Obsession love-6

مرديتش عليها بيرن تليفون ليلى بصيت على الرقم واتصدمت

بيكون صالح نازل نتشت ايده بسرعه كانت سمر قال
– ف حاجه يماما
– صحيح الى بيحصل، اسر عنده ابن يصالح وانتو بتدورو عليه
– اه يماما والنفسيه زفت من امبارح لأننا ملقنهوش
– اه منا شايفه خالك رايح جالك بيعمل اتصالات عشان يجيبوه
– مش خالى بس، اسر من امبارح بيلف ومنامش، البيت كله ف قلق يماما
– هو حد خطفه مش كده.. المذنب كله فى البيت اصلا
نظر لها قالت- ليلى… صدمه كلنا لينا برجوعها وجاى تستنجد بأسر عشان يرجعلها ابنها… هو يثق انه ابنه اصلاا
-ماما اى الى بتقوليه ده
-اسر صعبان يا صالح بس انا بقول ان ممكن بتدورو على فشوش وميكنش منه… ممكن عارفه انه يقدر يرجعلها ابنها فقالتله كده وخلاص
-مستحيل ليلى تعمل كده.. هى لو مش واثقه انه ابنه مكنتش قالتله عشان عارفه اسر ممكن بعمل فيها اى
-وافرض مش ابنه… فجأه كده هويته عنه السنين دى كلها ودلوقتى تعرفه انه ليه ابن ومخطوف… افرض مش ابنه هو
-دى حاجه متخصناش هو الى يتصرف وقتها
-لا تخصنا، كون ان اسر ليه ابن فهو خد مكانته وزياده وانت متلقح جنبى
-انتى بتقولى كده عشان مضايقه انت يطلع ابنه… بتتكلمى جد؟!
-لو كنت اتجوزت مش كان زمانك عندك عيل، بس انت متلقح جنبى… اسر عمل كل حاجه وانت لسا
-ماما كفايه، اجنا مش ناقصينك.. حبه تقولى صعبان عليكى وحبه تحقدى انه ابن الى يعالم هو فين….
نظر لها بضيق وطى صوته قال- بقولك مخطوف عندك فكره عن القلق الى اجنا فيه،. اسر خسر ابنه مره وادى حادثه تانيه خايف تتعاد
-انا مش فرحانه فيه والله، اكيد ربما يرجعهوله ويطمن قلبه عليه…. أما بكلم عليك انت بخليل
-انا رزقى مش من رزق اسر… بطلى تشوفى كده لان ده جهل، مش أسر ال. بياخد منى… ربنا الى بيدى… لما اتجوز وقتها اخلف… بلاش نبص ف حياة حد… حياة حد مدمره ونحسده عليها
سكتت بصلها بضيق قال- حرام يماما حرااام
سابها ومشي قالت سمر- صالح، نا مكنتش اقصد
تنهدت ورجعت لقيت ليلى بتخرج من الاوضه
-اسسسر
استغربت منها بتنزل ليلى سريعا

كتن اسر فى المكتب مع خليل بتدخل ليلى عليهم باندفاع نظرو اليهم
-اسر
-ف اى
بتديله تليفونه قالت- اسا..اسامه بيتصل
نظر لها بشده وبص فى الرقم قال
-ردى بسرعه قبل ما يقفل
فتحت عليه سريعا وقلبها بيدق بسرعه
-ا..الو
-كنت عارف انك هتروحيلو
-اسامه، يزن فين
-يهمك ف اى دلوقتى، خليكى مع عشيقك… اسر الى جه الفيلا هو ورجالته وفاكر انه هيقدر عليا
غضب اسر مسك خليل ايده عشان ميدخلش
قالت ليلى- مفيش حاجه بينى وبين اسر يا اسامه، والله انا…
-انتى أحقر واحده انا شوفتها يا ليلى

ولسا دورك جاى اعرفك اللعب معايا كويس اوى
ادخل اسر وقال بغضب- لو مش خايف ابعتتتلى عنوانك يا ندل
بصتله ليلى بشده انه اتكلم قال اسامه بغضب
-بتسمعيه المكااالمه… بتتفقى معاااه عليااا
قالة ليلى بخوف- لا يا اسامه اناااا
قال اسر بغضب- اتكلم معااايا انا، بلاش شغل نسو.ان ده.. هروبك ساعتين مش معناته هتهرب سنه… قولى الولد فييين حالا
-متقلقش يا اسر، انت دورك جاى… اعتقد باين من لهفتك انك عرفت يزن يبقى مين
ضحك وكمل- مغفله اتنين يا ليلى… اتنين مش عاديين… مطلعتيش قليله
قالت ليلى باكيه-رجعلى يزن يا اسامه..

