغل ميكلمنيش فيه
-لى قولتله كده؟!
-مش عاوز حد ياخدني منك
-تفتكر
-عند شك
رن التليفون تانى قالت-طب رد ممكن يكون ف حاجه
رد اسر قال-اى يصالح
-نا خليل يا اسر
-ف حاجه ياعمى
-تعالى ع الخزنه،-ف حاجه مهمه يا اسر
-ماشي
بيخلص وبيكون باله مشغوله اة هي الحاجه المهمه معقول نسرين قد ذهبت اليهم
قالت ليلى- ف اى
-لازم نرجع ف حاجه مهمه
اومات له بتفهم قالت
-كان نفسي منمشيش
-هعوضهالك
-عادى مش زعلانه كانو فى السياره فى طريقهم للعوده
قالت ليلى- زمانهم خصمولى اليوم
لم يعلق نظرت له من شروده قالت
-بتفكر ف اى يا اسر
-مفيش
اسنغربت بس سكتت
بتوصل هى على القصر وتنزل قالت
-هترجع امتى
-هشوف ف اى واجى..نامى..شكلى هتأخر
اومات له مشي اسر واتصل على صالح بيوصل على مكان وينزل يلااقى رجالتهم
بيدخل قدام باب بيكتب كلمة سر وترى بصمة وجهه ففتح الباب، دخل وسار ف طرقات الى ان وصل لبوابة كبيره سوداء
بيشوف خليل وصالح
كان خليل ماسك سبيكه دهب
قال اسر-دى شحنه النهارده
قال خليل- المفروض بس الواضح أن ف حد استلمها قبلنا
-يعنى اى.. مغشوشه؟!
اداله السبيكه الى ف ايده خدها اسر باسنغراب بس حس بختها نظر وهو يتفحصها
-فيها فجوه
-بظبط ولقينا فيها ده
م
لقاها فلاشه خدها منه
قال خليل-الفلاشه دى نفسها تبع الاعلامى والسجل الى ماسكه علينا.. طلع ف حد غيره
قال صالح- لى حاطيتها، لو عاوز ياذى كان اسهل حاجه سلمها
قال اسر- تهديد
قال خليل- بظبط، ف واحد بيلعب معانا… والىىيعمل كده قلبه جايبه اوى
نظر خليل الى اسر الذى نظر له فلكلاهم نفس العقل والتفكير
قال صالح- مين
قال اسر-جبران
قال خليل- بيعلن الحرب علينا..
جالك كلامى يا اسر
-كنت مصر تدخله عيلتنا، عرفت تحذيرى ليك كان من ايه
-ادخله عيلتنا يبقا معانا، كونك ليك نسايم ومش اى نسايب ده وزير دخليه
-اللعب مع القانون مش سهل..لو دخلناه مذ هنخرج منه الا بخساير ممكن توصل لدمار
قال صالح- خلاص، احنا مش ف الى فات خلينا ف دلوقتى
