Obsession love-6

-طردنى من الفيلا، مخلنيش اخد يزن وهددنى بيه… بيحسبنى بخونه وحالف ياذيك انت كمان
-الخوف مش عليا الخوف عليكى.. شخص غبى زى ده مظنش خسارته مهمه
مسكت ايده قالت-ساعدنى يا اسر ارجوك
نظر الى يدها المثلجه-اساعدك ف اى؟!!
-رجعلى يزن ارجوك.. هيقت.له، حلف ليقت،لنى بس هو سبنى معناته هيضرنى بيزن
كان مستغرب منها قال- بتقولى اى
-احميه ارجوك، رجعهولى نا جيالك عشان عارفه محدش هيقدر عليه غيرك..

نة خايفه عليه اوى
-اطمنى، مس شايفه سبب لخوف ده كله منه… ده ابنه مستحيل يأذيه
نظرت له بعد عنها قال- مفيش حاجه هتحصله
-اسر
-ارجعى يا ليلى
كان هيمشي قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
-مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
-ردىى، ابن مين
-يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى- ابنك انت يا اسر

٢٩
قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
-مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
-ردىى، ابن مين
-يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى- ابنك انت يا اسر، من آخر ليله حصلت بينا
-ازاى، الحبايه انتى….
-مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش، اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل.. معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه
اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه
قال اسر باعين حمراء كالد.م-ازاى عملتى كده
بصتله باعين تملأ بالدموع- بتمد ايدك عليا يا اسر
مسكها جامد وقال بغضب جحيمى-ازااااى تعملى كده… ازاى
كمل بحزن وغضب- ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى… عملتى كده ازاااااى… اى الى خلاك تعملى كده…. انطققققى
ابعدت يداه وصاحت فيه- عشان كنت مضطررره… كل الى حصل كان غصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى
-غصب عنك؟!! غصب عنك تعملى عملتك دى… تاخدى ابنى وتهربى بيه… تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى
رأت الحزن فى عينه قال بغضب- تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى….لييييه…ابو ميت ولا متبرى مننننه
-ابو اسر
نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت
-ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته… فاكرنى فرحااانه…أنا اخترت كده ونا مضطره…نا كنت مطلقه بتلاتتته، عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا
-قومتى متجوزه وانتى حامل، انتى مجنونه
-نا كنو فعلا مجنونه… مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا، الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع… كنت شيه الغرقانه لوحدى… لا عارفه اعمل اى ف المصيبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى
كان بيبصلها والغضب يملأه وكانما يكبحه عنها
قالت ليلى- متبصليش كده يا اسر، نا مش وحشه انا…أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس
-مفكرتيش فيا…
نظرة له قال- عملتلك اى عشان تعملى فيا كده… اى الجر.يمه الى ارتكبتها الى تخليكى تاخديه بعيد عنننى كل ددده
-خوف
-منى
-منك ومن الحواليك… انت اكبر سبب ف كل ما كنت بفكر اعرفك بكل حاجه ونلتقي حل هو الخوف على ابنى… ابنى الى مصدقت برغم حجم الكارثه الى انا فيها… مصدقة تنه رجعلى…. زعلان انى خببته عنك يا اسررر… نسيت الى راح قبله
شاورت عليه قالت- لو كنت عرفتك كنت تضمنلى انه هيعيش….. تضمنلى الأمان نا وهو ولا المره دى هنمو.ت احنا الاتنين
كان بارد الوجهه وكانما لا يشعر بما تقوله فقلبه قد مات
قالت ليلى- تضمن انه يعيش مش هيمو،ت زيه…. عارف حجم خوفى منك اكبر من حجم خوفى من اى حد
-اضمنلك انكو كنتو هتكونو ف امان.. زى ما انتى جايلى دلوقتى عشان اساعدك وحميلك ابنك
سكتت ليلى قال اسر- لو مش عارف احميكو يبقى انا مش راجع بس انتى مدتنيش فرصه.. مدتنيش فرصت اعمى اى حاجه
-متحاولش تبقى ملاك… انت مع اول مكبب بعتتتنى، ف اول لرصه..، ف اول لحظه كنت انا…..
-كنتى الى بايعه
-بيعت عشان ميييين… مش بسبببك، انت عمرك ما هتعرف حجم الى استحملته لانك مش بتشوف غير نفسك يا اسسسر
لم يعلق على كلامها اقترب منها قال
