
بتكون فاتن قاعده قدام ألبوم صور طان فيه صور اسر ونيره وهما صغيرين، كانت صورهم مع زكريا تملأ الاغلفه
-لو مكنتش مشيت بدرى كان زمان الاكفال مكبروش كده… كان زمانهم كبرو على تربيتك انت
لمست وش اسر وابتسامه البريئه وهو يمتطى فوق ظهر والده
-هترجعلى…هتركع يا اسر نا واثقه
بيكون صالح قاعد مع عصام الى كان ينظر إليه بضيق قال
-كلمتنى لى
-اكيد مش عشان حاجه علبنا انا وانت بنكره بعض، مفيش كلام مبينا غير نيره
نظر لها بغضب فال- وانت مالك بيها
-متفهم يابنى نا جاى اتكلم عليكو. انتو
-هو لسا ف كلام، أنا هاخد، فعل علطول لو اسر متنازلش عن الى قاله
-وانت فاكره نيره هتوافقك
-هتوافق لأنها بتحبنى
-بس مش اكتر من اخوها
-اكتر، علاقتها باسر مش قويه، اسر علاقه هشه بعيلته
-دى حاجه متخصكش
-ولا تخصك يصالح
-نا بعمل كل ده عشان نيره، والا مش هكون مضطر اقابل شخص زيك
-بما انك ذكرت اسمها، عايزه اعرف علاقتك بنيره اى بظبط
-انت غبى يابنى، نيره دى اختى
-متقولش اختك، طول ما تقدر تتجوزها يبقى مش اختك
-ده التخيل الى ف دماغك بس حاجه اسمها اختى ومش هشوف غير كده.. دماغك زباله دى حاجه ترجعلك.. بس الحقيقه ان مفيش حاجه مبينا غير كل اخوه
-ولو قولتلك اول حاجه هعملها لمة اتجوزتى اقطع علاقتها بيك
-هتعمل اى يعنى
-حاول تصلح علاقتك ب اسر
-بتتريق
-نا بقولك الى المفروض تعمله، عايز تتجوز نيره، اسر هو الوسيله… مش لازم تكونو حبايب يكفى العداوه دى تخلص
-عايزنى انسي كل الخساير بسهوله دى
-لو مش عشانك عشان نيره..ده لو بتحبها، ولو اسر وافق اصلا
-اعملها ازاى، بمجرد لو شوفنا بعض هيحصل زى ما حصل… السلا.ح هو الى هيترفع
-مش هتكونو لوحدكو، هكون معاكو وكمان خالى.. لو حصل شد هنكون الطرف الى بيهدى…
قرب صالح وقال بتحذير-بس عارف لو طلعت كل ده بتلعب بينا هيحصل فيك اى
ابتسم ساخرا قال-هتعمل اى
-اسر كفيل بيك
فى مكان مجهول كان واقف راجل امام شخص قال
-اوامرك
-خد الظرف ده
خده الرجل وفتحه وبيشوف صور بيبص عل. الشخص الى قدامه
-اعمل اى
-انشرها، تحت عنوان حبيبة عصام العدوى الجديد، انتهى الانتقام
اومأ برأسه قال- حالا هينزل
مشي ابتسم الشخص
كانت ليلى قاعده على السرير واسر الى مخرجش من ساعتها
خبطت عليه خرج وكان مبتل كليا
-اسر
بعد عنها بينام على السرير بملابسه المغترقه بتروحله باستغراب شديد
قالت ليل -اسر نت كويس
-عالى التكيف
-اييه
-علييه
بتمسعالكلام وتنظر. إليه بشده قعدت وهى تنظر إليه بتقوم وتاخد لجاف وتغليه قال اسر
-شيليه يا ليلى
-زمانك خدت دور برد مش هيمشي من هنا لسنه الجايه
-ابعدى
-لا
-نا مش سقعان
نظرت له وهى من يتكلم بجديه سمعو صوت طرقات ع الباب راحت فتحت
-العصير يهانم
خدته منها وادته لأسر قالت
-انت اولى، اشربه وابقا اسرب بعدين
تنهد منها وقام قالت ليلى- مش عايز