قولى انت فين وانا هاجى والله… هاجى لوحدى… بس سيب بزن
-خليكى عند أسر يا ليلى، املك هيروح ع الفاضى لانك مش هتشوفيه تانى
قلبها اتقبض قالت- اسامه لااا…يزن
-انسي انك تشوفى ابنك تانى، لا دلوقتى ولا بعدين
بيقفل المكالمه هلى ذلك قال اسر-الووو…اساااامه
بتكون واقفه فى صدمتها وتهديدها له
“مش هتشوفيه تانى”
بتكون فاقده النطق قالت
-ي.يزن
قالت ذلك وقعت مغشي عليها مسكها أسر سريعا لتقع بين زراعيه
بصلها بشده قال- ليلى
قال خليل- هات التليفون.. هدى رقمه لحد ممكن يعرفلنا مكانه
اداه ومشي بص على.

ليلى الى مقدرتش تتحمل صدمة خوفها، حملها على زراعيه وخرج بيها
نظر لها الجميع قالت نيره- مالها ليلى.. حصلها اى
مرديش عليها دخل وحطها على السرير نظر إليها كالميته، من ناحيه منها ومن ناحيه ابنه الذى حرمته منه…. يشعر بالغضب الشديد… يود لو أن…لو ان يق.تلها بما وضعته فيه الآن، انه محروم من ابنه وممكن ان يحرم منه للأبد
-منك لله يا ليلى…كل ده بسببك
قالها بحزن شديد وبيمسك ايدها يعتصرها بين كفيه القويه، بصتله نيره قام وخرج من الاوضه بأكلمها

فى المساء قاعدين شبه العزا، كان أسى لا لايزال يبحث ويدور، كان قد جن حنونه خوفا من آخر محادثه ومستنى يتصل بيه تانى، جاب هكر يكشف موقعه.. كان فقط ينتظر مكالمه
جت فاتن بصتلهم وهما قاعدين جه صالح قال
-عايزه حاحه يمرات عمى
-اسر، مكلش من امبارح
رجع بص لاسر قال- بلاش تكلميه دلوقتى
تنهدت ومشيت

كانت ليلى تغط فى نوم فتحت عينها وابتدت تفوق
قالت نيره- صحيتي.. بقيتى عامله اى دلوقتى
اتعدلت سريعا وبصيت ف الساعه -انا نمت ده كله
-دكتوره كتبتلك ادويه قالت انك مرهقه…
-اسر فيين
-ا..أسر
-بسررعه
-تحت
نزلت سريعا بصتلها باستغراب
-انتى تعبانه يا ليلى
مهتمتش ونزلت دخلت عليهم نظر اليها وكان ف حراس قاعدبن معاهم، تحاضو النظر اليها
شافها اسر وانها فاقت راحلها
-بتعملى اى
-اسر، يززن…
-بدور عليه يا ليلى
-اسامه لما اتصل انا سمعت صوت حصان جنبه
-يعنى اى
-اسامه ف المزرعه
-مزرعه اى
-مزرعه داخل شريك فيها
-تعرفى مكانها
نفيت

له بحزن قالت- معرفش، كلمنى مره قبل كده عنها بس مهتمتش اعرف حاجه لأنى مبدخلش ف شغله
مسكت ف ايده برجاء قالت- دور عليه… اكيد يزن معاه
اومأ لها راح خد مفاتيح عربيته
قال خليل- رايح فين
-عرفت اسامه فين
بصوله بشده مشي قامو وراحو وراه

خرجو وكان بيدخل اسر عربيته قال
-اعرفلى لو ف مزرعه اسامه داخل فيها شريك
-مزرعه؟! هو هناك
-احتمال.. بسرعه بس
-حاضر
بياخد عربيته ويمشي سريعا

بصيت فاتن لليلى قالت- قولتلهم اى خليهم يجرو كده
-عرفت اسر مكان يزن
-انتى عارفاه
-استنتجته من آخر مكالمه
قال خليل- متأكده يا ليلى
-مفيش مانع انه يروح ويدور
ذهبت نظرو إليها تنهدت فاتن قالت
-يارب يرجع بيه

فى العربيه كان بيسوق جتله مكالمه من صالح رد عليها فورا
-روح على الشمال يا اسر
-المزرعه هناك
كان ماسك موظف فى ايده وفاتح كشوفات قال
-اه طلع فى اشتراكيه بينه وبين تاجر كبير بس نسبته اكبر… المهم ان المزرعه فى الشمال
قفل اسر سريعا ووعمل مكالمه قال
-روحو فورا ا الشمال.. هبعتلكو العنوان توصلو قبلى
-حاضر يباشا

