
ركع الرجل عند رجله قال- شكرا، شكرا ياباشا
زقه بضيق خده رجاله عصام وبقى اسر يفكر ف ما سمعه
قال عصام- بتفكر ان ممكن الشخص ده هو نفس الذى حاول يقت.ل ليلى
-انا قدامى واحد مشتبه
قال باستغراب- كنت متوقع كده، بس انا هستفاد اى بمـ,ـوتها بالعكس هخسر كتير..
لما عرفت انها كانت حامل دى كانت أكبر نقطه تخليك عاجز لو حد هددك بيهم
نظر له بضيق قال عصام- عمتا مش نا، ممكن يكون خليل مثلا
مسكه اسر من قميصه قال
-اياك تبخ سمومك فيا
-ع اساس انك مش بتشك فيه، خصوصا بعد الى سمعته..عمك واصل ومهما كان الشيطان متخفى متتوقعش منه انواع الغدر…خليل مش سهل..خليل شيطان كبير..
خلاك شبهه بس عمرك ما هتتفوق عليه
-نا النار نفسها، هخاف من تلاميذ
نظر لها عصام زقه بعيد عنه واردف
-خليك ف حاالك، وبعيد عن عيلتى
-كده تشكرني يابو النسب
نظر إليه بشده قال عصام- ساعدتك وخليتك تعرف حقيقه الصور
-متتوقعش اشكرك لو أنقذت حياتى حتى
مشي وسابه وكان مضايق
قالت نسرين- طلقنى يماما
كانت بتعيط ف حضن والدتها قالت شيرين
-بتعيطى ليييه، اياكى تعيطى ع خسااارته
-نا زليت نفسي اوى عششانه
-خلاص بقا يا نسرين عشان خاطرى
بتبص لابوها الى واقف صامت قالت
-انت وعدتني يبابا… وعدتني… مقولتليش انى هتهان كده
-جابو الدمار لنفسهم
-خليهم يندمو يبابا، ندمهم واول واحد اسسر
نظر لها قال- هيتمنو اليوم الى لعبو فيه مع جبران
خلصت ليلى شغل وكانت خارجه من الشركه نادتلها روز قالت
-حضرى نفسك، هتشوفى انتهاءتصميمك
-متشوقه ليه اوى
بتيجى عربيات تقف قدامها بينزل اسر نظرو إليه
قالت روز- ازيك يا مستر اسر
-كويس مراتى عامله اى ف شغلها الجديد
– ليلى بتتأقلم مع كل ما هو غريب
قالت ليلى بصوت واطى- ف غريب اكتر من الى وتقف قدامى
نظر اسر اليها- مش يلا نروح
اومات له ودعت روز وركبت معاه ومشيو
ف.
العربيه قالت ليلى-عصام طلب ايد نيره
مردش عليها قالت-رفضته
-اه
-ليه
-منغير اسأله يا ليلى
-مش نا مراتك ولا انت حاططنى عيائه
-ودى حاجه متخصكيش
-غريبه معأنك دخلتنى فبها لو مش واخد بالك وف الآخر رجعنا
-ليلى اقلعى ع الموضوع
-رفضته لى
-عيزانى اقبلللل بيههه، عايزانى اجوزهولوها بدل ما اقت.له
-مضايق من علاقتهم، ع الاقل عملو كده وهما بيحبو بعض
احمرت عينه بغضب مخيفه قال
-ليلللللللى
-الحب بيضعف بيخليك زى إلى شارب خمره، مضايق لى يا اسر… انت عملت زيه
نزر إليها بشده قالت- ده نفس
الى حصل معانا
– نا اتجوززتك
– بلاجبار، لا بموافقة منى ولا حتى بمعرفة حد… علاقتنا كتمت غصب اما عصام مغصبش نيره..
هما حبو بعض
لم يتحدث وحين نظرت له رأت ما لم تراه من قبل ظنته سيغضب لكن أدار المحرك وغادر
وصلو ع القصر نزلت ليلى قالت- مش هتنزل
انطلق بسيارته من امامها استغربت دخلت القصر قابلت فاتن الى قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-عايزه اديكى حاجه، تعالى
اسنغربت منها راحت معاها طلعت ع اوضتها وفتحت ادراج وليلى مستغربه منها
-ف حاجه
مرديتش عليها بتلاقى صوره وقعت خدتها ورات ذلك الولد مع امرأه تشبه فاتن لكن شابه صغيره قالت ليلى بهمس
-اسر
قالت فاتن- خدى يا ليلى
بتلاقيها معاها خاتم
قديم الطراز دهب اللوان قالت
– اى ده
– زكريا كان جايبه من زمان، قال هيديه لمرات اسر… استغربته بس كان معاه حق، هو مات والخاتم فضل… ده بتاعك
– بتدهولى لى دلوقتى
– عشان انتى الى كان يقصدها زكريا، نا مش هشوف واجده تانيه مرات اسر غيرك… سامحينى ع اى حاجه
بتاخد الخاتم وتنظر فيه قالت فاتن
-حافظى عليه
-ده اسر؟!
ورتها الصوره اومات اليها قالت- هو..قبل وفاة زكريا
-علاقة وفاه والده بيه ايه؟!!!