-كلتى
-لسا
بتسمع صوت من تليفونها تنهدت بضيق وبتشرب العصير
-اكيد الشغل، اتأخرت جدا
بتفتح بس بتقف فجأه بتقع الكوبايه من ايدها بيتصدم اسر وينظر اليها
-ليلى ف اى
مبتردش بس بتبصله بيقف جنبها ويلقى نظرة وبيتصدم لما يلاقى صور..صور لعصام والأخرى كانت ليلى
٢١
بيتصدم لما يشوف الصور الى كانت جامعه عصام وليلى مع بعض
بتكون ليلى مصدومه من الثور كانو ل الكافيه يمسكون ايدي ويبتسمان، اضايقت خصوصا الكلام الى. مكتوب عليها
“عصام العدوى فى لقاء مع حبيبته التى تكون طليقة اسر الجوهرى لتنتهى الانتقام وتبدأ قصة حب”
نظرت إلى اسر الذى امتلأت اعينه غصبا قالت
-اسر، اياك تسمع للكلام التافه ده
-حقيقه ولا مفبركه
-معرفش اتاخدت ازاى
-يعنى حقيقه، نتى تعرفي عصام
-نا شوفتها مره قبل كده و…
بيمسح وجهه بضيق نظرت له قالت
-نا كنت هقولك
-اتفضلى احكيلى
كان بيحاول بكون هادى قالت
-الصور دى بقالها كتير اوى، كنت مخلصه تدريب وقعدت نا وريم ف مكان
-مش شايف ريم ف الصوره
-كانت ف الحمام وقتها عصام جه واتكلم معايا، عمل نفسه تبع بابا وانه بعته بس نا عرفت انه قدام خصوصا لما سألني عنك.. مش فاكره كلامنا بس نا كنت هقولك بس لما اتخطفت…
سكتت نظرت الى اسر قالت
-بس الصور مش حقيقه نا كنت قلبه وشي، مفيش حاجه صح..ده متفبرك
-لى لما شفتيه مبنش عليكى الص،مه ولا حتى سألتينى اعرفه منين.. ده لو فعلا متعرفوش ودى كانت اول مره تشوفيه
-صالح
استغرب قالت- كنت نازله لقيتها بترمى صور مجله ولما شوفتك فيها خدتها بشوفها عادى لقيت صورة عصام وأشخاص تانين بس كنت فاكره وشه كويس.. سالت الخدامه كانت متعرفوش ولما شوفت صالح قالى انه منافس ليكو كبير…. عرفت بعدواتكو عن طريق نيره مش اكتر
كان غاضب وبشده قالت ليلى
-دى الحقيقه كاملة يا اسر
-كان لازم تقوليلى.. اى شخص غريب يقابلك لازم تقوليلى
-شايفنى لحقت
سكت اسر كانت ليلى تنظر إليه لقيته بيمشي
-اسر، رايح فين
بيمشي بتعقد وهى مضايقه
كانت نسرين بتشرب سيجاره بتسمع صوت بطفى السيجاره فورا وبتفتح الشباك
-نسرين
دخل اسر نظرت له بقلق قالت- ف اى يا اسر
-نا مش حظرتك..مش حظرتك تعملى ار حركه غبيه نخلينى ادمرك
-نا معملتش حاجه
-والصور الى نزلت
-صور اى
حط تليفون ف وشها قال-الصور دى. انتى وراها
-مش دى ليلى. وده….!!!
-ردى علياااا انتى ورا الصوره دى
-لا يا اسر مش انا… مشاءالله عصام طلعت علاقته بحريم عيلتك كتير مراتك كم
مسكها من شعرها صرخت قال- اتكلمى كلمه كمان عليها ونا اندمك
-اوعى، سيبنى يا اسر
-خلينا نقفل لحد هنا..انتى طالق
نظرت له بصدمه قال اسر
-لمى حاجتك، ورقتك هتوصلك ع بيت سيادة الوزير
-طلقتنى يا اسر، بتنهى كل حاجه بالبساطه دى
-مكنش ف حاجه عشان انهيها.. محدش قالك تبنى اوهام ع باطل..نا عمرى ما تخليتنى معاكى يا نسرين….