فى بيت ريفى كبير وهادئ، كان فى رجاله واقفه بعيد عن السور بتراقب المكان
على الجه الاخره كان يجلس اسامه على كرسي ويدخن سيجاره
بتيجى بنت قالت- طلبتنى يا اسامه بيه
-هو فين
-فى الاوضه، نام
-كل
-اه.. اكلته زى ما حضرتك طلبت بس بيسأل كتير اوى
-بكره ميسألش
بيسمعوا صوت من برا نظر اسامه
-اى الى بيحصل
بيخرج ويتصدم اما يلاقى رجالته مرميه على الارض ورجاله تانيه قدامه بصو لاسامه
قالت البنت- ياحرااااااس
بتظهر رجاله من وراهم قال اسامه بغضب
-اهتمو بيهم
بيدخل سريعا وبينقضو الآخرين فى اشتباكات مع بعضهم قال احداهم
-روحو وراااه.. قبل ما يهرب.. ادخلو البيت وفتشوع وسبولنا دول
اوماو له ودخلو سريعا
دخل اسامه قال- خرجى العربيه من الجراش، خلى عمر يستناني عند الباب من وراه
-حضرتك رايح فين…
بيجى شخص ويمسكه جامد
-ع فين يا اسامه بيه
احمرت اعينه بضيق-اسر الى بعتكو
كانت البنت هتدوس على زرار مسكها واحد جامد قال
-اسر باشا قالنا منأذيش حد… عشان كده سلمنا الولد ونمشي
-مش هنااا… تعبكو راح ع فشوش
نظرو لبعضهم ضر*به اسامه بقوه وحرر ايده بيضر.به الاخر بس بيصدها ويركله بقوه قال
-مش كلا.ب زيكو الى تسمكنى
بيجد واحد من وراه ويضر.به على رأسه فوقع، تألم كثيرا وقال بغضب
-اسر الكلب
بيثبتوه فهو اكبر عائق لهم بيرن تليفونه كانو لبسين سماعه

فى العربيه بيرن تليفون رد سريعا
قال خليل- اسسسر
-نعم
-حمزه كلمنى، قالى انهم راجعين
-لقوه هناك
-اه
-يزن
-معاهم
بيحس بدهشه كبيره من سماع الخبر قال بخوف
-سليم
-سليم يا اسر
-نا جاى
قفل معاهم فورا ولف بسيارته وهو مش مصدق نفسه، تخيله امام اعينه شعر لان قلبه سيحاق.. سيراه…سيراه اخيرا
زاد سرعته دون الاهتمام باحد، ولا عارف خد كام مخالفه… كل الى يهمه رؤية ابنه الان

بيوصل اسر على القصر سريعا وينزل، بيدخل بس مش بيلاقى حد بيرن تليفونه
-انتو فين
-داخلين القصر اهو يباشا
-بسرررعه
-حاالا
بيقف بعد دقائق بيدخل عليه حارس يحمل ولد صغير فى يده… نظر إليه كان ذلك يزن… بين يديه الضخمه كان الصغير اعينه تشير للذعر
قال اسر- سيبه، مسكه كده لى
-كان هيرمى نفسه من العربيه
نظر اسر الى يزن بشده قال- امشي انت
اوما له ومشي اما اسر فقد علق فى تلك اللحظه، واقف امامه وعينه لا تريد الإبتعاد من عليه

كانت ليلى قاعده ماسكه ايدها الى بتترعش جت نيره قالت
-ليلى
قالت فاتن- ف اى
-ابنك.. يز..
قالت ليلى- يزن
-اه تحت… اسر رجعه
مصدقتش ليلى نفسها وطلعت تجرى بصتلها فاتن من سرعتها قالت
-انتى متأكده
-ايوه

نزلت سريعاةوهى تبحث عن اسر
-يزن…
بتدور فى مكتبه مبتلاقهوش راحت الصالون وبتقف اما تشوف ذاك الولد الصغير، التمعت اعينها بدموع من عدم تصديقها
-يزن
قالتها ببحه لسا هتروحله بتقف لما تشوف اسر واقف امامه، لم تلاجظه من شوقها الى ابنها كانها مش عايزه تشوف غيره
بتنظر الى اسر الذى كان كالصنم، بيتحرك اخيرا تجاه الصغير لكنه عاد للخلف خوفا منه
نظر له اسر ويجس على رجليه منحنيا امامه، ذلك من لم ينحنى لاحد يوما ينحنى لبضع بوصات
بصله الى وجهه وقلبه بيدق جامد ويبتسم من رؤيته لمس وجهه بعد يزن مره اخرى

قال اسر- متخافش.. مش هأذيك، خوفوك وانت جاى.. بعتذرلك نيابه عنهم
كان يزن بيبصله بصمت قال اسر
-مش فاكرنى انا اسر… قابلتك عند المدرسه
كانت ليلى تتابعه وترى تلعثم اسر فى الكلام من فرحته برؤية يزن
قال يزن- عارفك
ابتسم اسر من سماع صوته قال
-انت مش عارفنى.. دى اول تعارف بينا، اول تعارف بين اب وابنه
قرب منه قال- تعالى متخافش، نا..نا ابوك يا يزن
لم يقترب الصغير رفع يده قال
-انت ابنى
بيمسد على شعره وبيقرب منه ياخده فى حضنه زقه يزن بعيد عنه قال بغضب
-ابعععد..