-شايفك مش شايفه نسرين هنا… مسألتيش عن ابنى الوهمي ولا امه راحت فين
كانت تنظر اليه وهو بيلحق على الماضى قرب منها قال
– لو كنتى فضلتى كمان كنتى شوفتى حقك يا ليلى… كنتى شوفتى انتقامى ليكى ع كل نقطة د.م نزلت منك، مكنتش بنام فى سبيل ان اخد روحه الى كلعت قبل ما تيجى…
كانت مصدومه كثيرا ومبحلقه فيه
-وفيت بوعدى بس انت هربتى زى إلى اتحرر من العبوديه وما صدق يطير… نا عمات كل حاجه عشانك… ولحد دلوقتى هعمل بس عشانى انااا… عشان ارجع ابنى ليا
شاور عليها قال- ابنى الى خدتيه وحرمتينى منه وجابه تقوليلى دلوقتى عنه….
نظر لها بضيق شديد قال- انتى لو حاسه بالذنب ولو شويه مكنتش هتكرهى انك شوفتينى ولا يوم اما شوفت يزن وانفعلتى لانك ببساطه عايزانى افضل بعيد عنه عشان مخططك ميحرش هدر…… بس راح وانتى بنفسك الى جيتى وقولتيلى
-كنت عايزنى اقولك ازاى، عايزنى اقولك ال اصلا.. اخرب بيتى عشان مشاعر ذنب…أنا استحملت تأنيب الضمير وجلد الذات سنين هاجى دلوقتى واخرب كل حاجه… ابوظ حياة ابنى عشان يكرهنى..حياته الى انا عملت كل ده عشانها
-وفى الاخر بقيتى فين
-شمتان فيا يا اسر
-لحد هنا ودورك خلص يا ليلى، بعد الى عملتيه مظنش تقدرى تكفى عن ذنبك باى طريقه…
نزلت دموعها بصلها بضيق قال
-امشي من وشي يا ليلى
-مش هتساعدنى، ارجوك يا اسر.. ده ابنك زى… رجعهولى بس، مش عايزه حاجت غير يزن يرجعلى
-يزن مش هتتمس شعره منه… هرجعه بس مش ليكى…
نظرت له خبن قال ذلك ليكمل
-ترجعه ليا انا
أحسنت بقلبها ينقبض خوفا فاسر اشد رعبا من اسامه
-نيييره
دخلت ونظرت الى ليلى -نعم يا اسر
-خديها فوق… مش عايز اشوفك يا ليلى….شوفتك بتخلى شياطين ف وشي
مسكتها نيره قالت- يلا يا ليلى
لكنها كانت تنظر الى اسر الى يتحاشي النظر اليها
-ليلى
ذهبت معها بصمت ودموعها ناشفه على خدها وبتجر رجليها بجسد مهلوك
بتشوف فاتن ويمر الذان يطالعها وبشده مصدومين من رؤيتها ثانيتا بتاخدها نيره بعيدا عن اعينهم
قالت سمر بصدمه- دى ليلى… معقول رجعت
جه خليل مع صالح نظرو إليه بصلهم من وقوفهم
-واقفين كده لى
قالت فاتن- مفيش
فالت سمر- لا فيه، ليلى رجعت
ضاقت اعين فاتن وبصلها خليل بشده
-ليلى؟! رجعت فبن
-جت هنا القصر وكانت منهاره وطالبه تشوفك اسر ع انفراد
قال صالح بصدمه- فين
قالت سمر- نيره خدتها فوق
-اقصد اسر.. هو فين
خرج أسر فى تلك اللحظه مندفعا قال بصوت جمهورى
-حمزززززه
بيجى رجل ضخم البنيه من الحراس واكثرهم كفائه
-نعم ياشا
-جمعلى الرجاله قدام القصر… حااالا
جه خليل قال- ف اى يا اسر
-روح اعمل الى قولتلك عليه
-حاضر يباشا
بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد
قال خليل- متتكلم يا اسر، اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى
-هفهمك كل حاجه لم ارجع
-ترجع منين، رابح فبن اصلا
-رايح عند اسامه… هرجع يزن
-ترجع يزن؟! مش ده ابن اسامه وليلى ا..
-ابننى انااااا
قالها بحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه
قال صالم- ابنك ازاى انت عندك…
-انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى
قال خليل بصدمه-نتا بتقول اى يا اسر
-الى سمعته ياعمى، يزن ابن ليلى منى انا…ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي
مشي بس مسكه خليل قال- انت عارف بتقول اى، ابنك ازاى وم..ومنين.. من ليلى؟!!
– عارف انك مصدومه بس مش قد صدمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا
-تجيبه من اسامه… ليلى جت تقولك ان عندك ابن… طب وابوه…ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو
-وجينيا ابنى انا
-واثق اوى يا اسر، مش ممكن تكون بتكدب عليك
-مبتكدبش… لو كانت بتكدب كنت عرفت بس هى بتقول الحقيقه
-طب اى الى جابها هنا، مجبتوش معاها لى
-اسامه عرف ان يزن مش ابنه وطردها من غيره
نظر إليه بصدمه قال- وعرف انه منك
-ميهمنيش، لأنه حتى لو معرفش انا هعرفه
بيمشي قال خليل- اسسر
-متعطلنيش اكتر من كده
قال ذلك وهو يكمل سيره للخارج بتقف الرجاله ركب عربيته قال
-خليكو ورايا
بينطلق وسرعان ما لحقو به فى ثانيه
بيقف صالح بجانب خليل الذى كان ينظر اليه بقلق
قال صالح- هروح وراه
اومأ له مشي صالح بسيارته فورا دخل خليل القصر نظر إليه الجميع طلع ع فوق