-قولتلك كان بيحبه
-الموضوع مش حب وبس… فى حاجه معلقهامد ف ذاكرة اسر
سكتت فاتن نظرت لها ليلى قالت
-قلتى ابوه ما.ت، مين قت.له
-مجر.م اتسلط علينا
-اى الى حصل يومها، اسر اى علاقته .ل
-زكريا اتقت.ل قدام اسر
Flash
فى البيت كان أسر راجع شايل شنطته المدرسيه حطها ع الكنبه قال
-ماما….
نا رجعت
بيسمع صوت حركه بيروح قال بابتسامه- بابا
بس بيقف ورجله بتتصلب لما بيلاقى ابوه قميصه متغرق بالد.م وراجل ملثم ماسك سكي.نه وبتنزل منها د.م
بيقشعر بدنه وينظر الى القا.تل كالوجبه الدسمه، بيلف زكريا رأسه الى ابنه وهو يلفظ أنفاسه الاخيره بصوت متحشرج
-اس..اسر..اه.هرب
بيجرى اسر عليه ويصرخ-بابااااا
بتنهمر دموعه وبيمسك وجه والده -بابا لاااا، فتح عينك
بيحط ايده ع أماكن الد.م وكأنه هيوقفها بس طانت هناك طعنات كثيره بيحس بظل فوقهبيقف وهو بيترعش ويرفع رأسه الى ذلك العين المخيفه الظاهره
بينزل عليه بس جه صوت ضر.ب نا.ر، نظر الرجل وكان خليل
بيسحب اسر بسرعه وينزل بوكس على القا.تل
-اسر، نت كويس
بيلف بيكون الرجل قفز من النافذه بص خليل ع زكريا ذا الأعين المفتوحه
قال اسر- ب،،با..بابا
قفل خليل كلتا عيناه بأسي قرب اسر منه قال
-بابا، بابا بينز.ف
-اسر
-بابا موجوع…خلينا ننقذه
-اسسسسر
صرخ فيه ومسكه جامد من هدومه فال
-ابوك مممماات
كان الواد ينظر إليه وكان الصدمه لا يستوعبها
-ابوك اتقت.ل، د الحقيقه وانت الشاهدع قت،له
نزلت دموعها وبص على كفيه الصغيره وشاف د.م والده يملأه
Back
بتكون ليلى مصدومه سالت دمعه من اعينها غصب
عنها من تخيلها للحامثه المؤلمه قالت
-خليل انقذه
-كان ممكن اسر يمو،ت هو كمان
-طب لى مش بيحبه، اسر مش معتبره مكانة ابوه..ولا حتى عمه
-خليل قاسي، ممكن بيحب اسر بس عمل الى يخليه يكره منه… بالانه هيكون ابنه بدل انه معندوش وأولاد وطلع ده كان رجمه لربنا من اولاده منه
-مش فاهمه
-خلى اسر تابع لى..
كان عاوز وريث، وريث يقدر يحمى عيله ويكون دراعه اليمين واسر كان هو… اسر كان ليه احلام خليل قضى عليها لما خلاه مجر.م
-عمل ايه
Flash
كان أسر ماشي مع خليل الى كان ماسكه من ايده
-عمى، احنا رايحين فين
-هتعرف دلوقتى
كتن ماشي وسط غابه مفهاش حد قال
-احنا فبن
بيقف لما يشوف شخص مربوط على الارض بينظر له بشده بيروحلها يمسكه خليل جامد
– ف حد عايز مساعده
-عارف الشخص الى قدامك ده مين….
ده نفسه الى حرمك من ابوك
نظر اه اسر بشده وتخيله وهو ملثم، تلك الأعين المخيفه يعرفها جيدا
قال خليل- ده نفسه الى قت.ل ابوك تلت طعنات
بيتذكى اسر عين والده المتألمه وهووينظر إليه
حط خليل ف ايده مسد.س نظر أسر الى ذلك الشيء قال خليل
-اقت.له
كانت صدمه على مسامع طفل قال
-ا..
-خد حق ابوك، اقت،له يلا
لم يفعل اسر بل ارتجفت يده ووقع المسد.س غضب خليل ومسكه وحطه ف ايده بقسوه قال
-خاايف، خااايف تاخد حق ابوك الى ما.ت وهو بيدافع عنكو
بصله اسر قال خليل- عايز تكون ضعيف ملكش اى تلاتين لازمه،. مش عارف تمسك سلا.ح
-مش هقدر
-غبببى، هتحمى عيلتك ازاى، امممك لو ما.تت هتقف وقفت دى للمره التانيه
نظر له قال خليل-مش قادره تاخد حق ابوك، هتخلى الكل يحاف يقرب من عيلتك ازاى… امك ونيره..
هيعيشو مع شخص ضعيف، زك يا مسبش وراه راااجل
وقف وراه وضغط على ايده جامد قال
-خد حق زكريا، اقت.له زى مة قت.ل ابوك وخلاك يتيم انت واختك
بيفتكر ابوه والد.م الى غرقان فيه قال خليل
-اقت.ل
بتضغط على الزند.اد بيرتمى الرجل قتي.يلا وتحلق الطيور بعيدا من فوق الاشجار
Back