قرب منها قال- اعرفى، رقبتك تحت ايدى..سواء انتى ولا ابوكى
سابها بضيق ومشي قالت نسرين
-هتندم سمعتنى..افتكر. كلامى ده كويس
-ابقى هوى الاوضه، ريحة السجاير شمتها قبل ما ادخل
نظرت له بشده سابها بقرف ومشي وهى تشتعل
بتكون ليلى قاعده ف الاوضه دخل أسر قرب منها قالت ليلى
-انتت روحتلها لى
-طلقتها
بصتله بشده قالت- يعنى خلاص
-مش كفايه لحد هنا يا ليلى؟!
-هى الى نزلت الصور؟!!!
-قالتلى ان مش هي
-وانت عرفت منين انها صادقه
-عارف يا ليلى، نسرين مكدبتش…ملهاش علاقه بالصور
اضايقت قالت
-بتثق فيها اووى
-ليلى نا مش طايق نفسيي
-عشان طلقتها
قال بغضب- هو ف اييييه
نظرت له من حدته وصوته المرتفع بتمشي وتسيبه
كانت نيره فى الاوضه لوحدها بيرن تليفونها ردت
-الو
-فكرتى
بتتصدم لما تسمع صوته قالت- بتعمل اى يعصام، عايز تعملى مصيبه وخلاص
-كلامنا دلوقتى بقا مصيبه
-اتعودت اكون متساهله معاك
-اتعودت مشفش الخوف منى يا نيره، ولا اسر خليكى تكرهيني
-الى حصل خلانى خايفه من غبائئ
-قولتلك مش انا، مش انااااا… عملت كى حاجه بأبدى واتقدمتلك بس اسر رفض وده الطبيعى
بدمع عينها قالت- وانت متصل لى
-يعنى اى متصل ليه
-طالما اسر. قال لا يبقى لا
-يعنى مش هتيجى معايا
-مستحيل أعمل كده
نزلت دموعها قالت- مش هتوصل بيا انى الى أخويا بطريقه دى… هو اتحمل كتير
-ده اخر كلام عندك
-ا..اه
سرعان ما اقفل الخط وبيكون اعلان لانتهاء الامر، بتعيط نيره وبتترمى على سريرها
-اتصل تانى ارجوك…مستحيل تخلص هنا… بابا….لو كنت موجود مكنش زمانى هنا
فى اليوم التانى بتكون ليلى فى مكتبها جنب مليان وحاطه قماش عليه وبتلفه
طرق الباب دخلت روز- ليلى ف حد جالك
-مبن
دخلت ريم قالت- الواطيه الى مبتسألش
ابتسمت ليلى من رؤيتها حضنو بعضهم قالت
-عرفتى المكان
-اكيد عشان لما اتعين معاكى
ابتسمت روز قالت- استضفيها بقا يا ليلى
مشيت وسابتهم قالت ليلى-تشربى اى
-هوت شوكليت
راحت كلمت الكافيه وطلبتلها الى هى عايزاه
قالت ريم-عامله اى ف شغلك
-الحمدلله، زى منتى شايفه
رجعت تثبت القماش على المجسم قالت ريم
-روحتلك الشقه ملقتكيش..