كانت قاعده دموعها ع خدها ونيره تنظر اليها ومن حالتها
-ليلى.. ده انتى بجد
نظرت له قالت نيره- متخيلتش انى ممكن اشوفك تانى
مرديتش عليها بيخبط الباب
-نا بهانم
كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره
-ف حاجه
-لا ابدا، عن اذنك
بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين
-حصل حاجات كتير ف غيابك….
قعدت عنها قالت- اولهم اسر… وانا..

البيت كله
بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوجعها بس كانت التانيه ف عالم تانى
-بايو ان بالك ف حته تانيه
بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره
-عمى
كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال
-ازيك يا ليلى
-اسر فين
-انا إلى مفروض أسألك…هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه
قعد امامها قال-باين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها… اسر قالى عن ابنه بس…
قالت نيره-اببنه..ا..ابن اسر
مهتمش ورجع بص لليلى قال
– بس مفهمتش منه حاجه، عايزك تفهمينى

انتى
سكتت رفعت وجهها إليه قالت- عايز تفهم اى

على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق
كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا، فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه
“عمو اسر، شكرا”
داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره، كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها… لديه ابن…. يزن هو ابنه
وصل على الفيلا وقف ونزل سريعا شاف البوابه مقفوله، زقها لكنها قويه.. اخرج مسد.س يخفيه ف بنطاله… اكلب بضع طلقات ليطيح بالقفل
فتح الباب ودخخل فورا ملقاش بزاب ولا رجالة اسامه بص لرجالته قال
-دورو ع طفل ف الفيلا… متأذوش حد
اوماو له ودخلو سريعا بينفذو امره، كان أسر مستغرب من ذلك الهدوء.. غير معقول ان اسامه لم يسمع اقتحام ولا الطلقات
دخل الفيلا لم يكن هنام اى احد، طلع ع فوق وفتح الاوض.. كانت فاضيه، دخل اوضه عرف انها أوضة النوم… جمع قبضتيه وهو ينظر الى ذلك السرير
كانت الاوضه مبهدله من ساعه ما اطاح بها اسامه مع ليلى
-اسر
لف لقا صالح خرج من هناك قال
-اى الى جابك
-الفيلا مالها كده.. شبه البيوت المهجوره
-اسر بيه
جه حمزه الحارس قال اسر -لقيتو حد
-الفيلا فاضيه، مفيش حد فيها خالص
-يعنى اى مفيش حد فيها، دورو كويس
قال صالح- اهلا يا اسر
– كان هنا… كان هنا ومشييي
-وابنك
جمع قبضته بغضب- خده معاه.. عمل كل ده عشان يبعده وملقهوش….
اكلح بالمنضده الى جنبه وملامحها تمتلأ بالخيبه
– الولددد فييين
– هندور تانى يا اسر
بيمشي ويسيبه لكنه كان حزين، يعلم أن لا يوجد احد… لقد فر ذلك الحقير بابنه

فى القصر كانت فاتن جالسه وقلبها ينقبض بينزل خليل من فوق
قربت منه قالت- خليل، اى الى بيحصل عرفت حاجه
-ادعى ما يحصلش حاجه يا فاتن
نظرت له بقلق قالت سمر- اسر جه
بيبصو لأسر الى كان يسرع بالصعود لاعلى بصله خليل لكنه تفداه
بيروح عند الاوضه ويفتح بتشوغه ليلى بتقوم سريعا
-اسر، جيت امتى
بصيت ليده الفارغه وخلفه قالت- يزن فين.. سيبته تحت
-مش معايا
-ل..لى.. انت مرحتش
-روحت
-وعملت اى..