انت مش باباا
كانت تلك كمثابه خنجر مزق قلبه ويده المعلقه فى الهواء
قال اسر- يزن، عارف انك مش هتستوعب دلوقتى بس متخافش..

نا اسر
بيقرب ايده منها زقها يزن بثوه وقال
-انت شرررير… بابا مش شرير زيييك، نا عارف بابا وهو مش اانت
نظرت ليلى ابنها ومن كلامه
قال يزن- نت خطفتنى من بابا وخطففت ماما كمان…خدت ماما مننا
بيحس بغصه قويه فى حلقه قال- بتقول اى يا يزن انا مش خطفك… اهدى يا حبيبى انت مش مخطوف
-بابا قالى وبابا مش بيكدب…انت الكداب وخاطف… بابا هيجى وينقذنا منك
ظهر بريق دمع فى اعين اسر زقه يزن بقوه فى صدره قال
-انت مش بابااا، رجع ماما دلوقتى
بصتله ليلى بشده رأت دمعة أسر الذى

سالت من جرح قلبه، اللعنه هل اسر يبكى حقا
كان ينظر الى يزن والكره الذى فى اعينه قال
-يزن اسمعنى انا ابوك…أنا مش خد تااانى
-لااا
غضب أسى قال- انا ابوك..اسر…انااا مش اسامه
قلقت ليلى على ابنها من حدة اسر
قال اسر- نا عايز امشي..

ماما فيين
بيلف الصغير ويشوف ليلى التى ظهرت اخيرا
-ماما
ركض إليها فورا قال-ماما، متخافيش بابا قالى انه هينقذك
كانت ليلى صامته نظرت الى اسر الذى وقف ثانيا على قدميه خاف يزن وامسك بساق والدته واختبىء خلفها
نظر اسر اليه ونظر الى ليلى بالتحديد ببرود قاتل ذهب بعيدا وتركها تبحلق فيه
-ماما
نزلت عند ابنها حضنته بقوه ودموعها بتمنعها
-يزن… خوفت عليك اوى
-خلينا نرجع البيت
زعلت ليلى بشده قال يزن- بابا مستنينا، لى مشيتى مع عمو ده
-نا ممشيتش مع حد يا يزن، ما مشيتش مع حد
-امال

بتعملى اى هنا
حضنته جامد قال- خلاص يا يزن.. خلاص
كانت اشعر بالغضب برغم اطمأننها على ابنها وسعادتها انه بخير لكن اسامه، اسامه بث ثمومه داخل راسه… لقد قال لصغير كلام لا يجب قوله… شوه شكلها.. شوه شكل امه فى يوم ونصف
بتبعد عنه قالت- يزن.. خليك هنا
بتبعد عنه قال- ماما
-متخافش رجعالك خرج اير من الصابون ابتسمت فاتن فالت
-اسر، شوفته
مبيردش عليهم واستغربو جدا من شكله
طلع ع جناحه ورزع الباب بقوه
قالت سمر- اى الى بيحصل، مش ابنه ولا اى.. نا قلبى كان حاسس
قالت فاتن- اسكتى بقاااا
سكتت بخوف خرجت ليلى وطلعت ع فوق تتبعه

كان أسر كالبركان الذى يود الانفجار، رزع الترابيزه بقوه فتكسر،ت
فتحت ليلى ودخلت شافته فى اوج غضبه
قال اسر- هى دى المقابله الى مستنيها
رزع العمود أرضا زعلت عليه من غضبه الى بيخرج فى التكسير
قال اسر- بيقول انى مش ابوه.. بيقول انة مستحيل اكون ابوووه
قالت ليلى بحزن- اسسر
-ابببنننى، بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه….
صاح فى وجهها بغصب- بيقول عليا انى مجر.م، خاطف.. بيقول انى حقير حارم امه ترجع لجوزها وابنها….. انااا
مسكها جامد من دراعها قال بغضب شديد
-شايفه عملللتى اييييه… شايف نتيجة عمااايلك….

اعمل فيكى اى… اقت.لك… .ك واهدى ناا.رى منك
نزلت دموعها وهى تنظر إليه
قال اسر بقلب مجروح- اعمل فيكى اى
-انا اسفه

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10