عرفت انكو رجعتو
عرفت قصدها كملت الى بتعمله
قالت ريم- انتى حاليا مع جوزك..اسر
-اه
-مالك بتقوليه كده لى..مش فرحانه
-معرفش يا ريم
-عشان متجوز يعنى، أنا بس مستغربه رجوعك ودموع يوم اما شوفتى صور خطوبته بس…
سكتت لما حسيت انها عكيت قالت
-اتمنى تكونى مستريحه معاه
–هاتى بس الدبابيس الى هناك دى
راحت جبتلها وبصتلها شويه
قالت ليلى- عرفت انه كان مضطر
-مضطر ازاى
-مكتش بايده يتجوز واما الفرصه جت رجعلى اعتذرلى كتير
-نتى بتحبيه
-مقدرش اتخيل نفسي من غيره
لاحظت دمع ف عين
ليلى استغربت قالت
-طب ف اى
-مش عارفه..مش عارفه انا فرحانه ولا مالى..كنت بيكى بليل عليه..واما رجعت مبقتش اعيط بس..ف حاجه مبقتش فيا
-ليلى، محتاجه تعقدى مع نفسك..بس نا شايفه انك بتحبيه ومحتجالو
بصتلها ليل. طرق الباب دخلت العامله وحطيت المشروب قالت ريم
-التوت شوكليت وصل
كان أسر بيسوق عربيته رن تليفونه رد
-عايز اقابلك
كان ذلك عصام قال-نا مش قولتلك النهايه
-مش ع نيره
-امال ع اى
-الصور الى نزلت لمراتك..نا الى خدتها
توقف اسر للحظه والغضب ملأه
قال عصام-قابلنى ف النايت
غير مسار طريقع وراح للعنوان بيوصل للناايت كلاب
قرب راجل منه حط اسر ايده على المسد.س الى جوه الحزام
قال الراجل- عصام باشا ف الاوضه
بيمشي ويدخل الاوضه يلاقيه قاعد
قال عصام- بحسبك مش هتيجى
بيقرب اسر منه وبيمسكه جامد قال عصام
-مش انااا الى نشرتها
-هيكون مين غيرك
-نا الى خدت الصور بس مش نا الى نشرتها يا اسر
استغرب منه قال عصام
-ابعد ايدك وخلينا نتكلم وبطل غشاوه
اكال عليه لكمه قويه قال بغضب
-اى الى خلاك تروحلها… طلعت على ع عيلتى كلها
مسك عصام غضبه الجحيمى قال
-لو عايزنا نضر.ب بعض معنديش مانع بس انت إلى هتخسر عدوك الحقيقى
-عدوى واقف قدامى ورا كل مصيبه
-اتناولت عن عداوتى بسبب نيره… ودلوقتى فواحد بيستغلنى عشان يأذيك فبتيجى ع دماغى انا
-عايز تقول اى
-الصورظة كنت عايزها عشان اضايقك قس احد دلوقتى مستخدمتهاش
-وخرجت ازاى
-الراجل ال
قولتله يصورنى خرجت من عنده
راح رفع سماعه التليفون قال
-هاتوه
بصله اسر بخوانه فتح الباب ودخل واحد متشلفط مع رجاله سابوه وخرجه
قال عصام- مش محتاج تضر.به، نا ظبطه لما عرفت انه كان حافظ الصور عنده يعني بيهم مصلحه
قال اسر- انت إلى نشرتهم
-والله منا يابيه، مش انا
حط عصام دراعه ع كتفه قال-قوله الى حصل
-انا..أنا كنت قاعده ف مكانى عادى دخلو عليا رجاله وسألونى بعلاقتى بعصام بيه…نا خوفت وقلتلهم طلبو منى الصور ولما مرضيتش وان الصور مش معايا هددونى
قال عصام- هددوك ولا رشوك
قال الراجل بحرج-
ادونى مبلغ..
ضغط عليه قال بألم- مبلغ كبير ولما وريتهم الصور اتصلو بواحد كده وهما بيوره الصور فيها اى ولما عجبته طلبها ودفع الى دفعه
قال اسر- شكله اى
-مشفتوش والله، كان بيتكلمو بحذر معاه.. يس صوته كان تخين… راجل كبير باين
سكت اسر قال عصام
-عندك فكره عن الى بيحصل
قرب اسر منه وسرعان ما اكال لكمه للرجل نظر عصام له وظن انه سيضر.به هو
قال اسر- خليه يمشي، مش هيزودنى بحاجه تانى