مجبتوش لى يا اسر
-ملقتهوش
-يعنى اى
-الفيلا فاضيه يا ليلى، اسامه خده وهرب
نزلت دموعها وكانت هتقع سندتها نيره
قالت ليلى- يزن… ابنى
قرب اسر منها قال- مش وقته صدمات با ليلى.. تعرفى اى مكان تبع اسامه ممكن ياخده فيه
-اسامه…
-بيت أو فيلا تانيه… اى حاجه
نفيت له قالت- قليل لما كنت بعيش هنا مع اسامه… معرفش غير الفيلا الى احنا فيها وبيتنا تانى فى لندن مش هنا
مشي اسر قالت ليلى- اسسر
اختفى عن اعينها بكيت ربتت عليها نيره قالت
-اهدى، اسر هيلاقيه
-مش هيعرف… ابنى كده ضاع

بيكون واقف فى الصالون قال
-عايزك تجبلى كل ممتلكات اسامه الشهارى
قال صالح- هتعمل اى
-لازم نعرف مكانه فى أقرب وقت…. انننجز
مشي صالح وسابه فى عجلته بصله خليل وهو يتابعه قال
-ملقتهوش
نفى له بمعنى لا قال خليل- يبقى اسامه عرف انك بتدور عليه
-هيعرف منين
-مستحيل يكون خده وسافر مثلا
نظر له اسر وكأنه أعطاه احتمال اكبر
قال خليل- نا بقولك مستحيل.. حجز الطياره بيعقد اكتر من كده
-او طياره خاصه

بيكون البيت فى حاله من التوتر ونيره قاعده بتبص لأمها وعمتها،جميعهم صامتون رن تليفونها راحت ردت
-الو يعصام
-انتى فين يا نيره.. مش قولنا هترجعى النهارده.. انا ف البيت
-مش هعرف ارجع يعصام
-لى
-ف مشاكل ف البيت
-مشاكل اى
سكتت قاى عصام- اسر
-حاجه زى كده، مش عايزه امشي عشان…
-خلاص يا نيره خليكى
-متزعلش منى
-خلى بالك من نفسك بس وانا هجيلك بكره
-ماشي

فى الليل كان أسر لسا صاحى حاطط دماغه بين ايده
بيرن تليفونه بياخده سريعا ويرد
-الو…
-اسر بيه، كنت بسأل ع تعاقد هيناسب معاد اى مع حضرتك
-اتفقى مع عليا
-اتصلت عليه مرديتش ا…
قفل بعدم اهتمام فهو فيه هما كالجبل جه صالح وشافت من قعدته دى
قاى اسر- عملت اى
-لسا يا اسسر
-لسااااا
-عارف معلومات زى دى بتاخد وقت يا اسر، كمان شويه يوصلك كل حاجه
سكت وهو مضايق قال صالح – انت كويس
-كويس؟!!! بعد اما عرفت بابنى، ملقتهوش….
-هنلاقيه يا اسر
-اللحظه دى بتفكرني بيا للمره التانيه… خايف يحصله حاجه.. خايف ياخدوت منى زى ما خدو الى قبله
-مفيش حاجه هتحصل يا اسر
-تضمنلى يرجعلى…. تضمن يكون بين ايديا… عايز المس يزن،. احضنه بس ع انه ابنى… ابنى انا وبس
زعل عليه كثيرا قعد جنبه قال
-اسر ممكن تهداا
-اهدا ازاى، اهدااا ازاى وابنك معرض للخطر فى كل ثااانيه انا بتنفسها ومعرفش هو فين واززاااى
-خايفه عليه لدرجه دى من اسامه
-نا عارف اسامه، عارف انه شيطان وعنده أعداء كتير متمكنوش منه، واحد زى ده لما يعرف ان اتغفل ممكن يفكر معاه طفل… ابدا.. انا وانت عارفين ان دول مايعرفوش الرحمه
-هنلاقيه، ثق ف ده… انت وزعت رجالتنا فكل حته وهيلاقوه وابنك هيرجعلك
-يااارب…..
نظر الى كفيه لاحول ولا قوه قال- يارب متحرمش منه هو كمان
ربة صالح علبه قام اسر وسابه شارد العقل والذهن، يتذكر ذلك الطفل وهو يبتسم إليه
“عمو اسر، شكرا”
تمنى لو ان يعود بيه تمنى ان ينام معه الليله لا يبعده من صدره
تنهد وهو ماشي سمع صوت من اوضه، راح عندها وقف لما سمع صوت الشهقات
كانت ليلى تبكى مع نشيجها العالى كان هيكمل مشب رجله خدته ودخل جوه
كانت بتعيط ودموعها مغرقه وشها
-بتعيطى لى
بتقف فجأه لما تشوفه قدامها قالت
-بعيط من الى انا فيه
-انتى الى اختارتى كده…. شايفه بسببك احنا فين…. بسبك عاجز اوصل لابنى
-معاك حق انا السبب فى كل ده.. نا السبب وعمرى مقولت انى بريئه.. أنا السبب يا اسر…. استريحت رجعلى ابنى بقا
نظر لها بكيت بحزن قالت
-مش عارفه انام وهو بعيد عن حضنى، مش هقدر اعقد اكتر من كده ونا مش عارف هو ممكن يحصل فيه اى
مسكت ايده كانت هتبوسها سحبها فورا قالت
-ارجوك… رجعلى ابنى يا اسر.. عايزه اشوف يزن.. عايزه اشوفه بس
كانت دموعها تنهمر بغرازه وينظر اليها من فزعها ع ابنها
-هيرجع يا ليلى..هيرجع
قرب ايده منها خافت لكنه لمس وجهها الايسر نظرت إليه
-انا اسف.. ع ايدى الى تمديت عليكى
نظر إلى شفتاها المجروحه وتلك الصدمه الذى على يدها تنهد بضيق قال
-نامى يا ليلى، خلينا نشوف بكره هنعمل اى ممكن يكون ف حاجه جديده
-مش عارفه انام، مش عارفه ياراسر… قولى انه بخير.. قولى ان يزن هيرجع بخير
-بخير، يزن مش هيرجع الا وهو بخير
سالت دمعه اخيره من اعينها بعد عنها قال
-اوعدك
قال ذلك وخرج بقيت لوحدها

مع إشراق الصباح كان قاعد مع صالح وماسك ورقه بين ايده
-الكمبوند روحناه ملقناش فيه حد… والشاليه الرجاله فى طريقها ليه
قال خليل- وشركته، روحتوها
قال اسر- مفيش حاجه ف الشركه تدلنا عليه

كانت ليلى قاعده لا تتحدث كانت نيره تنظر اليها وهى فاتن من شكلها تشبه المريضه منذ الف سنه
قالت نيره- هيكون كويس يا ليلى متخافيش
قالت فاتن- قوللهم يعملولى قهوه يا نيره
اومات لها ومشيت بصتلها قالت
-عارفه ان فيكى الى مكفيكى يا ليلى، بس يكون السبب الحقيقى انتى….
كملت بضيق- حتى اسر بيلف من ساعة معرف انه عنده ابن.. ابن حرمتيه منه ومتلهف يشوفه…اسر اكتر حد قلبه محروق لو فاكره انك بس الى بتتوجعى
-زى ما انتى شايفه وجع اسر بس…..

أنا ميهمنيش حد غير ابنى… يزن وبس
-واسر… مش همك، بترجعي بس وتوقعيه فى المشاكل
قربت منها قالت-مشااكل؟! تسمى دى مشاكل… انتى لو تعرفى عملت اى…انتو متعرفوش حاجه…متعرفوش الحقيقه فين.. يزن مكنش هيجى اصلا، حفيدك الى بتتكلمى عنه عملت معجزات عشانه…
-متقولى، ولا انتى بتسكتى فة المهم وبس..عرفينا حصل اى
-مش لازم تعرفى المهم ان يزن ابن اسر زى… لو اتاذى….
-وجايه تفتكرى انه ابنه دلوقتى… طول عمرك هاربه منه وبتبعدى عنه والسبب عرفناه…. دلوقتى بقا ابنه
-عايزه اى.. عايزت تخليه يسيبه وميدورش علبه
-مستحيل ده إلى اكون عايزاه، منتظره اشوف حفيدى….

بس خايفه من التضحيات… تفتكرى لما اسر يلاقي جوزك ده ممكن يسلمه ابنه كده علطول…. مش هيحصل شد بسببك… تضمنى ان كل حاجه هتكون بخير
-بقولك اابببنى فى خطررر… ابنى معرفش عنه حااااجه
-وده الى انا خايفه منه…. هتتسبى فى د.م تااانى…
سكتت ليلى بصتلها فاتن قالت- خوفى من الى هيحصل قد خوفك ع ابنك.. ع قد ما عايزه اشوف حفيدى ع قد ما الوضع مش هزار
جت نيره سكتو بصتلهم باستغراب مشيت فاتن
قالت نيره- ف اى، انتو اتخانقتو

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10